167 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لا يحب المعتدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان محمد وآله وصحبه أجمعي أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله ماذا كروا الشيخ رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه ومن
اهتدى بهده ماذا للشيخ رحمه الله يقرر أن إجابة الدعاء ليست دليلا على صحته وليست دليلا على صواب مع عليه الداعي فإن الله قد يستجيب للمشركين إذا دعوه فإن الله قد يستدرجه ويعطيه ما أراد
فهذا دليل واضح على أن إجابة الدعوه ليست دليلا على صحة الطريقة التي عليها الداعي وإن حصل له مقصوده ليست ذلك دليلا على صحة طريقته ودعاءه لأن الله نهى عن دعاء غيره قال تعالى وأن
المساجد لله فلا تدعو مع الله أحده قال تعالى ومن يدعو مع الله إله آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ومعها لا قد يستجاب لهم لحكمة إلهية إما لاستدرجهم وإما
نظر لحالتهم الضرورة وإما لأنها لصادف قوان وقدرا إلى غير ذلك خذ مثلا في العلاج فمثلا قد يتعالج الإنسان بشيء محرم ويحصل له الشفاء هل يدل هذا على صحة العلاج بالمحرم؟
لا لا يدل هذا لكن حصل هذا الآثر هذا ليست دليلا على صحة الطريقة فمثلا من الذي يتعالج بالسحر السحر كفر وشرك بالله ومثلا من الذي يتعالج بالسحر السيء ومن غير عوية ومن غير تفكير وذلك
حرم الله علينا التداوي بالحرام حرم علينا التداوي بالسحر وحرم علينا التداوي بالشعوذات ووطل اسمات وغير ذلك وإن حصل لنا مقصودنا كما يحصل لبعض هؤلاء إذا فعلوا هذه الأشياء حصل لهم
الشفاء والأشياء إذا كان ضرره أكثر من نفعه فإنه حرام ولا يجوز فعله وقالوا إنه ما كان يتسلط على مردة الجن بسبب السحر فهو الذي يسخر به الجن ولم يعلموا أو كانوا يعلمون أن الله سبحانه
هو الذي سخر له مردة الجن وعطاهه ملكا لا ينبغي ليحد من بعده وأن هذا بتدوير الله لكن أرادوا أن ملبسوا على الناس لأن اليهود صحاب سحر فارادوا أن يدمجوا سليمان عليه السلام معهم يستدل
بذلك على صحة طريقتهم فقالوا إنه سليمان يستعمل السحر فإبدبروا به مردث الشياطين قال الله جل وعلا وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر سليمان عليه السلام لأن السحر
كفر ولنبي لا تفعل الكفر ولا تأتي بالكفر فالملكان وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فينصحان من تقدم إليهما بأنهما إنما جاء الاختبار الناس وفتنة الناس فينصحانه أن لا
يتعلم السحر إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهم ما يفرقون به بين المرء وزوجه فالسحر لا يضرون أحدا إلا إذا قدر الله سبحانه وتعالى أنه يتضرب وأما الشياطين والسحر فلا يضرون أحدا من
عند ينفسهم ولا يملكون ذلك النهف والضرب بيد الله سبحانه وتعالى وما هم بضرين به من أحد الله بإذن الله ثم قال ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم فجعل السحر ضرر المحظن ليس فيه نفع وما كان
ضرر المحظن أو كان ضرره أكثر من نفعه أو ضرره مساون لنفعه فإنه لا يجود فكيف إذا كان الضرر خالصا كما في السحر فالله أخبر أن السحر ليس فيه نفر قط وإنما هو ضرر تعلمون ما يضرهم ولا
ينفعهم ليس له نصيب في الجنة كل هذه المواضع من الآية تدل على أن السحر كفر تعلمه وتعليمه لأنه ضرر المحظن والغرض منها لا أن يبين أن ما يحصل لعبدت القبور من إجابة دعواته محيانا أنها
ضرر المحظن أو أن ضررها أكثر من نفعها لا يستدل بذلك على صحة ماهوم عليه فهو لما ثوبة أي ثواب من عند الله خير الله من ما حصل عليه في الدنيا من الحضوظ والشهوات العاجلة لو كانوا يعلمون
لكنهم لا يعلمون هذه الأمور وهذه آفة الجهل وأافة التقريد الأحمى هذا ما يجر إليه يعترفوا ولكد علموا ولكد علم السحرة لما نشتراه أي استبدله بغيره استبدله بالإيمان استبدل السحر بالإيمان
ما له في الآخرة من خلاق علموا أنهم ليسوا من أهل الجنة وأنهم من أهل النار ومعها لا يقدمون على السحر أي ثارا لعاجل شهوتهم وحضوظهم الدنيوية وإنما يتشبثون بمنفعته في الدنيا وقد قال
تعالوا ويتعلمون ما يضرهم ولا إنفاؤهم وكذلك أنواع من الدائين والسائلين قد يدعون دعاء محرماء يحصل معه ذلك الغرض ويرذهم ضررًا أعظم منه وقد يكون الدعاء مكروهًا أو يستجاب له أيضا هذا
كما سبقنا هو يحصل للإستدراج أنه يحصل المقصود بالدعاء غير المشروع لأجل الاستدراج ومع هذا التحريم والكراهة قد يعلمه الدعاء وقد لا يعلمه على وجه لا يعذروا فيه بتقصير في طلب العلم أو
تركي للحق نعم لو كانوا يعلمون فدل على أنهم لا يعلمون لكنهم لا يعذرون بهذا الجهل لماذا لأنهم بإمكانهم أن يتعلموا فلم يتعلموا وتركوا يتعلم العلم النافع فلذلك هلكوا مع من هلك قال وقد
لا يعلمه على وجه يعدر فيه بأن يكون فيه مجتهداً أو مقلداً قد يعلمه الدعاء وقد لا يعلمه على وجه لا يعذروا فيه وقد لا يعلمه على وجه يعدر فيه بأن يكون فيه مجتهداً أو مقلداً كالمجتهد
والمقلد الذين يعذران في سائل الأعمال هذا المجتهد الذي ليس عنده دليل يعتمد عليه وإنما يجتهد يعني يتحرى الصواب ويتحرى الحق لكنه لم يصبه فهذا ليعدر قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد
الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجرن واحد هذا في الذي يريد الحق وطلب الحق لكنه لم يصبه أما الذي ترك الحق ولم زهداً به ولم يطلبه فهذا غير معدور ويقول لا يعذرون لأنه
بيمكانهم يتعلمون ويسألون ويعرفون فهم الذين قصروا والقرآن والسنة واضحان في النهي عن الدعاء غير الله عن الشركة وعنه هذا لو كان ما فيه بيان من الدليل لو كان الدليل محتملاً يحتمل هذا
وهذا لكن الدليل الآن صريح في النهي عن الشركة وعن دعاء غير الله فكيف يقال يعذرون؟
ما فيه جهل يرفع العذر؟
لو رادوا لو رادوا العلم لحصلوا لكنهم لم يتعلموا زهداً في العلم فلذلك لا يعذرون وغير المعذور قد يتجاوز عنه الذي يعذر هو الجاهل الذي ليس بإمكانه زوال عذرة لكونه منقطعاً ليس عنده أحد
من ما يتقون وما كنا معذبينه حتى نبعث رسوله لكن الآن هؤلاء بعث الله إليهم الرسول وبينا لهم ما يتقون ومع هذا لم يطلبوا هذا الشي ولم يبحثوا عنه قال رحمه الله وغير المعذور قد يتجاوز
عنه بذلك الدعاء لكثرة حسناته وصدق قصده أو لمحض رحمة الله به أو نحو ذلك من الأسباب وقال صلى الله عليه وسلم قد غفرت لكم فقد يعفوا الله عن الإنسان زلت يسيره بسبب حسناته الكثيرة فهذا
يعذرت له لا نقول إن هذا مجتهد أي علم أن ذلك مكروه ينهى عنه وحتى لو عفيد صاحبه وغفر له لسبب من الأسباب فإن هذا المكروه يبقى مكروهن ويوحذر من هنا وإن كان هذا الفاع المعين قد زال موجب
الكراهة في حق لكن البقية لا يزول عنهم ذلك وإن حصل مقصوده وإن كانوا صالحين وإن كانوا أتقياء وإذا خالف الدليل وإن كان من أصلح الصالحين فإنه لا يخذ خطأه
ثم يفعله الاتباع صورة لا صدقه فيضرون به قال فيضرون به دي أنه ليس العمل مشروعا فيكون لهم ثواب المتابعين ولا قام بهم صدق ذلك الفاع الذي نعله بصدق طلب الصحة القست يكفر عن الفاعه يقال
في بعض الحكاية إن قوم يمشون قافلة تسيره في طريق وفي طريق القوافل وكان في هذا الطريق ثعبان عظيم إذا جاءوا عدى عليهم وأكل من أكل منهم فأرادوا أن يعدلوا عن الطريق الذي هم فيه فلسألهم
لماذا قالوا فيه ثعبان قال لا إمشوا فمشوا فلما جاء ثعبان هذا العابل ذكر الله عز وجل ذكر الله واستعاد بالله فولل هذا الثعبان وأدفر ومضة القافلة في المرة الثانية جاء معهم جاهل وقال
لهم أمشوا أنا أكفيكم فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان لا إلا أني أعلم أنك
صادق العذبتك فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان وإنما ينظرون إلى أثر الذي يحصل وإنما ينظرون إلى موافقة الكتاب والسنة أو مخالفته ما عنه هل هو
الصراط المستقيم من طريق القويم نعم قال كما يحكي عن سمنون المحب قال وقع في قلب شيء من هذه الآيات إلى دجله فقلت وعزتك لا أذهب حتى يخرج الهوات فخرج الهوات عظيم أو كما قال قال فبلغ ذلك
الجنيت فقال كنت أحب أن تخرج عليه حية فتقتله الجنيت من عامة الصوفية المستقيمين والعباد الصالحين وكان له تلميد فدهذا إلى دجله وشرط أن يخرج له هوت خرج له معارات فشيخه الجنيت تمنى أن
لو خرجت عليه حية فأكلته لأنه لا يجوز له هذا العمل لا يجوز له هذا العمل فليس حصل المقصود دليلا على صحت السلام عليكم بذكر الشيخ قصة أخرى ندعوها في الحلقة القادمة إن شاء الله أيها
الإخوة المستمعون إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج إقتضاء الصلاة المستقيم مخالفة صحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكرا الله للشيخ لما تكرم به من
الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماءكم ونفعان وإياكم بما نقول نسمع هذه بالخطام تحييت أخي مؤنز صوت أثمان بالعبد الكريم الجويبر واتنقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته