170 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشرك نوعان|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وعضوا لجنة الدائم هل لفتاة في مطلع هذا اللقان رحبوا بشيخنا الكريم فحياكم الله شخصا حياكم الله بارك فيكم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى كذبح والنذري والدعاء والاستغاته والاستعانه غير ذلك هذه أنواع الشرك هذه أنواع الشرك التي وهي شرك أكبر وهناك شرك أصر وهناك شرك أصر وهو ويكون في الألفاض ويكون في القلوب وهو الشرك الخفي فالشرك العكبة فالشرك في الألفاض كقول لو لله وأنت مالي إلا الله وأنت مثل الحلف بغير الله هذا شرك أكبر في الألفاض وهناك شرك أصغر في القلوب وهو الشرك الخفي وهو الرية والسمعة والخوف من غير الله فهذا شرك الخفي لا يعلمه إلا الله الشرك الأكبر ينقسم إلى قسمين شرك في الربوبية وأن يعتقد أن أحد يدبر الأمر مع الله يخلق ويرزق مع الله وهذا لا يكاد يكان يوجد في العالم لأن جمهور العالم كلهم يعترفون بربوبية الله وأن هو الخالق الرازق المدبر المحي المميت لا ينكر هذا أحد إلا إن كان من باب المكافرة والإنكار في الظاهر وإلا فكل العالم مكرون بأن الخالق لله عز وجل لا يقدر عليه إلاه جمهورهم على أنهم يعترفون بهذا ظاهرا وباطنا وبعض المستكبرين يعترفوا به باطنا ولا يعترفوا به ظاهرا كفرعون والنمرود وغير ذلك هذا شرك في الربوبية ومنه قوله تعالى قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيه ما من شرك وما لهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذين له فنفع سبحانه الشرك وأضطله من هذه الوجوه أولا أن الذين يدعونهم من دون الله لا يملكون شيء استقلالا من هذا الكون ثانيا أنهم لا يشاركون الله في شيء منه ولا مشاركة ثالثا أنهم لا يكونون أعوانا لله ووزراء كما عند ملوك الدنيا وما لهم من ظهير رابعا ما بقي إلا الشفاعة الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى لا تكون إلا بعد إذنه ورضاه عن المشفوعي فيه إذا نسدت السلام عليكم وقال سبحانه وتعالى وعبد الله ولا تشكوا به شيء فهذا حصل الشرك فيه عند كثير من أهل الأرض قديما وحديثا وجاءت الرسول بإنكاره وجهاد أهله حتى يكون الدين كله للوقات لهم حتى لا تكون ويكون الدين كله لله هذا هو الذي وقعت القصومة فيه بين الأنبيا وبين المشركين وبين الدعاة لله وبين المشركين قديما وحديثا وهو الذي ينكره المؤلف في هذا الكتاب من أوله إلى آخر وإنما ذكر النوع الأول من باب الاستطرات وإلا في الكتاب كله يدور على وإنكار الشرك هو الأولوهيه وعبادة غير الله سبحانه وتعالى نعم قال بسركم في الأولوهيه بأن يدعى غيره دعاء عبادة أو دعاء مسأله الدعاء على قسمين دعاء عبادة ودعاء مسأله دعاء العبادة هو تعظيم الله جل وعلا والثناء عليه وتمجيده سبحانه وتعالى ودعاء المسأله هو دعاء الطلب من الله سبحانه ينتسأل من الله حاجتك وهذا ما تلمنت صورة الفاتحة التي هي أم القرآن فإن أولها في توحيد العبادة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا كله ثناء على الله جل وعلا هو توحيد عبادة إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر الصورة هذا دعاء مسأله إياك نعبد أيضا دعاء عبادة لكن هو من قسم ولا قسمين عبادة لله بالثناء عليه ويلقرار له بالسحقاء العبادة وإياك نستعين هذا في حق العبد ولهذا قال تعالى قسمت الصلاة بين و بين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمد نعبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله فإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدن عبد فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر الصورة قال الله هذا لعبد ولعبد مسأل هذا دعاء العبادة ودعاء المسأله تضمنتهم هذه الصورة فكما أن إثبات المخلوقات أسبابا لا يقضح في توحيد الربوبية ليس هذا شركة في الربوبية وإنما هي أسباب ومسبب الأسباب فلا يمنع أن يكون الله خالق كل شيء وان هذا السبب لا يخلق وإنما هو مخلوق السبب نفسه مخلوق ولا يوجب أن يدعى المخلوق دعاء عبادة ودعاء استغالة وكذلك إثباءت بعض الأفعال المحرمه من شركة أو غيره إثباتها أسبابا لا يقضح في توحيد اللغية وليا منعي أكون الله هو الذي يستحق قدين الخالص؟ نعم وكذلك إثبات بعض الأفعال المحرمه من شركة أو غيره لا يقضح في توحيد اللغية لا يقضح القدحة في توحيد وإن كان تسبابا وأن كونها أسبابا لا يجب أن تدعى من دون الله وأن يخاف منها وأن يخشى منها فلتُعلق الخشية والقلوب بالله فلا تخشوه مخشون إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين معانها أسباب ضارة معانها أسباب ضارة فالمشركون يضرون المسلمين بأيديهم أسلحه بأيديهم وإذا خافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين فإذا خافوا الله فإن الله يخيفوا عداءهم وإذا خافوا من المخلقات فإن الله يخلِّ بينهم وبينهم ويسلِّطهم عليهم وتكون مضرَّة ذلك على العبد أكثر من منفعته الخير كله في أن لا نعبد إلا إياه ولا نستعيل إلا إياه الخير كله محسورا في عبادة الله وحده لا شرك له واما الشرك فإن حصل فيه نفع جزعي فإن ضرره وشره وخطره أكثر وأكثر نعم وامة آيات القرآن تثبت هذا الأصد حتى إنه سبحانه قطع أثر الشفاء بدون إذنه كقونه سبحانه من ذل الذي يشفع عنده إلا بإذنه نعم جميع ما في القرآن فإنه ينهى عن الأسباب المحرمة والشركية ينهى عن ذلك وكقوله سبحانه وأنذربه الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع فإن الولاية لله سبحانه وتعالى ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون فالولاية العامة هذه عامة للمؤمن والكافر الله ولي الجميع عما الولاية الخاصة فإنما تكون ليلة جميعه فإنه ينهى عنه الله ولي الذين آمنوا يخرجون من الظلمات إلى النور الذين كافروا أولياء ومضطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات هذا ولا يخاصة فليس لهم من دونه ولي فإنما مرجعهم إلى الله سبحانه وهو مولاهم الحق وأما غير الله فهو قد يكون مولا باطلا يتولونه وهو باطلا وظل عنهم ما كانوا يفترون وأنذربه الذين يخافون يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبوا وله وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما تسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع فهذا من باب الانكار فالذي لا يضر ولا ينفع بذاته أما أنه قد يضر بثقدير الله سبحانه وتعالى ومعاقبته فهذا الواقع لا يضر ولا ينفع أنا قل أنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على عقابنا بعد إذ هدان الله هذا انكار من الله سبحانه وتعالى أن يدعى غيره وأن يدعى ما لا ينفع ولا يضر بذاته وإنما قد ينفع ويضر من جهة الله سبحانه وتعالى أقل الله سبحانه وتعالى ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملايكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون هذا عند موتهم فإن الملايكة الملايكة العذاب تحضرهم وتبسطوا أيديها بضربهم العياذ بالله فالذين كفروا الملايكة يغربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق فتغربهم الملايكة عند الموت ولياذ بالله فرداً ليس معك إلا عملك الذي عملته في الدنيا جيتمون فراداً كما خلقناكم أول مرة فأنت أول ما خلقت ليس معك شي ثم بعد ذلك كبرت وملكت وتصلط ثم يسلب هذا منك عند الموت فتعودوا صفراً تعودوا إلى الله ليس معك شي كما خلقناكم أول مرة يعني يرجع الخلق كما خلقناكم أول مرة يرجع الخلق كما خلقناكم أول مرة ويأتينا غير مختوء يأتينا يوم القيامة قلفاً قلفاً يعني غرلاً الغرل هما القلف الذي لم تقطع الجلدة التي فوق الذكر تعود كما كانت ويخرجون من قبولهم كذلك غرلاً غير مختوين فيعودون إلى الله على خلقهم التي خلقهم الله عليها وجمعهم ومعهم سبحانه وتعالى وركبهم وعادهم كما كان ونقل إهتمنا فراداً كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم أي أعطيناكم وراء أظهوركم أعطاهم الله المال والقصور وأعطاهم البساتين وأعطاهم الأبهة والجنود وأعطاهم الثروة لي كلها لا تصحبهم إلى الآخرة وما نرى معكم شفعاكم الذين ازعمتم أنهم فيكم شركاء فيتخلّون عنهم يوم القيامة يتخلّ المعبود عمّاً عبده إلا الله سبحانه وتعالى فهؤلاء الذين عبدوا غير الله في هذه الدنيا يتخلّون عنهم في أحرج المواقف وأشد الشدايد فإواجهون الله سبحانه وتعالى ولا أحد ينصرهم وما نرى معكم شفعاكم الذين ازعمتم أنهم فيكم شركاء مع الله جل وعلا ثم قال لقد قطع بينكم فرق بينهم ويوم نحشرهم جميعاً ثم لقول الذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاءكم فزيلنا بينهم وقال شركاءهم ما كنتم يانة عبدون تبرأوا منهم وقال تعالى ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبؤك مثل خبير وكانوا بعبادتهم كافرين يعني يقولون معبتتمون ولا أمرناكم بذلك فحصل بذلك أنه تقطع ما بينهم من الصلاة قال تعالى التبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب صورة العام صورة العظيمة صورة العظيمة وكذلك قوله تعالى ثم استوى على العرش ما لكم من دونهم ولا شهية فالعرش هو أول المخلوقات ثم خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش استوى أن يليقوا بجلاله سبحانه لا لأنه محتاج إلى العرش ولكن العرش هو المحتاج إلى الله في امساكه ورفعه وخلقه فهو مخلوق جملة المخلوقات وقوله سبحانه ولذين الترحظوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا لي وقربون إلا الله زلفة نعم لا لله الدين الخالص والذين التخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا لي وقربون إلا الله زلفة ويقولون ما نعبدهم إلا لي وقربون إلا الله زلفة سلام عليكم وقوله تعالى ام اتخذوا من دون الله شفاءاء سورة الزمر سورة عظيمة أصل عظيم في توحيد الله سبحانه وتعالى وتقرير إفراده بالخلق والأمر وانفراده ووجوب إفراده بالعبادة فهي سورة عظيمة من أولها إلى آخرها وهي تقرير التوحيد وتنهى عن الشرك وترد على شبوهات المشركين ومنها هذه الآية أم اتخذوا من دون الله شفاءاء ومن هذا قوله سبحانه ومن الناس يعبد الله على حرف فإن صابه خير نطمئن به وإن صابته وفتنة ننقلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران مبين يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الظلال البعيد يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير وإن صابه خير نطمئن به وإن صابته وفتنة ننقلب على وجهه وترك دينه وإن صابه خير نطمئن به سلام عليكم بها ذا ننتهي في هذه الحلقة مع صاحب الوضيلا الشيخ صالح ابن فوزان ألفوزان في شرح اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم شكر الله ولي شيخي نما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم أيها المستمعون حسن استماعكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية وأخي مهندز الصوت أثمان ابن عبد الكريم جويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركات