168 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المجاورون بالمدينة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان فوزان الفوزان حلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عوضه هيئة كبار العلماء وعوضه لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذه الحلقة نراحب بشيخنا الكريم فحياكم
الله الشيخ صالح حياكم الله وبارك فيكم اتين في نهاية الحلقة الماضية على ما أشار إليه الشيخ رحمه الله من أن الأئمة العلمة يكرهون ما حدث من إجابة الدائين على طريقة خطأ وإن وجدوا أثر
ذلك وذكر قصة سمنون المحب وتعليق الجنيد رحمه الله على ذلك قال هنا وكذلك حكي ألنا أن بعض المجاورين بالمدينة جاء إلى قبل نبي صلى الله عليه وسلم فاشتهى عليه نوع من الأطعمة فجاء بعض
الهاشميين إليه فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم بعته لك ذلك وقال لك أخرج من عندنا فإن من يكون عندنا لا يشتهى مثل هذا وآخر قضيت حوائجهم ولم يقل له مثل هذا للجتهادهم أو تقليدهم أو
قصولهم في العلم فإنه يغفر للجاهل ما لا يغفر لغيره كما يحكي عن برخ العابد الذي استسقى في بني إشرائيل أفاضل الشيخ رحمه الله في قضية أن حصول المقصود ويجابة الدعاء عند القبور رحيانا
عند الأضرحة وادعاء غير المشروع يحصل به المقصود أيضا وأن الله قد يستجيب للكافر كل هذه أمور لا تدل على صحة الطريق الذي حصل لأنه هو مردود ولو حصل به المقصود هذه هي القائدة التي يجب أن
تعرفها لا علاقة له بهذا الشيء وإما أنه يجيب له طرارا لأنه مضطر والله جل وعلى يجيب لعوة المضطر ولو كان كافرا هذا هو القائدة ولا البقية هامثلة فقط ولو كان هذا شرعا ودينا لكان أهل
المعرفة أو الأبهي وهل دين وعبادة هذا الدليل على أن وحصل لغيرهم من من هو دونهم فهذا الدليل على أن هذا الشيء غير مشروع ولا يقال هؤلاء لما نقصت معرفتهم سيغالهم ذلك فإن الله لم يسوء
هذا لأحد الله جل وعلى لا يسوء ما نهى عنه أبدا ونهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أبدا فلا يقال إن هؤلاء ساغالهم ذلك لقلة معرفتهم وأما أولئك الصارحون ولا إما لا يحصل لهم لأن الله
وكلهم إلى دينهم وإلى عقيدتهم لفن قول المحرم محرم على الجميع على العلماء وعلى الجهال وعلى الأخيار وعلى من دونهم الحرام حرام على الجميع والواجب وهجب على الجميع والمباح مباح للجميع
لكن قصور المعرفة قد يرجى معه العفو والمغفرة لكن من كان قاصر المعرفة أما استحباب المكرهات أو إباحة المحرمات فلا نفرق بين العفو عن الفائل ومغفرة له وبين إباحة فئله أو المحبلة وقد
يغفر له بسبب جهله وقد يغفر له بسبب جهاده الذي تحرى فيها الحق ولا موفق لكن يبقى المكره مكروان والحرام حرام سواء كان ذلك متعلق بنفس الفئلي أو ببعض السفاته وقد علمت جماعة من من سأل
حاجته من بعض المقبورين وقد علمته أو علمته من الأنبياء والصالحين فقد يتحاجته وهو لا يخرج عن ما ذكرته وليس ذلك بشارع أن يتبع ولا سنة نعم هو كان سبق أن حصول المقصود لا يدل على صحة
الطريقة وإنما يثبت استحباب الأفعال والتخاذها دينا بكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السابقون الأولو الحلال ما أحله الله الحرام مهما حرمه الله عز وجل فالحرام يبقى
حراما على الجميع والحلال للجميع والواجب وواجبا على الجميع فإن قدر أن أحد نخطى فغفر له أو عفي عنه فهذا لسبب خاص لا لأن هذا الحرام حل له أو أن هذا الواجب أستطع عنه بل لأنه عفي عنه
لسبب خاص وإنما لجتهاده الذي تحر فيه الحق ولم يوفق له وإنما لكثرة حسناته وإن اجتمل تحيانا على فوائد لأن نعلم أنما فهسيدها راجحة على فوائدها هل يقاعدها؟
لأن ما كان ضرره راجحا على مسلحتي فإنه حرام أو مساويا؟
أو مساويا كذلك لأن الدين إنما جاء بدفع المظار وتقليلها وجل بلمصالح وتكملها ثم هذا التحريم المقترنات بالأدعية المكروهة إما من جهة المطلوب وإما من جهة نفس الطلب وكذلك الاستعادة
المحرمة أو المكروهة فكرهتها إما من جهة المستعاد منه وإما من جهة نفس الاستعادة فينجون من ذلك الشر ويقاعون في ما هو أعظم منه أما المطلوب المحرم فبثل أن يسأل ما يضر في الدنيا أو آخرته
وإن كان لا يعلم أنه يضر فيستجاب له كالرجل الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم فوجده مثل الفرخ فقال هل كنت تدعو الله بشيء؟
قال كنت أقول اللهم ما كنت معاقب به في الآخرة فعجله لي في الدنيا قال سبحان الله إنك لا تستطيع أو لا تطيقه هلا قلت ربنا آتنا في الدنيا حسنه في الآخرة حسنه وقنا عذاب النار؟
نعم المؤمن لا يدعو الله بالضرر عليه ويزعم أنه إذا حصل له الضرر في الدنيا فإنه أسهل عليه من الضرر في الآخرة فاليدعو الله أن يخفف عنه في الدنيا والآخرة الله جل وعلا قال يريد الله أن
يخفف عنكم وخلق الإنسان وعيفا فإنسان يسأل الله المافرة فقول هذا الرجل وأنه ما كنت معذبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا هذا عتداه في الدعاة وأنه أجيب أستدبه المرض وصار كالفرخ فلو
أن يعني الرسول لما رأىه سأله هل أنت دعوته بشيء؟
فقال له نعم دعوته بهذا الدعاة فالنبي أنكر عليه وقال له هلا قلت نعم وأبنا آتنا في الدنيا حسنه وقنا عذاب النار والإنسان يحسن الغنة بالله عز وجد ويعظن الرابع في الله عز وجد ويسأل الله
المغفرة ليسأله العقوبة ويقول عقوبة الدنيا أشد أهوى من عقوبة والآخرة بل يسأل الله أن يعفوه عنه في الدنيا والآخرة الله طريب مجيب سبحانه وتعالى نعم المفروض والواجب عند المصاعد وعند
موت الأحبه أن الإنسان يصبر ولا يقولوا إلا خيرا لدينا إذا صادت مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ولا يكع عليهم صلوات من ربهم ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لي أقارب جابر بن
أوتك لما مات لا تقولوا إلا لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولوا وإن قلتم خيرا أمنوا على ذلك فاستجيب لهم فالمسلم يحسن الدعاء ويدعو بالخير ولا يدعو بالشرد
ولكن كما قال الله تعالى ويدعو الإنسان بالشرد دعو بالخير وكان الإنسان عجولة فالإنسان يدعو بالخير دائما وابدا ويحسن الظن بالله ويعظم الرابط في الله ولا يقنط من رحمة الله عز وجل مهما
بلغ من الذنوب والمعاصي فإن الله غفور الرحيم قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الآفور الرحيم وانيبوا إلى ربكم وأسلمونه
فأخبر أن من لم يطلب إلا الدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب وعام خصب وعام خير وعطنا كذا وعطنا كذا في الدنيا ومن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب
النار هؤلاء هم أهل الخير الذين طلبوا خيري الدنيا والآخرة أما من اقتصر على الدنيا فقط فإنه مذموم هنا نعم تدعى بالعامة بالبعورة العالم من بني إسرائيل لما دعى على قومي موسى فالله
سبحانه وتعالى استجاب له ولكنه غضب عليه ولعنه ومسخه وانسلخ من آيات الله عز وجل والشبهه بالكلب تحمل عليه يلهث وتتققه يلهث فالكلب دائما يلهث الله سبحانه وتعالى نعم فاستحق العقوبة مع
انه استجيب له فالدليل على ان الاستجابة لا تدل على صحة ما فعله نعم هذا مخطي على كل حال وقد يدفع الله عنه العقوبة اما بسبب كثرة حسناته وإما بدعاء الصالحين له وإما بغير ذلك من الأسباب
ولولا هذه الأسباب التي جعلها الله لها لك هذا الشخص نعم قالوا إلا فقد يعاقب اما بأن يسلب ما كان عنده من ذوق طعم الإيمان وجود حلاوته فينزل عند رجته وإما يسلب عمل الإيمان فيصير فاسقا
وإما بيسلب أصل الإيمان فيصير كافر منافقا وغير منافقا نعم هذا أشد العقوبة ان العقوبة إذا نزلت في القلب فإما نسلب من الإيمان ويصير كافر وإما نسلب حلاوت الإيمان ويصير لا يجد للإيمان
لذهه وإما نسلب كمال الإيمان ويصير إيمانه هذا أشد العقوبة هذا أشد من ما لا أصيب في نفسه بالمرض أو ماله أو ولده فإن مصيبة القلوب أشد قال تعالى وعلموا ان الله يحول بين المرئي وقلبه
وانه إليه تحشرون فعلى المسلم أن يسأل الله العافية وأن لا يدعو إلا بخير لا يدعو على نفسه ولا على ولده إلا بخير إجابة كما جاء في الحديث فلسان يحسن الظن بالله ويرجو رحمة الله ويصبر
على ما أصابه وما أكثر ما يبتلى بمثل هذا المتأخر من أرباب الأحوال القلبية قال بسبب عدم فيقهم في أحوال القلوبهم وعدم معرفة شريعة الله في أعمال القلوب وربما غلب على أحدهم حال قلبه حتى
لا يمكنه صرفه عن ما توجه إليه قد يغلب عليه قلبه بالإنحراف عن الطاعه ومحبة الشهوات والرغبة في المحرمات فلا يستطيعوا أبده إلى ما كان عليه فعال الإنسان أن يعتني بقلبه لأن القلب هو محل
نظر الله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينظر إلى صوركم وأمالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم نعم القلب عليه مدار عظيم وأن يدعو الله أن يثبث قلبه على الإيمان ومن
غرور هؤلاء وأشباههم إتقادهم أن استجابة مثل هذا الدعاء كرامة من الله تعالى لعبده وليس الحقيقة كرامة نعم بعضهم إتجاوز إلى أن يعتقد أن حصل هذا المقصود حينما يدعو عند القبر أو يدعو
الميت ويحصل له مقصود أن هذه كرامة للميت إذا كان الأمر الخارق للعادة على يدي نبي فهو معجزة وإن كان الأمر الخارق للعادة على يدي ولي من أولي الله فهو كرامة وإن كان الخارق على يدي فاسق
أو كافر فإنه خارق شيقاني فالخارق للعادة ينقسم لهذه الأقسام الثلاثة لا رابع لها ويقول هذا من كرامات الأموات ومن تأثير أرواحهم ومن سرهم إلى غير ذلك وهذا غرور من الشيطان نعم "الكرامة
ماجرت على يدي مؤمن تقيب" "الكرامات الصحيحة" "القرامة تنفع في الدنيا ولا تضر في الآخرة" "الخارق الشيطاني فقد ينفع في الدنيا لكنه يضر في الآخرة" "ما ينعموا به الكافر لا يخلوا منحد
حالين أما أن يكون سببه طاعة فعلاها الإنسان أحسن الكافر إلى غيره فالله يجازيه في الدنيا ويعجل له سوابه في الدنيا فقد يحصل من الكافر بعض الإحسان ويثيبه الله في الدنيا لكن ليس له حظ
في الآخرة ويحصل له شيء في الدنيا لأن الله الدخر له ثوابه في الآخرة وقد يحصل له في الدنيا وفي الآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وهذه من ناحية أن ما
يعطاه الكافر تعجيل لحسناته في الدنيا وقد يكون ذلك استدراجا له ذلك استدراجا له ذلك استدراجا أنما نمليلهم خير اللي أمهسهم إنما نمليلهم ليزدادوا إثماء ولهم عذاب مهين وفي الحديث وفي
الحديث إذا رأيت الله ينعموا على العبد مع إقامته على معصيته فإنما هو استدراج نستدرجه ومثال هذا في الاستعادة قول المرأة التي جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليخطبها فقال تعود بالله منك
فقال قد عذت بمعاد ثم صرف عنها فقيل لها إن هذا النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أنا كنت أشقا من ذلك أخرجه البخاري هذه قصة وردت في الصحيح أن عمرها الجونية جاء أبوها إلى النبي وزوجها
النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ظراتها قول إذا دخل عليك إذا كنت تريدين أن نحبك فقول إذا دخل عليك أعود بالله منك خدعناها بذلك ولما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعود بالله
منك قال صلى الله عليه وسلم لقد عذت بمعاد فقال رحم الله وقامت تحريم من جهة الطلب شكرا لكم حسنة استماعكم وانا فعانا وإياكم بما نقول ونسمع ورحمة الله وبركاته