176 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صحة الصلاة عند القبر|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية
رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح بفي الحلقة الماضية أكد الشيخ رحمه الله أنه لا يصحه شيء فيما ذكر عن الدعاء عند
القبور وقصد زيارتها قال رحمه الله ولا ريب أن العلماء قد يختلفون في مثل هذا كما اختلفوا في الصحات الصلاة عند القبر ومن لم يبطلها قد لا ينهى منفع على ذلك والعمد على الكتابه وسنه وما
كان عليه السابقون فقال حدثني عمر بن هارون عن سلمة تبلي وردان قال رأيت أنس بن مالك سلم على ذبي صلى الله عليه وسلم ثم يسند ظهره إلى جدار القبري ثم يدعوه فهذا كان ثابتا عن أنسه مؤيد
لما ذكرناه فإن أنس لم يكن ساكن بالمدينة وإنما كان يقدم من البصرة إما مع الحجيج أو نحوهم فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم إذا أراد الدعاء الذي في حق مثله إنما يكون ضمنا وتبعا
استدبر القبراء وذكر محمد بن الحسن عن أبد العزيز بن محمد ومحمد بن إسماعين وغيرهم عن محمد بن هلال وعن غير واحد منها للعلم أن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه خبره هو بيت
عائشة الذي كانت تسكن وأنه مربع فإننا ذكرنا فيما سبق أن خلاف المتأخرين إذا كان مسبوقا بإجماع من قبلهم فلا عبرة بهذا محال خلاف هذه نحية النحية الثانية أنه إذا لم يسبقوا بإجماع
واختلفوا فإن الله جل وعلى قال فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيروا وأحسنوا تأويلا وأما ما رؤي عن أنا سبن مالك رضي الله عن خادم
النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم جعل ظهره على جدار القبر ثم جعل يدعو متوجها إلى القبلها أنه لا يستقبل القبر بالدعاء وإنما يستقبل القبله وسبقنا
الإمام ماله قال يستدفر القبر ويدعو متوجيا إلى القبله والجمهور على أنه يجعل حجره عن يساره ويتوجه إلى القبله فصار إجماعنا أنه لا يستقبل القبر بالدعاء وإنما يستقبل القبله أسل الجواب
عما ذكر محمد بالحسن عن عبد العزيز بالمحمد ومحمد بالإسماعيل وغيرهما عن محمد بن هلال وعن غير واحد من أهل الم.
أن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه قبره هو بيت عائشة الذي كانت تسكن وأنه مربع مبنيهم بحجارة سود وقصة أي جص والذي يلقبلة منه أطوله والشرقي والغربي سوى والشامي أنقصها وهو
مسدود بحجارة سود وقصة ثم بن عمر بن عبد العزيز على ذلك البيت هذا البناء الظاهر وعمر بن عبد العزيز زواه لأن لا يتخذه الناس قبلة تخص فيها الصلاة من بين مسد النبي صلى الله عليه وسلم
نعم هذا واضح من كلام الشيخ في وصف حجرة عائشة رضي الله عنها التي دفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها كانت في الأول مربعة لكن الجدار الجنوب الذي يلقبلة منها أطول الجدران
الجدار الشمالي أقل منه المقابل له والشرق والغرب أقل كذلك هكذا وصف حجرة وأنها كانت حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها كانت مبنيها بالحجارة وأنها كانت مبنيها بالحجارة السوداء ومخللة
مخللة ومثبتة بالقصة البيضة وهي الجص وأن البابها من جهة الشمال الباب الأول يمكن النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة يدخل منه ويخرج كان بابها إلى جهة الشمال ثم لما مات النبي صلى الله
عليه وسلم سد الباب قال رحمه الله ثم بن عمر بن عبد العزيز على ذلك البيت هذا البناء الظاهر وعمر بن عبد العزيز زواه لأن لا يتخذه الناس قبلة تخصفها الصلاة من بين مسد النبي صلى الله
عليه وسلم ولا يكون أمامهم إلا زاوية محرفة لا يستقبلها أحد وهذا من فقه رحمه الله وهذا كما قال ابن القيم فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاقه بثلاثة الجدران قال صلى الله عليه وسلم قاتل
الله اليهود انتخذوا قبورة عن بياءهم مساعدة نعم ذلك ما فعله عمر بن عبد العزيز رحمه الله من تزوية حواء الحجرة جعل الجدار الشمال على شكل زاوية حمل بقوله صلى الله عليه وسلم اللهم لا
تجعل قبري وثنا يعبد وحدث أن مالك بن أناس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد استدغضوا الله على قوم اتخذوا قبورة عن
بياءهم مساعدة نعم وكذلك قال صلى الله عليه وسلم الله ملا تجعل قبري وثنا يعبد فأجاز رب العالمين دعاءه وأحاقه بثلاثة الجدران فلم يكن أحاق يستقبله في الصلاة ولا يزال والله الحمد كذلك
نعم قال رحمه الله في هذه الأثار إذا ضمت إلى ما قدمنا من الأثار علم كيف كان حال السلف في هذا البقب وانما عليه كثير من الخلف في ذلك من المنكرات عندهم إذا علمنا هذا التاريخ الصحيح
حجرة النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد وعلمنا إنحراف الخلف في أنهم تخذوا القبورة مساجد وبنوا عليها وعصى رسول الله الذين هاهم وقال لهم إلا إن من كان قبلكم كانوا
يتخذون قبورة أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك قال ذلك في آخر حياته خشية أن أن أن أن يحذو بعض هذه الأمة عام حذو اليهود والنصارة وهذا من كمال
نصحه نعم هذا كما سبق أنه قد يأتي الشيطان فيتكلم على لسان الميت فيظنون أنه هو الميت وفي الحقيقة الشيطان يكلمهم من القبر وأن السعيدة باللمسيب كان يسنع الأذان من القبر لياليا الحرة
ونحو ذلك فهذا كله حق ليس من ما نحن فيه والأمر أجل من ذلك أعظم وأن السعيد باللمسيب رحمه الله سمع الأذان من قبل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحرة وهي الوقع التي حصلت علىها للمدينة
من قبل يزيد إذ المعاوية لما خرجوا عليه وأنه قاتلهم وأوقع بهم سمع الأذان فهذا إذا ثبت فليس من ما نحن فيه هذه تكون من الأمر وأنه يتجري ولكن لا تتخذ قاعدة في القبور أنهم يسمعون أو
أنهم يردون السلام أو أنهم يجيبون الدعاء إنما هذه الأشياء خاصة حصلت من قبل النبي صلى الله عليه وسلم فيوقف عندها فقط لا يعارض هذا على حديث الصحيحة التي تنهى عن اتخاذ القبور مساجد أو
أنه يدعى وعندها أو تدعى من دون الله عز وجل هذا لا يعارض ما جاء في الكتاب السنة من النصوص وإجماع المسلمين على منع هذا الشيحة هذه حالة نابرة وفي وقعة خاصة تكون قضية عين إذن ومن هو
هذا الرجل الذي جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأتي إليه عمر من خطاب ويستعدنه في الاستسقاء هذه حالة غريبة وهذه واقعة غريبة ومن مجهول وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه
وسلم أو لغيره من أمته حاجة فتقضى له فإن هذا قد وقع كثيرا وليس هو من ما نحن فيه هذا سبق يولى الكتاب ووسطه وتكرر إنه كونه تقضى حاجة من دعى عند القبر أو دعى الميت إن هذا ليس دليلا على
الجواز إذا وقع من أحدهم أو من أعرابين أو من أحد إنه جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقضية حاجته فهذه لا تتخل مصادمة لما أتقبت وتقرر في الأحاديث الصحيحة بل في الآيات القرآنية
أنه لا يتخل القبر مسجدا ولا مكانا للدعى ولا مكانا للصلاة فهذه لا تعرض النصوص الصحيحة الصحيحة كما أن السائلين به في الحياة كانوا كذلك وفيهم من أجيب أم رب الخروج من المدينة كل هذا
كما ذكرنا كلها آثار لا تعالى الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أنه لا يجوز سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته كانت تقع في المسلمين الشدائد وملمات ولم يكونوا يذهبون إلى قبر النبي
صلى الله عليه وسلم كما كانوا ياتونه في حياته ويطلبون منه ويطلبون منه أن يستسقي لهم ويطلبون منه الدعاء فإن أو يستفتونه في الأمور ما كانوا يفعلون هذا بعد وفاته وهم الحجة فإذا جاء
شذاد أو ناس مجاهيل وفعل هذا الشيء أنت تعلم أن الناس لا ينظبطون فلا يتخذ هذا حجة على هدم النصوص الصحيحة الصحيحة حماية القبر من أن تتخذ مساجد أو محل الدعاء أو غير ذلك صلى الله عليه
وسلم قال رحمه الله فهذا القدر إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر أما يدل على حسن حال السائل فلا فرق بين هذا وهذا فإن الخلق لم ينهو عن الصلاة عند القبور أو اتخاذها مساجد استهانة بأهلها
بل ما يخاف عليه من الفتنة أنهي عن الصلاة عند القبور أو الدعاء عندها ليس إهانة للقبور وإنما هو حماية للعقيدة وخوفا على الأحيا أما الأموات فإنهم ينهون عن ذلك في حياتهم من القبور من
عبد من دون الله وينهى عن ذلك المسيح عليه السلام عبد من دون الله وينهى عن ذلك في حياته وكذلك الرسل وكذلك الأيما كانوا يجاهدون المشركين وإنما تعكفوا على قبورهم ولم يكن هذا برظم منهم
فهذا ليس حجة ولا يتخذ ذريعة إلى فتح الباب للشركيات والبدعيات أن فلانا فعل كذا أو فلانا حصل له كذا وينسون النصوص الصريحة الصحيحة المتواترة وينسون الإجماع من الأمة على منع هذه
المحدثات عند القبور فلو لانه قد يحصل عند القبور ما يخاف الافتتان به لما نهى الناس عن ذلك إنما نهى عن الصلاة عند القبور لا إهانة للقبور أو استهانة بالأموات وتقليل اللشانهم ولكنه
لأجل مصلحة الأحيا في إفقاء عقيدتهم وعدم تلوثها بالشركة أو بالبدع هذا هو المقصود وكذلك ما يذكروا من الكرامات وخوارق العادات التي قد توجد عند قبور الأنبياء نعم كون قبور الصالحين أو
الأنبياء يرى عندها شيء من الكرامات من الله سبحانه وتعالى هذا لا يتخذ ذريعة لعبادتها من دون الله أو الدعاء عندها هذا الشيء وما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم شيء آخر فالأموات
يكرمهم الله والمسلمون يحترمونهم ويحترمون قبورهم ويرجى فيه الخير ويرجى فيه أن الرحمة تعم الجميع إلى نزلت ولذلك يستحب الدفن في مقابر الصالحين وينهى عن الدفن في مقابر الكفار دفن
المسلمين فيها لأنهم يتأذّون مع الكفار لا شك أن القبور فيها أمور لكن ليس هذا من ما نحن فيه من النهي عن الغلو فيها وعبادتها من دون الله والدعاء عندها والصلاقات عندها وما أشبه ذلك هذا
شيء وذلك شيء نهى صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وما في قبول الأنبياء والصالحين من كرامة الله ورحمته وما لها عند الله من الحرمة والكرامة فوق ما يتوهمه أكثر الخلق لكن ليس هذا موضعه
تفسير ذلك قال صلى الله عليه وسلم حرمة المسلم ميتاً كحرمةه حين فلها حرمة ولها مكانة وقد يشاهد عندها من الرحمة ومن الخير ما يشاهده الأحياء فكل هذا لا يدل على أنها تتخذ أوثاناً تعبد
من دون الله وأن الله أكرمهم بهذا وانا أنزل عليه ما أنزل من الخير وقد يشاهده بعض الناس لكن لا تتخطى أن نصوص الصحيحة هذه الصريحة هي المتواترة في اتخاذها أوثاناً أو اتخاذها مصليات أو
يبنى عليها مساجد وتهدى من نصوص الصحيحة التي وردت عنه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم تتحذير من الغلو بالقبور أو البنى عليها أو اتخاذها مساجد أو غير ذلك هذه قاعدة يجب أن
نعرفها نعم صلى الله عليه وسلم قال الرحمه الله وكل هذا لا يقتضي استحباب الصلاة أو قصد الدعاء أو النسك عندها كل هذه الأمور التي قد تشاهد عند قبول الصالحين من الكرامات والرحمات وغير
ذلك لا يدل على أنها تتخذ لا يستدل بها على اتخاذها اتخاذها مساجد أو مصليات أو تحري الدعاء عندها ونخالف النصوص التي صحت وصرحت بمنع هذه الأمور لما في قصد العبادات عندها من المفاصد
التي علمها الشارع كما تقدم فذكرت هذه الأمور لأنها فذكرت هذه الأمور لأنها منما يتوهم معارضته لما قدمناه وليس كذلك رحمه الله ما احذقه وما اكثر علمامه بالعلم فانما ذكر هذه الأمور التي
تجري لقبور الأنبياء والصالحين من الأمور التي يجريها الله سبحانه وكراما لهم أو معجزة من معجزاتهم أن هذا لا يتخطى به ما صحى عنه صلى الله عليه وسلم من الغلو فيها واتخاذها متعبدات أو
الاجتماع عندها أو العكوف عندها هذا الشيء وذلك شيء نام الله الوجه الرابع أن اتقاد استجابة الدعاء عندها وفضله قد أوجب أن تنتاب لذلك أن تنتاب لذلك وتقصد وربما اجتماع عندها اجتماعات
كثيرة في مواسم معينة وهذا بعينه والذين ها عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا تتخذوا قبري عيدة وبقوله لعين الله اليهودة والنصارة اتخذوا قبورا بيئة مساجد وبقوله صلى الله عليه وسلم
لا تتخذوا القبورة مساجد فانما من كان قبلكم كانوا يتخذون القبورة مساجد فانني فانما لا شك فيه أن الشرع جاء بسد الزرائع لذلك نهي عن الاعتقاد في القبور وانها يحصل منها لزائرها بركة
ويحصل منها نفع لزائرها وغير ذلك سد الرسول صلى الله عليه وسلم هذه النوافذ كلها افقان على التوحيد فالقبور النماة تزار للسلام والدعاء للأموات فقط فانما تزار لنفع الأحياء بحصول حاجاتهم
او دفع كروباتهم وغير ذلك فان هذا انما يطلب من الله وفي بيوت الله سبحانه وتعالى والمقابر انما هي مراقد لهؤلاء الصالحين وهؤلاء الأئمة وهؤلاء الأنبياء فتزار لأجلي السلام عليهم والدعاء
لهم واحترامهم وكما سبق انه ليس معنا النهي عن اتخاذها مساجد انه استهانها بها وانما هو صيانة للعقيدة وليس هذا وليس هذا من يعني اذا اتخذت مساجد فليس في هذا اكرام للأموات فالهذا مخالفة
لنهي الرسول صلى الله عليه وسلم وهم لا يرضون بذلك ويتأذون بذلك وهم في قبورهم نا ويصافر إليها ويصافر إليها اما في المحرم او رجب او شعبان او ذلحجة او غيرها وبعضها يجتمع عنده في يوم
عاشورة وبعضها في يوم عرفة وبعضها في النصف من شعبان وبعضها في وقت آخر بحيث يكون لها يوم من السنة تقصد فيه ويجتمع عندها فيه ويجتمع عندها فيه كما تقصد عرفة ومزدلفة ومنى في أيام معلومة
من السنة او كما يقصد مصلى المصر يوم العيدين بربما كان اهتمام بهذه اجتماعات في الدين والدنيا اهم وأشد وحصلت من ما يسود به الأوراق من دعات الظلال في زيارة القبور وانه يفعل عندها كذا
وانه يستجاب عندها الدعاء وان الاجتماع عندها مشروع إلى غير ذلك ولذلك رتبولها مناسبات في السنة كي يوم عاشورة وغيره يجتمعون عندها بل ربما يجتمع عندها قبر البدوي كما ذكروا وغيرها أكثر
من ما يجتمعون في الحج ويدبحون عندها من القرابين أكثر من ما يضبح في الحج كل هذا بسبب الدعاياة الظالة وترويج الأكاليب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الأئمة وعلى الأئمة العلم
فهذه كلها أمور مكذوبة وخيالات ضاطلة وتسويد للأوراق ودعوة الظلال ودعوة للشرك ودعوة للغلوف الصالحين فيجب إحراق وإتلاف هذه المسودات وهذه الكتب المخالفة لما في القرآن والسنة ومهانس
الصوت أثمانه بنعب الكريم الجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله على خير نسودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته