173 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|دعاء الله وحده|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان محمد وعلى آله وصح به أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تائمية رحمه الله يسحح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء فيما اطلعي هذا النغان ورحبه بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح انتها المؤلف رحمه الله فيما مضى معنى في الحلقة السالفة إلى ابطال دعاء غير الله وزيارة المقابر الزيارة البدعية والشركية وبدأ هنا قال فدعاء الله وحده لا شريك له دل عليه دل الوحي المنزل والعقول الصحيحة على فائدةه ومنفعاته ثم التجارب التي لا يحصي عالدها إلا الله الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين الله سبحانه وتعالى أمرنا بدعاءه وحده لا شريك له فقال سبحانه أدعو الله مخلصين له الدين ولو كره الكافر وقال سبحانه وتعالى إن الذين استكفرون عن عبادة سيدخلون جهنما الداخرين وقال تعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون الحديث الصحيح الحديث النزول الإلهي إن الله سبحانه وتعالى يقول هل من سائل فاعطيه هل من داعن فأستجيب له والآيات ولا حديث في هذا كثير وكما أمر بدعائه نهى عن دعائه غيره إنه شرك نكبر قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحده وقال سبحانه وتعالى ومن يدعو مع الله إله أخرى لا برهان له بي فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلحوا الكافرون والله سبحانه وتعالى تحدى المشركين في إنهم إذا دعوا آلهاتهم وأصنع معهم لن تستجيب له فدعوهم فليستجيبوا لكم إنكم صادقين وقال سبحانه أنت دعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير فدعاء غير الله شركه نكبر خيج من الملة لأنه عبادة لغير الله سبحانه وتعالى ومع هذا مع كونه شركا ومع كونه لا فايدك فيه فإن كثيرا من المفتونين ونهتهم عن دعاء غير الله مع أن الرسل أمرتهم بدعاء الله ونهتهم عن دعاء غيره ومع هذا فهم مصممون مع أنهم لا يستجيبون لهم ولا ينفعونهم ولا يضرونهم إلا بإذن الله سبحانه وتعالى وما دعاء الله جل وعلا فإنه مفيد ونافع ومجرب تشهد له العقول السليمه الفطر المستقيمة حتى إن المشركين في حالة غرائهم وكربهم لا يدعون إلا الله وينسون ما يشركون العلمه منه لا يستجيب الدعاء وينقذ من الشدائد والكروبات إلا الله وأن آلهتهم التي يدعونها من دون الله لا تستطيع أن تنقيدهم فالله سبحانه وتعالى من رحمته بهم أنه أمرهم بدعاء يستجيب لهم ونهاهم عن عبادة غيره وأنها تضرهم ولا تنفعهم ومع هذا ما زال مصرين قديما وحديثا لأن الشيطان يغريه بذلك ويزين لهم كما سبق أن الشيطان يتراء لهم في صورة من دعوهم فيحظر لهم بعض ما يريدون في صور معبوداتهم ويحظر لهم مقالبهم التي يقدر عليها وهم لا يقدرون عليها فيظنون أن أصنامهم وأن معبوداتهم هي التي يستجابت لهم في حين أن الشيطان هو الذي سول لهم واملالهم يريد ويهلكهم وإنه يريد العبد عن ربه سبحانه الذي بيده ملكوت كل شيء الذي يجيب المضطر ويجيب الدعي وهو على كل شيء قدير كيف يريد عنه إلى غيره لو لا أن الفطر إذا فسلت فلا حيلة فيها لأشكي عن التجارب الككيرة ولمطرد في كل وقت أن الله جل وعلى يستجيب لمن دعاه وأما لو تأخرت الإجابة قد بينا النبي صلى الله عليه وسلم ما في ذلك من الحكمة أن الله إما أن يدفع عنه من المكروه مثلها أو يعطيه خيرا منها أما مستقبلا أو أن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده أن يلحه في الدعاء فيوخر الإجابة من أجلي أن يلحه في الدعاء لأن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده الذي يلح في الدعاء لأن هذا يدل على اليقين وأن هذا لا يأس يلحوا على ربه الدعاء فيظهروا بذلك خلاصه وثقته بالله سبحانه وتعالى وقد يكون منع الإجابة من قبل العبد بأن يفعل شيئا أو يأتي بشيئا اتنافى مع إجابة الدعاء مثل أكل الحرام مثل الدعاء وهو غافل لا يقن بالإجابة وإنما يدعو بالسانه بلاشكا أن أهل العقول والفطر السليمة استقر عندهم أن من أنفع الواعي العبادة الدعاء وأنه سلاح المؤمن وأن هناك أشيى كثيرة لا يقدر على تحقيقها أحد غير الله سبحانه وتعالى إذا دعى العبد ربه فإن الشيطان يبتعد ويفر ولا يتصور عند الدعي لأنه يعلم أنه يدعو ربه القادر على كل شيء الذي يسمعه ويراه فلا يحظر الشيطان بينما يحظر عند دعاء الاصلام ودعاء القبور ويتلاعب بعقول الناس أهل السبق بيان هو أن الدعي لغير الله إذا حصل له شيء من مقصوده لم يدل هذا على جواز دعاء غير الله جل وعلا فالإن الله هو الذي حقق له هذا إما نظر لحالة المضطرة رحمة من الله به وإما لأن الله يريد أن استدرجه وإما أن الشيطان تصور له في صورة المدعو فأحظر له ما يقدر على إحضاره فيظن وأن هذا من آثار دعاء غير الله نعم وإنما يتفق في أهل الظلمات من الكفار والمنافقين أوذأوا الكبائر الذين أظلمت قلوبهم بالمعاصي حتى لا يميزون بين الحق هو البعض إنما يعتقد أن دعاء غير الله لا يفيد وأن دعاء غيره هو المفيد الذي أظلمت قلوبهم بالكفر والشك والريبي والنفاق فالله جل وعلا يستدرجهم من حيث لا يعلموا لأجل أن يزيدوا في ظلالهم وغيهم وينفتنوا بماهم عليه نعم هذا كما سبق أنه إذا تحقق مراد الدعي لغير الله أو بعض مراده فليس هذا دليلا على صحة توجهة صحة ما هو عليه وأيضا هو لا يعلم أن هذا من عند الله لأن الأمور بيد الله فقد يعطيه الله ما أراد استدرج الله أو كما سبق أنه في حال ضرورة فالله جل وعلا ينقذه رحمة به فهم لا يجمون عباد القبور وعباد الأصنام لا يجمون أن هذه الأشياء من جهة أصنامهم من جهة معبوداتهم وهم يعرفوا يعلمون أنها لا تخلق ولا ترجق ولا تدبر وإنما يقولون هي توسطت لنا عند الله فصلوا هذا الشيء لأنه بواسطتها لنا عند الله عز وجل هكذا يفسرون ما يحصل لهم ولا يقولون هذا من عند الله وأ الله هو الذي أعطان هذا فيتوبون إلى الله عز وجل ويتركون دعاء دعاء غيره وعنهم يعلمون أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يحي ويوميت ولا يدبل لهم إلا الله لكن يقولون هذا بواسطة آلهاتنا وشفاعتها لنا كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا نعم يقول ويكريك أن كل ما يظن أنه سبب لحصول المطالب من ما حرمت الشريعة من دعاءنا وغيره لا بده فيه من أحد أمرين إما أن لا يكون سبب صحيحا كدعائما لا يسمع ولا يرصر ولا يغني عنك شيئة وإما أن يكون ضرره أكثر من نفعه نعم لا يخلو من أحد أمرين إما أن يكون ليس سبب قطعا لأنه دعاء الجمال لا يسمع ولا يرصر فهذا مقتور بأنه ليس سبب لحصول المقصود كيف يحصول المقصود من جمال لا يسمع ولا يرصر ولا يغني شيئا عن دعيه وقد يكون كما سبق أيضا أن الشيطان تصور للداعي لغير الله وأحضر له بعض مطالبه يجلي أن يزيده ظلالا وبعدا عن الله سبحانه وتعالى نعم فالله لا ينهى عن شيء إلا وضرره أكثر من نفعه ولا يعمر بشيء إلا هو نفع المحظ أو أن نفعه أرجح من مفسدته وكل ما لم يشرع من العبادات مع قيام المقتضي له من غير منع فإنه من باب المنهي كما تقدم لا يدفع دره من اللي يخسر دره من الضرار في هذا واضح العاقل لا يقدم على هذا فلا يقدم على دعاء غير الله يخسر دينه رجاء أن يحصل على شيء أو أقل من شيء من المطلوبه مع هلاك دينه وضياع دينه الذين يذهبون إلى إلى السحرة وإلى الكوهان من أجل العلاج بزعمهم قد يحصر لهم شيء من الشفاء لكن حصوله لهم هذا من باب الضرر أو أنهم صادفوا وقت قدر وقضاء أن الله قدر لهم هذا الشيء فجاء في حينه لا من أجل هذه الأسباب التي أنه بعد تحية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه والصلاة والسلام يدعوه فقد ذكر لما محمد وغيره أنه استقل القبله ويجعل حجرة عن يساله لأن لا يستدبره وذلك بعد تحية والصلاة والسلام ثم يدعوه لنفسه وعلى صاحبه أبي بكر وعمر ربي الله عنهما وأنه يدعو مراد وصحاب المناسك ليس أنه يدعو مستقبل للنبي صلى الله عليه وسلم وعلى صلى الله عليه وسلم بالسلام فقط فإذا راد أن يدعو فإنه يتنحى ويجعل الحجرة عن يساره ويتوجه للقبلة قبلة المدينة فيدعو الله عز وجل بما أراد لأن المكان المبارك والمسجد النبوي والدعا فيه أفضل من الدعاء في ريرهما عدى المسجد الحرام ونكون عن يسار الحجرة لأن لا يستدبر النبي صلى الله عليه وسلم تأدبا معه صلى الله عليه وسلم هذا الذي بيّنه الإمام محمد فليس كلام أسحاب المناسك على إطلاقه أنه يدعو بعد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل للنبي فالسره بأنه إذا أراد أن يدعو كما فالسره غيره مالك غيره أنه يجعل الحجرة عن يساره وذكر أنه إذا حياه وصل عليه استقبل وجهه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم كها حالة المسلم على الحيث فإذا سلمت على الميت فكون مثل سلامت على الحيث تستقبلوا بوجهك وتسلموا عليه يا فلان سلام عليك ورحمة الله وبركاته وهذا مرعات منهم لذلك فإن الدعاء عند القبري لا يتركه لا يكره مطلقاء بل يأمر به كما جاءت به السنة فيما تقدم ضمنا وتبعا وإنما مكروها يتحر المجيئ إلى القبر للدعاء عنده الدعاء عند القبر بالسلام على الميت والدعاء له الدعاء للميت أما إذا أراد الزائر أن يدعو لنفسه فإنه يدعو لنفسه وإنه لا يدعو عند القبر وإنما ينصرف ويجعل الحجرة عن يساره ويدعو الله سبحانه وتعالى كما سبق صحاب مالك وافق الجمهور في أنه يدعوه مستقبلا القبلة لكن الجمهور يقولون يجعل الحجرة عن يساره يأتي من غرب الحجرة وصحاب مالك يقولون يستدبر القبر ويستقبل القبلة نعم فعند الجميع أنه لا يستقبل القبر في الدعاء وإنما يستقبل القبلة إنما اختلفه في المكان فقط فقالوا فأما إذا جعل الحجرة عن يساره فقد زال المحذور بلا خلاف وصاره في الروضة أو أم أمها بلاشك أنه إذا جاء عن غرب القبلة عن غرب الحجرة جعلها عن يساره هذا يكون أمفع وأفضل من ناحيتين ناحية الأولى أنه دعاء في المسجد وليس عند القبر والناحية الثانية أنه في الروضة الشريفة التي هي روضة مرياض الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم ما بين ما بين بيت ومن بري روضة من رياض الجنة نعم ولاله هذا الذي ذكره الأئمة أخذوه من كرحة الصلاة إلى القبر فإن ذلك قثبت النهي فيه عن نبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم كما تقدم أنه لا يصل عند القبر سواء كان مستقبلا له أو قريبا منه إذا كان قصده وإذا كان مستقبلا له فالأمر أشد لقوله صلى الله عليه وسلم لا تصل إلى القبر وخذ القبر مسجدا أو قبله أمر بأن لا يتحرد دعاء إليه كما لا يصل إليه وقال ما لكم في المبسوط لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لكن يسلم ويمضي ولهذا والله أعلم حرفت الحجرة وذلثت لما بنيت فلم يجعل حائطها الشمالي على سمت القبلة ولا جعل مصطحا نعم كانت القبلة قبل أن تدخل في المسجد مربعة كانت الحجرة النبوية قبل أن تدخل في المسجد مربعة فلما ودخلت في المسجد ووعيد البناء جعلوها مثلتة من جهة الشمال ثلاثة جدران وجعلوها من جهة الشمال على شكل زاوية وصارة الحجرة على شكل مثلف كما عند المهندسين لأن لا يستقبل المصلي إذا كان الشمال الحجرة لا يستقبل شيئا منها لا يكون أمامه إلا القبلة فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة جدران ثلاثة جدران التي هي على شكل مثلف زاويته من جهة الشمال لأن لا يكون أمام المصلي شيء من جدار الحجرة مع صاحب الفضيلة الشيخ صانح من فوزع أنا فوزع شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من الشرحي والبيان وشكرا لكم حوصنا استماعكم ونفعنا وياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية مهندس الصوت أخي أثمان ابن عبد كريما جويبر حتى نلقاكم في الحلقات القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته