164 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|وكيف نخاف هؤلاء المخلوقين؟|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله حياكم الله شيخ صالح تقدم معنا في الحلقة الماضية ما شرح به المؤلف الآيات من سورة الأنعام بما حكاه الله علي الخليل عليه السلام وقومه في قوله وحجه وقومه قال اتحاجوني في الله وقد هدان قال المؤلف رحمه الله وتقدم منكم شرح ذلك فإنها ولا المشركين الشركة الأكبر والأسغر يخوفون المخلصين بشوفعاءهم فإنهم خلقوا من خلق الله لا يضرون إلا بعد مشيئات الله فمن مسته بضر فلا كاشف له الله ومن أصابه برحمه فلا راده لفضل قال هنا وكيف نخافوا هؤلاء المخلوقين الذين جعلتمه شوفعاء وأنتم لا تخافون الله وقد أحدثتم في دين الله من الشرك ما لم ينزل به وحيا من السماء فأي فريقين يحققوا بالأمن كان لا يخاف الله ولم يبدأ في دينه شركاء أما يبدأ في دينه شركة بغير إذنه بل من آمن ولم يخلط إيمانه بشرك فهؤلاء من المحتدي وكذلك المشيكون في كل زمان ومكان لا يزالون لا يم قيامح لهذه الوتيرة يهددون أهل التوحيد ويهددون أهل الإيمان ويلقبونهم بالألقاب المنفرة ويعيرونهم بالتشدد والجمود والإقصاء وفرض الرائع على الناس إلى آخر ما يقوم فهذه القصة التي ذكرها عن إبراهيم سبحانه وتعالى ذكرها الله عن إبراهيم هذه القصة تسليح للمؤمنين في كل زمان ومكان بحيث إنهم يخطون خطوات إبراهيم عليه السلام مع هؤلاء المخرفين وهؤلاء الدجالين وأنهم لا يعبأون بترهاتهم وتهديداتهم وتروعاتهم فإنها كلها هباء منثور ودخان يثور وهي شر يطيل ويبقى الحق بإذن الله كما قال تعال فأما الزبد فهو وأنهم لا يفهمون وأنهم متهجرون وأنهم يعيشون في القرون الوسطى إلى آخر ما يقولون صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله هذه الحدة المستقيمة التي يرفع الله بها وبأمثالها أهل العين وكانت العاقبة له وكانت الذكر الجميل والحسن له إلى يوم القيامة وكان كل من جاء بعده يكون مقتديا به عليه الصلاة والسلام حتى الأنبي يبعثاهم الله من ذريته فهذه عاقبة الصبر وعاقبة الاحتساب وعاقبة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فنحن على هذا نسير وكل من يريد الخير ويريد النجاة فإنه يسير على هذا الدرب رغم ما يناله من المشقه ومن أذ الناس ومن التهديدات فإنه يصبر والعاقبة للمتقين فقد نقل عن بعضهم أنه قال قبر معروف الترياق المجرب وروية عن معروف أنه أوصبنا أخيه أن يدعوه عند قبره وذكر أبو عليا الخرقي في قصص من هجره أحمد أن بعض هؤلاء المهجورين كان يجيئ عند قبر أحمد ويتوخد دعاء عنده وأظنه ذكر ذلك المروذي ونقل عن جماعات أنهم دعوا عند قبور جماعات من الأنبياء والصالحين وهل بيت وغيرهم فاستجيب لهم الدعاء وعلى هذا عملة كثير من الناس وقد ذكروا علماء المصرين فالشيخ رحمه الله الآن بد يذكر شبه هؤلاء خرافيين من أنهم يقولون أن الدعاء عند القبور ينفع ويقولون دع فلان عند القبر وحصل له كذا وكذا وكان قوم يأتون عند قبر لما محمد يدعون الله إلى آخر هذه الحكاية يستدلون بذلك وقد ذكروا علماء المصنفون في مناسك الحج إذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يدعو عنده حج الذي هو عبادة لله وعند بيته العتيق وزيارة المسد النبوي للصلاة فيه عن ألف صلاة فيما سواه يدسون في المناسك ويقولون للحجاج وزوار المسد النبوي أدعوا الله عند قبر الرسول فإن الدعاء عندهم استجاب فهم يلاحقون الناس حتى في أطهر البقاع ويقدس البقاع ويوصونهم بالشرك والعياذ بالله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإذا كان القبر يشرع السلام عليه والدعال الميت فإنه تجوز القراءة القرآن عند القبر ويهداع الثواب للميت وقدرع بعضهم أنامات في الدعاء عند قبر بعض الأشياء هذا أول شي احتج بالحكايات كما سبق وإذا كانت القراءة القرآن عند القبر على السلام على الميت وهذا قياس باطل وقياس مع الفارق ثالثا نحتج بالمنامات وهي الرؤى والأحلام وهذه لاحجت فيها فالرؤى لا يؤسس عليها حكم أبدا ولو كانت رؤى صحيحة لا يبنى عليها حكم من تحليل أو تحريم أو إيجاب أو استحباب لا يبنى عليها شيء وجرباء قوام استجابة الدعاء عند قبر معروفة وقد يحصل بسبب أنه مقدر أن يحصل في هذا الوقت فحصل وليس ذلك لأجل القبر أو لأجل الزمان الذي حضر فيه وإنما هذا تابع للقل والقدر أو أنه ابتلا وامتحان واستدراج لهذا الشخص وما قاربها من دول فضل علما وعملا من كان يتحرد دعاء عندها أو العكوف عليها يقولون كذا نعم يقولون كذا نعم وفيهم من كان بارعا في العلم وفيهم من كان له كرامات فكيف يخالف هؤلاء نعم يقولون ندركنا من يفعل هذا وهذا مثل قول إنا وجدنا أبانا علا وموين على ثالثا مقتدون أو محتدون فكل هذه ترهات وأباطيل كما شبقنا العبادة فإن العبادات لا تثبت والتكون بدعا ومحدثات رحمه الله يقول إنما ذكرت هذه الشبهات وهي أولا لقتد بالسابقين الذين ليسوا على هدى والتجربة يقولون قد حصل كذا وحصل كذا والمنامات والحكايات ساق كلامهم وإنما ليفتل هذه الشبهة ويبين أنها لا على كثرتها لا تصلح للحتجاج ولا يؤسس عليها دين ولا تقوم عليها عبادها لله سبحانه وتعالى وكلها تعب بلا فائدة وظلال بلا هدى نقول لهم إذا استدللتم بيا بائكم وأجدادكم وفلان وعلا نحن نستدل بالمن أثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم قرنه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وإذا رجعنا إلى هؤلاء لم نجد عندهم شيء من هذه الخرية إذا احتاجتم بسلفكم نحن نحتج بسلفنا وانتم سلفكم لا فضل لهم أما سلفنا فقد أصل النبي صلى الله عليه وسلم باتباعهم وبينا أنهم خير القرون فهذا كان هذا مشروع وامتعرض لهم الحاجات والظرورات ومع هذا لم يذهبوا هذه المذاهب فدل على أن هذا غير مشروع فهذا مؤامرهم وفعلهم لذلك مع قوة المقتضي لو كان فيه فضل يوجب القطع بأن لا فضل فيه نعم انه لا فضل فيه ما داما أن المقتضي موجود ولم يفعله فدل على أن هذا غير مشروع أما من بعد هؤلاء فأكثر ما يفرض أن الأمة تختلفت فصار كثير من علم أو الصديقين إلى فعل ذلك وصار بعضهم إلى النهي عن ذلك فإنه لا يمكن أن يقال قد اجتماعت الأمه على استحسان ذلك أما بعد القرون المفضل فقد حصل الاختلاف فلا ميزة لبعض الأقوال على بعض إلا بالدليل لا ميزة لبعض الأقوال على بعض اللي مجرد انه قول فلان فمن كان معه الدليل وجب لأخذوا بقوله ومن خالف الدليل وجب ردوا قوله هذا هو الميزان ولم يحصل إجماع حتى يحتجوا بالإجماع فالدليل إنما هو الكتاب أو السنة أو الإجماع وبعد القرون المفضل حصل الاختلاف في هذه الأمور منهم من يجيز ومنهم من يمنع ننظر من الدليل معه الدليل مع من يمنع إذا قيل إن الأمه يجمع الدليل على هذا الإجماع بما يذكرونه من الفعله فلان وإذا حصل الخلاف يرجح بالدليل الممتن عن الممتن عن ما تجتمع على ظلاله لما في الحديث لا تجتمع أمتي على ظلاله فلا يمكن أن الأمه تجتمع على ظلاله وعبادة القبور والدعاء عند القبور ظلاله فإن هذا من باب تناقظ الإجماعات وهي لا تتناقظ وإذا اختلف فيه المتأخيرون فالفاصل بينهم والكتاب السنة وإجماع المتقدمين نصاً واستمباطاً هذا هو الدليل الدليل الكتاب السنة وإجماع المتقدمين أما فلاف المتأخرين وأقوال المتأخرين فإنما يقبل منها ما قام عليه الدليل وما خالف الدليل فهو مردود حتى من الخلف، لا ينقل هذا الذي هو الدعاء الدعاء عند القبور أو الذهاب للقبور والعبادة عندها، لم ينقل عن إمام من المتأخرين معتبر ينهون عن ذلك فليس كل المتأخرين على هذا حتى تقول هذا إجماع فالفضل وهل العلم شيء من تحرد دعاء عند القبور فإنه كذب مثل ما حكوا عن الشافعي أنه يدعو عند قبر الإمام أبي حنيفة هذا كذب على الإمام الشافعي رحمه الله واضح الكذب ومنها قدر أبي حنيفة فإنه في بغدات وما ذهب إله في عهد الشافعي فإن الشافعي رحمه الله شاهد قبوراً ليهل الخير وهل الصلاح حتى من الأنبياء ومن الصحابة والتابعين ولم يذهب إليها للدعاء عندها فكيف يذهب إلى قبر بحنيفة رحمه الله وهو هؤلاء أفضل من أبي حنيفة ومع هذا ما ذهب إليهم الشافعيك فكيف يذهب إلى المفضول ويترك الفاضل ثم أصحاب أبي حنيفة الذي نعد رخوه مثل أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بالزياد وطبقتهم لم يكونوا يتحرأوا للدعاء لا عند قبر أبي حنيفة ولا غيره حتى تلاميذ بحنيفة رحمهم الله جميعاً رحمه أبي حنيفة ما كانوا يذهبون إلى قبر أبي حنيفة معانه شيخهم وإمامهم ومحبوبهم ما كانوا يذهبون إلى قبره ويدعون عنده ثم قدر عند الشافعي ما هو ثابتهم في كتابه من كراهة تعظيم قبور المخلوقين خشية الفتنة بها وإما يكون المنقول من هذه الحكايات عم مجهول لا يعرف أمان تكون هذه الحكايات التي يتوارثونها ويروجونها على الناس أمان تكون كذباً على معرفين على أما كالشافعي أمان تكون من قولة العم مجهول لا يعرف أو يكون سندها لم يثبت كلها مجاهيل فلان عم فلان عم فلان من هو فلان لا يوجد له حقيقة وإن وجد فهواء وضع كذب نعم نعم لا بد من صحة الإسنات فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما يروا عنه لا يخذ على طول حتى يمحص وينظر في سنده وإلا فهواء هناك حديث موضوعه حتى على الرسول فإذا كانوا كذبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يكذبون على الإمام الشافعي من باب يولى وكذبوا على غيره من الأئمة فالحمد لله نحن عندنا ميزان وهو السند وهو السند ولهذا يقول ابن المبارك لو لسنات لقال أحد في الدين ما شاء ومنها ما قد يكون صاحبه قاله أو فعله بجتهاد يخطي ويصيب فهو قاله أو فعله بجتهاد فيعرض جتهاده على الكتاب والسنة أو قاله بقيود وشروط كثيره على وجه لا محذور فيه فحرفا نقل عنه أو أنه قاله لكن قاله بشروط وقيود هم نقلوا الأصل وتركوا الشروط تركوا الشروط ورواه مطلقا عنه فهذه الاحتمال آخر كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أذن في زيارة القبور بعد النهي عنها بعد النهي فهم المبطلون أن ذلك هو الزيارة التي يفعلونها من حجها الصلاة عندها والاستغاتة بها نعم من باطلهم أنهم يأخذون الحريث الصحيح ويحملونه مالا مالا يحتمد النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها الرسول ماذا يقصد يقصد الزيارة الشرعية التي ليس فيها بدع ولا شرك هم حملوا الإطلاق حملوا الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم مالا يحتمد نعم وشكرا لكم حسنة استماءكم ونفعانا وياكم بما نقول ونسمع فعجاء لها حجة لنا علينا هذه في الختام تحييت مهندس الصوت أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إشاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته