163 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الصلاة في المقبرة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبك في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الهضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان صلاة الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد على آله وأصحابه
يجمعي تقدم النهي عن الصلاة وإن كان المصلي لا يقصد بصلاته إلا الله سبحانه وتعالى ولا يقصد القبور ولكن الصلاة في هذا المكان منهي عنها قصد أو لم يقصد لأن هذا من وسائل الشيخ وإبادة غير
الله سبحانه وتعالى وهو مظنة تعظيم القبور والهلو فيها فإنه ما صلا في هذا المكان وفي ذلك إلا لأنه يرى أن الصلاة فيها أفضل من الصلاة في غيره وحتى لو لم يقصد هذا وإنما مصادفة أدركته
الصلاة فإنه لايضا لا يصلي في هذا المكان لأن هذا وسيل من وسائل الشيخ يتنحى ويصلي في مكان ليس فيه قبور هذا هو المشروع قد اختلف العلماء كما قال الشيخ هنا اختلف العلماء في حكم الصلاة
في حكم الصلاة عند القبور هل النهي نهي تحريم تحرم الصلاة عند القبور أو نهي تنزيه فيكون نهي كراهه فعلى القول بأنه وهو قول الجمهور وهو الصحيح أن الصلاة عند القبور محرمه لأن الأصل في
النهي تحريم إلا إذا دلدليل على صرفه إلى الكراهية فعلى هذا القول الصحيح المعتمد هل مع التحريم تبطل الصلاة فلا بد من عادتها أو يقال إنها تصح مع الإثم على قولين وراجح أنها لا تصح لأن
النهي يقتضي الفساد لأنه صلى صلاة منهي عنها ومدام صلى صلاة منهي عنها فهي غير صحيحة لما يدخلوا في النهي عن الصلاة عند القبور النهي عن الدعا عندها بأن يأتي ويدعوا الله عند القفر يظنوا
أن هذا أدعى للإجابة أو يدعو بها لأنه يتوسل بها أي بيا صحابها فيقول أسألوك بنبيك أسألوك باعبدك الصالح تغفر لي أن تعطيني حاجتي وكل هذا من التوسل أو التوسل عندها قسم غير مقصود كان يمر
بالمقابر فيفعل أو يقول ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم "سلام عليكم أهل الديار" من المسلمين والمؤمنين وإن إن شاء الله بكم لاحقون يرحموا الله المستقدمين مننا ومنكم والمستاخرين نسأل
الله لنا ولكم العافية ولهم ولا تحرمنا أجرهم ولا تفتننا بعدهم ووفر لنا ولهم هذا دعاهم عند القبور لكنه غير مقصود وإنما هو مر ومر عليها ودعا لهم بهذا الدعا هذا لا بأسبه لأنه لم يقصدها
نعم أو التفق أمر في طريقة فهذا لا بأسبه نعم الثاني أي تحرد دعاء عندها بحيث يستشعر أن الدعاء هناك أجواب منه في غيره فهذا النوم من هي عنه إما أنه يتحريم أو تنزيه وهو إلى تحريمنا قرب
نعم النوع الثاني أن يقصد وأنه لم يقصده وإنما مر بها مصادفة ودعا لنافسه ودعا لهؤلاء الموتى نعم تقدم أن الشيخ رحم الله فرق بين أن يقصد الدعاء عند القبور أو أن يدعوه عندها مارا ولم
يقصدها أن الأول من نوع الثاني جائز وكذلك ما هو أعظم من ذلك لو مر عن عنده صنم أو مر عنده كنيسة وهو يدعو الله ما درى عن هذا الصنم ولا درى عن هذه الكنيسة ولم يقصدها فهذا ليس عليه شيء
بخلاف ما لو قصدها ودعا عندها فهذا هو الممنوع نعم وإذا قدر النهبات فيها وكان له عادة نصلي في الليل أو أن يدعوه فإنه يصلي ويدعوه على عادته لا على أنه يقصد هذه الكنيسة نعم بل لو قصد
بيتا أو حانوتا في السوق أو بعض عواميد الطلقات يدعو عندها يرجو الإجابة بالدعاء عندها لكان هذا من المنكرات المحرمة لو قصد الدعاء عند عمود أو عند حانوت يعني مكان بيع وشرة أو منزل يظن
أن هذا فيه فضيل فهذا منهيا عنه أما لو مر بها مر بالعمود أو مر بالحانوت وهو يدعو الله فإن هذا لا محل لأنه لم يقصده أما لو قصدها للدعاء عندها فهذا محرم لأنه وسيلة من وسائل الشرك وهذه
أمور عظيمة يحتاج إليها المسلم يحتاج يفرق بين هذا وهذا نعم صلى الله عليه وسلم قدر رحمه الله فقصد القبور للدعاء عندها من هذا الباب بل هو أشد من بعضه لأن النبي صلى الله عليه وسلم منها
عن اتخاذها مساجد واتخاذها عيدة وعن الصلاة عندها بخلاف كثير من المواضع من هذه المواضع يعني لو قصد عمودا في الطريق وما يرويه بعض الناس من أنه قال إذا تحييرتم في الأمور فاستعينوا بأهل
القبور أو نحو هذا فهو كلام ومواضح هذا الكلام إذا تحييرتم في الأمور فعليكم بأصحاب القبور هذا من كلام الوثانيين وليس هذا ما أثورا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولا عن أحد
من الأئمة المعتبرين وإنما هذا قول الخرافيين والقبوريين فهو موضوع ومكذوب ومختلق صلى الله العافي صلى الله عليه وسلم ما يدل على كذب هذه المقالة أنها تخالف نهي النبي صلى الله عليه وسلم
عن الصلاة عند القبور ومن المعلومة أن المضطرة في الدعاء الذي قد نزلت به نازله فيدعو الاستجلاء بخير كالاستسقاء أو لذا في إشار كالاستنصار حاله في افتتانه بالقبور إذا رجال إجابة عندها
أعظم من حال من يؤدي الفرض عندها في حال العافية فإن أكثر مصلي في حال العافية لا تكاد قلوبهم تفتنوا بذلك إلا قليلا أما الدعون المضطرون ففي اهتمتهم بذلك عظيمة جدا من من يُصلي فرض
العادي من من هو في عافيه في سعه ومع هذا نهي عن الصلاة عنده هو في عافيه في سعه فكيف بالمضطر المضطر أشد تعلقا بالقبور من المعافة فهو أولا بالنهي عن ذلك نهي المضطرين عن الدعاء عند
القبور أشد من حال أهل الرخاء وأهل العافية مع أنه الرسول نهي الجميع ولكن نهي المضطرين أشد لأنهم أقرب إلى الفتنة وأقرب إلى التعلق بالقبور والشرك بالله عز وجل ما وقع هؤلاء وأمثالهم في
هذه الجاهليات إلا بسبب الجهل وعادم الفق في دين الله عز وجل و بسبب التقليد الأعماء من غير فصيرة فلو أنهم تفقوا في دين الله وعقلوا عن الله ورسوله وفهموا أن نصوص على وجهها لما وقعوا
في هذه الأمور فهذا فيه التحذير من الجهل وإذا كان لا يعلم فعاله أن يسأل أهل العلم كما قالت عال فسألوا أهل الذكرين إن كنتم لا تعلمون نعم نعم.
الأمر الثاني من ما يدل على كذب هذه المقالة أن هذا عمل لم يعمله المسلمون الذين عقلوا عن الله ورسوله من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فهذا عمل مخالف لعملهم ما كانوا إذا عيتهم الأمر
يلجأون إلى القبور وإنما يلجأون إلى الله سبحانه وتعالى نعم قالوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجدب مرات ودهيمتهم نواقب غير ذلك فهل لا جاءوا فا استسقوا واستغاثوا عند قبل
النبي صلى الله عليه وسلم نعم صحابة عيتهم الأمر في كثير من الأحوال صابةهم الجد تسلط عليهم العدو في بعض الأحيان صابتهم شدائد ما كانوا يأتون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو
أشرف القبور ما كانوا يأتون إلى قبره ويستنجدون به أو يدعون الله عنده أو يدعون الله عنده ما كانوا يفعلون هذا وإنما كانوا يصلون صلاة الاستسقى بل خرج عمر بالعباس رضي الله عنهما فا
استسقى به ولم يستسق عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدعونه في عام الجد خرج بالمسلمين إلى المصلة خرج بهم من المسجد النبوي بعيدا عن القبر ودعى وطلب من العباس عم النبي صلى الله
عليه وسلم أن يدعو الله لهم ولم يصلون عند القبر أو يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم كما كانوا يفعلون هذا في حياته عليه الصلاة والسلام بل قدرو عن عائشة رضي الله عنها
أنها كشفت عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لينزل المطر فإنه رحمة تنزل على قبره ولم تستسق عنده ولا استغاتت هناك نعم وعائشة رضي الله عنها لما حصل الجد لم تدعو عند قبر النبي صلى الله
عليه وسلم مع قربها منه ولكنها كشفت عن جانب ولي هذا لما بنية حجرته على عهل التابعين بأبيه وأمي صلى الله عليه وسلم تركوا فيه علىها كوة إلى السماع وهي الان باقية فيها موضوع عليها مشمع
على أطلع فيه حجارة تمسكه وكان السقه بارضا إلى السماع وظهرت النار بأضى الحجاز التي أضاعت لها آناق الابل ببصرا وجرت بعدها فتنة الترك ببغدات وهيرها ثم عمير المسجد والسقف كما كان نعم
هم في عهد التابعين جدد البنا فبناوا الحجرة على ما كانت عليه في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد موته ودفنه فيها بقيت على ما هي عليها عادوها على ما كانت علي حتى إنهما عادو الكوة هي عن
الفتحة التي في سقف الحجرة
ثم عمير المسجد والسقف كما كان جعلوا أيضا احتياطا مع عجدران الحجرة يدارا من الخشب ثم بعد ذلك احترق المسجد احترق المنبر فأعادوه كما كان لم يزيد ولا ينقصو من ذلك شيء من أجل الإبقى على
ما كان عليه بيت النبي صلى الله عليه وسلم في حياته من وير زيادة فيه ولا نقص فأخذنا المصحف فأحملناه إلى عمر رضي الله عنه فدعا له كعبا فنسخه بالعربية فأنا أول رجل من العرب قرأه قراءة
مثلما أقرأ القرآن هذا فقلت لأبي العالي ما كان فيه قال سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد قلت فما صنعتم بالرجل قال حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبر متفرقه فلما كان بالليل دفناه
وسوين القبورة كلها لنعميةه على الناس لا ينبشونه فقلت وما يرجون منه قال كانت السماء ذا حبست عنهم برز بسريده فينطرون فقلت من من كنتم تظنون الرجل قال رجل يقال له دانيال فقلت منذ كم
وجدتموهمات قال منذ ثلاث مئات سنة قلت ما كان تغير منه شي قال لا إلا شعيرات من قفاه إن الحم الأنبياء لا تبديها الأرض ولا تأكلها السباح هذه قصة قبر دانيال ودانيال نب من بني إسرائيل
على ما جاء في الأثر فلما فتحوا تستر من بلاد خزستان من بلاد الفرص فتحها ابو موسى الأشعار رضي الله عنه وجدوا سريرا عليه رجل فأمر كعبل أحبار فنسخه بالعربية وترجمه بالعربية قال أبو
العالي هو من التابعين أنا قراته وفيه أخبار هذه الأمة وصفات هذه الأمة المحمدية فقال كانوا إذا أجدبوا يخرجونه إلى الصحراء فيمطرون هذا فعل الفرص مع هذا النبي الميت ولا أدري كيف ذهب
وهو من أنبياء بني إسرائيل كيف ذهب إلى بلاد فهرس الله وعلم المهم أنهم كانوا استسقون بهي المطار إذا أجدبوا فعمر رضي الله عنه الملهم الخليفة الراشد أمراهم أن يحفروا قبورا كثيرة ثلاثة
عشر قضرا ويدفنوه في أحدها حتى لا يدر في أيها دفن ويسوهها وتكون متشابهة خشية الفتنة بهي فدل على أنه لا يجوز مثل هذا العمل الذي يعملونه مع هذا النبي وأنهم يستسقون به وهو ميت فلها
وكان أفضل الخلق وكذلك غيره من الأنبياء فعملوا ماذا غيره عمر رضي الله عنه وارضاه الخليفة الراشد وعماه عليهم فهذا الدليل على أنه لا يستغاث بالأموات ولا يتوسل بذوات الأموات وإنما
يتوسل بإتباعهم وطاعتهم والاقتباء بهم وعما التوسل بدعائهم فهذا مشروع في حياتهم وممنوع بعد وفاتهم فالأمور ثلاثة التوسل بذات المخلوق هذا لا يجوز لا حيا ولا ميتا التوسل بالتباع المخلوق
وطاعته والتباعه هذا جائز حيا وميتا التوسل بدعائه هذا جائز في حياته وممنوع بعد وفاته ويذكروا أن قبر أبي أيوب الأنصاري ويذكروا أن القصطانطينية كذلك ولا قد وتبهم فقد كان من قبول أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمصار عدد كثير وعندهم التابعون ومن بعدهم من الأئمة وما استغاثوا عند قبر صاحب قط ولا استسقوا عند قبره ولا به ولا سنصروا عنده ولا به نعم في عهد آخر
الصحابة غزة في عهد معاوية غزة يزيد بن معاوية بالمسلمين وما استغاثوا عند قبر صاحب قط ولا استسقوا عند قبر صحابة