166 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|النكد والضرر|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين سبقى وتكررى أن حصول المطلوب وإجابة الداعي لا يدل على صحة ما هو عليه فقد يستجاب له لأسباب هذا من ناحية الناحية الثانية أن هؤلاء الذين يدعون غير الله سبحانه وتعالى لا يستجاب لأكثرهم وإنما يستجابنا فكونهم لا يستجاب لهم إلا نادرا هذا الدليل على أن أكثرهم أو أن كلهم على ظلال وأن من السجيب له ليس على حق فأما أهل التوحيد وأهل الإيمان فلو أن أهل الأرض كلهم سألوا الله بإخلاص لا استجاب لهم ولا ينقص ذلك من ما عنده شيء كما قال سبحانه في الحديث القدسي يا عذادي لو أن أولكم وأخيركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيتوا كل واحد المسألته ما نقص ذلك من ما عنده شيء إلا كما ينقص المخيط إذا ودخل البحر فالمؤمنون استجابوا لهم في الجملة وأما هؤلاء فيندر أن استجاب لهم إلا نادرا وهذا لحكمة إلهية لا تدل على صحة ما هو عليه بل استدراجه أولي أنه مضطر إلى غير ذلك من الأسباب التي تقدم بيانه سلام عليكم قال رحمه الله ثم إن فيها من النكت والضرر ما الله به عليم فهي في نفسها مضره ولا يكاد يحسو الغرض بها إلا نادرا وهذا من الوجوه التي يرد بها عليهم إن المؤمن إذا استجاب الله له وأعطاه ما يريد جعل الله في هذا الذي أعطاه البركة وجعل في قلبه الطمانينة ومحبة الله سبحانه وتعالى والرغبة في ما عنده فيزيده رغبة في الله أما هؤلاء فإذا استجيب لأحدهم فإنه لا يبارك له فيه ولا يكاد يحسو الغرض بها إلا نادرا وإذا حصل فضارره أكثر من نفعه والأسباب المشروعة في حصول هذه المطاع بالمباحة أو المستحبة سواء كانت طبيعية كالتوكل على الله والثقة بالكلمات المأثورة عن إمام المنتقين صلى الله عليه وسلم وكالصدقة وفعل المعروف يحصل بها الخير المحذ أو الغالب فهنا ما يعطاه أهل الإيمان وأهل التوحيد أنه يكون خيرا محظن ويزيد إيمانهم به ومحبتهم لله سبحانه وتعالى ويقوى توحيدهم إخلاف ياهل الشرك فإنهم إنعطوا شيئا مما طلبوا فإن ذلك لا يزيدهم الله شرا ولا يزيدهم الله كفرا وطغيانا ولا يبارك لهم فيما عطوا ولا يعطوا إلا في من أمور الدنيا ولا يعطون من أمور الآخرة شيئا وعكسه ما يحصل المنتقين في دعاهم يوقاد كان فيه ضرر قليل فإنهم أكثر في ذلك بالعكس نعم الاهل الخير وأهل اليقين إذا عطوا شيئا فيه ضرر قليل فإنما فيه من الخير أكثر وضرر القليل يغتفر بجانب النفع الكثير فإن الزكاء الصلاة والزكاء يحصلوا بهم أخير الدنيا والآخرة ويجلبان كل خير ويدفعان كل شر نعم هذا الشيء ثابت بالأقول والفطر كما أنه ثابت بالأدلها الشرعية فوثابت في العقول والفطر وتجد الفرق بين أهل الإيمان وأهل الشرك تجد أنها أولئي عندهم الطمانينة وعندهم الخير والبركة في أقوالهم وأعمالهم وما بأيديهم ورجاءهم بالله عظم وتجد ولاك على العكس تجدهم لا يهنأون بما عقاهم الله وهم نافرون في قلوبهم مستوحشون في نفوسهم ولا يرجون فوابا ولا يأمنون من العقاب في الآخرة نعم قال رحمه الله فهذا الكلام في بيان أنه لا يحصل بتلك الأسباب المحرمة وهذا الذي سبق شرحه من بيان أن أهل عبادة خير الله سبحانه وتعالى فإن كان فيها نفعا جزعيا فإن ظررها وشررها وخطرها أعظم وأعظم بكثير صلى الله عليكم قال رحمه الله وإذا أثبت ذلك فليس علينا من سبب التأثير إحيانا فإن نسباب التي يخلق الله بها الحوالث في الأرض والسمع لا يحصيها على الحقيقة إلا هو نعم فلا أسباب حصول المقاصد ليست مقصورة على عبادة هذه المعبودات من دون الله فإن هذه قد تكون جزءا منها وألا أكثر أن الله جعل لكل شيء سبب يوجد عنده ويتحقق بوجوده فلا أسباب في الكون كثيرة ليست مقصورة فيما يزعمونه من تأثير معبوداتهم حصول مقصودهم بسببها بل حصلت بأسباب أخرى هم لا يعلمونها ولا يعلمون إلا أنها من قبل هذا الولي أو من قبل هذا الظريح ولا يعلمون أن لله أسباب خلقها في الكون تحصل بها الأشياء غير عبادة القبور ودعاء القبور نعم قال فإن الأسباب التي يخلق الله بها الحوالث في الأرض والسمع لا يحصيها على الحقيقة إلا هو أما عيانها فبلا ريب وكذلك أنواعها أيضا لا يضبطها المخلوق لسعة ملكوت الأسبحانه وتعالى و لهذا كان الطريقة الأنبياء عليه السلام أنهم يأمرون الخلق بما فيه صلاحهم وينهونهم عما في فسادهم ولا يشغلونهم بالكلام بأسباب الكائنات كما تفعل متفلسفة فإن ذلك كثير التعب قليل الفائدة أو موجب للضرر فلا نشغل أنفسنا بالأسباب والمسببات كيف حصل كذا وما هو السبب كما هو عند الفلسفه والحكمة الذين يبحثون عن أسباب الأشياء فإنهم لن يصلوا إلى نتائجه فالأسباب كثيرها لا يعلمها ولا يحيط بها إلا الله وهذا الكون واسع بالسماوات والأرض والأسباب منتشره وعقل البشر محدود لا يدرك ولا أقل القليل منها ولذلك لسنا مكلفين بمعرفة الأسباب التي بها يخلق الله ويرزق ويدبل الأمور وإنما ومننا بالتوكل على الله والاعتماد عليه والعبادة وفعل الأمر وترك المنهي هذا هو الذي يمرنا به ونشغل وأنفسنا به وما عدى ذلك فليس لنا مصلحة في البحث فيه أو السؤال عنه أو الحرص على الطلاع عليه نعم لو كان هناك المريض دخل عليه طبيب فنظر في علته فعرفها ثم وصف له دواء قال له تناول هذا الدواء وترك كذا وكذا اقتصر على شيء واحد واراح المريض فقال الكلام في بيان تأثير بعض هذه الأسباب قد يكون فيه فتنة لمن ضعف عقله ودينه وقال قد يكون فيه فتنة لمن ضعف عقله ودينه وانه يكون فيه فتنة لمن ضعف عقله ودينه ويكفي العاقل أن ماس والمشروع لا يؤثر بها فلا من فعت فيه أو أنه وين أثر فضرره أكثر من نفع وانه وين أثر فضرره أكثر من نفع نعم كالآلك ينظر لا ينظر إلى ما فيه في الذي يعطي بالسبب هذه الدعوة لا ينظر إلى ما فيه من النفع الجزء وإنما ينظر إلى ما فيه من الضرر فالذي دعى غير الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى وانه وين أثر فضرره أكثر من نفع وين أثر فضرره أكثر من نفع وانه وين أثر فضرره أكثر من نفع فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله وين أثر فضرره أكثر من نفع فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فتنة له فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم فيريد أن المال يخدمه ولا يريد أنه هو الذي يخدم المال قد يأتيه هذا محل الشائر قد يأتيه السائل فيسألوا فايعطيه يخرج بها ناراً يتأبطها ناراً لماذا لأنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لا يرد سائلاً كان صلى الله عليه وسلم لا يرد سائلاً وقد يسأل عن شيء فيه إحراج الله ومع هذا لا يرد سائلاً فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم فهذه قضية يجب التفط لها لأنها فتنت كثيرة من الناس فلان سال عند القبر الفلان وحصل على كذا فلان ذهب إلى كذا فارطي كذا وحصل له مقصود قل ليس هذا الدليل على صحة هذا العمل فحصول المقصود لا يدل على صحة السبب على سلامة الصريقة التي حصل بها هذا الشيء هو كما أسرتهم أنه صار الغاية عندهم الدليل أنه يتم المقصود إذا أجيبت الدعوة أنتها الموضوع لا هذا ما هو الدليل هذا ما هو الدليل قد استجابوا قد استجابوا الله للمشركين أما يجيبوا المضطرة إذا دعوة وإذا مسكم الظروف البحر ظل من تدعونا إلا إياه فلما نجاكم إلى البري عرط فدل على أن الله يستجيب لهم وهم مشركون وهم في جهنم نعم قالت عرطاً بأن يسأل لما قال نعم فلله جل وعلا قال أنه لا يحب المعتدين يعني المعتدين في الدعا فقد يعتدي في الدعا ويستجاب له وعان دعاءهم حرم لأنه عدوان ولا يجوز فدل على أن حصول المقصود وإجابة الدعاء ليس الدليل على الصحة ما عليه هذا الإنسان أو هذا الداعي فهذا من ما يردوا به على هؤلاء الذين يحتاجون بحصول المقصود على الصحة ماهم عليه أحسان الله إليكم وجزاكم خيراً أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصحة شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسنة استماعكم ونفعين وإياكم بما نقول ونسمع هذه هي في الختام تحية أخي مهندس الصوت عثمان بن عبدالكريم أجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته