181 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|اتخاذ مصلى النبي عيدا|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أبن عبد الحليم أبن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان وضع هيئة تيكيبان العلماء وعضوا اللجنة الدعم هل الافتاء في مطلع هذا اللقاء مرحبه بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح هل يكن الله وباركة فيكم فلما رجع من حجته رأى الناس ابتدروا المسجد فقال ما هذا قالوا مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ها كذا هلك أهل الكتاب قبلكم اتخذوا آثار أمبياءهم بيعا من عرضت له منكم فيه الصلاة فلصل ومن لم تعرض له الصلاة فليمضي قال الشيخ رحم الله فقد كريها عمر رضي الله عنه اتخاذ مصلى النبي صلى الله عليه وسلم عيدة وبين أن أهل الكتاب إنما هلكوا بمثل هذا صحيما الحمد لله رب العالمين أهل صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين هذا في موضوع البقاع والامكنة التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تتخذ مصليات بعده ويقتدابه في ذلك أو لا لكر الشيخ فيما سبق أن هذا فيه تفصيل بين المواطع والمواضع التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها فهذه الصلاة فيها من بعده سنة ولم يقصد الصلاة فيها بذاتها وإنما صلى فيها لأنها أدركته الصلاة في هذه الأمات وصلى فيها من غير قصد الله فهذه لا تتخذ مساجد من بعده ولا يصلى فيها بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد الصلاة فيها وإنما صلى فيها وقال صلى الله عليه وسلم أي جعلة الأرض مسجد وطهورة فأي مسلم من أدركته الصلاة فعنده مسجده وطهوره ومن العلماء من قال منفصل في هذا النوع منفصل بين القصد القليل والقصد الكثير كما يروع عن الإمامي أحمد كما سبق الذي لا يكفر التردد عليها ولا يتخذها عيدا وإنما يصلي فيها قليلا ولا يتردد عليها فهذا لا بأس به استدلالا بفعل ابن عمر رضي الله عنهما وأما الذي يقصدها ويتردد عليها ويتخذها عيدا هذا لا يجوز هذا لا يجوز وهو داخل فيما رؤع عن عمر رضي الله عنه أنه رأى الناس تبادرون إلى مكان بين مكت والمدينة صلون فيه فسأل عنه فقالوا ومكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فانكر عمر ذلك رضي الله عنه وقال إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا يتتبعون أتارى عنبيائهم حتى آل بهم الأمر لا أنبنوا عليها مساجد وصارت تقصد وتتخذ عيدا وأفضل هذا إلى الشرك بالله عزيز فوقعوا في الشرك بسبب ذلك وأن هذا وسيلة إلى الشرك فهذا من النوع الذي لا يجوز وهو من القسم الذي لم يقصده النبي صلى الله عليه وسلم وإنما صلى فيه اتفاقا من غير قصد نعم نعم هذا هو كما سبب تفصيل القول في هذا في أن الأماكن التي لم يصل فيها النبي صلى الله عليه وسلم قصد وإنما صلى فيها لأن الصلاة أدركته فصلى فيها ولم يقصدها بالاتها فهذا هو الذي استنكره عمر رضي الله عنه نعم ومن ذلك الأمكنة التي جلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم من غير قصد الله وإنما جلس فيها مصادفة أو ليجل حاجة ولم يجلس فيها تعبدا لله عز وجل يوم الحديبية فقد والتي قال الله جل وعلى فيها لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة النبي صلى الله عليه وسلم جلس تحت هذه الشجرة يستظل بها نعم وجاءته وجاءه الوفد من قريش وعقد معهم الصلح تحت هذه الشجرة هذه الشجرة يلس تحتها النبي صلى الله عليه وسلم استظل بها ولما بلغه أن قريشا قتلت أثمان رضي الله عنه من دوب النبي صلى الله عليه وسلم إليهم حين يدن طلب من أصحابه البيع فبايعوه على القتال تحت هذه الشجرة فلذلك قال لقد رضي الله عن المؤمنين ليبايعونك تحت الشجرة فصار بعض الناس يتعلق بها بعد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا إذا جاءوا في الطريق عرجوا عليها وذهبوا إليها استنكر عمر ذلك ولما تحقق من أنهم كانوا يذهبون إليها للصلاة والتعبد قطعها رضي الله عنه ياجلي يزالة الفتنة بها وعليل على أن ما جلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم أو صلى فيه من الأمكنة من غير قصد لتخصيصه أو التعبد فيه وإنما فعل ذلك اتفاقا وحسب الحاجة أنه لا يتخذ بعد ذلك مصلى ولا يتردد عليه فهذا عمر قطع الشجرة حسما لهذه المادة نعم ورحمه الله وقد اختلف العلماء ورضي الله عنهم في إتيان المشاهد فقال محمد ووضعه كان مالك وغيره من علماء المدينة يكرهون إتيان تلك المساجد وتلك الأثار التي بالمدينة ماعد قباء وأحداً فهذا مالك ومن معه ينهون عن ذلك إلا مسجد قباء فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يزوره ويصلي فيه وإلا جبل أحد الذي وقعت عنده وقعت أحد كان يأتي الشهادة ويسلم عليها ويدعو لهم فهذا هذاني المكانان يقصدان المسجد قبال الصلاة وأما أحد فإنما يزار لأجل السلام على الأموات والدعائلهم من باب زيارة القبور التي هي سنة وأما ماعد ذلك فليس في المدينة مكان يقصد لالعبادة لا مصلى ولا مسجد ولا غيره لا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وبقية مساجد المدينة يذهب جيرانها للصلاة فيها وما مر بها أيضاً وقت الصلاة فإنه يصلي فيها من غير قصد لها أو تخصيص لها ماعد مسجد قباء نعم والقصد لا أحد الشيخ لأنها مقبرة تزار كبقية المقابر ليس غير نعم فإن قال قال أن نتذكر سياحه ولا نريد عبادة نقول لا هذا يفتح الباب للمقتدع ولا نفتح شيئاً لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه نعم قال رحمه الله ودخل سوفيان الثوري بيت المقدس وصل فيه ولم يتبع تلك الأثر ولا الصلاة فيها سوفيان الثوري من لائمة الكبار رحمه الله أما ذهب إلى إلى فلسطين فإنه لم يذهب الله إلى المسجد الأقصى الذي هو ثالث المساجد التي تقصد للعبادة العبادة فيها بعبادة الله فيها أصل فيه قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة في المسجد الأقصى عن 500 صلاة فهؤلاء كره مطلقاً كرهها مطلقاً لحديث عمر رضي الله عنه هذا هذا ممنوع اليامرين التردد عليها واعتيادها ممنوع اليامرين أولاً أن هذا فيه تشبههم بأهل الكتاب قد نهينا عن التشبه بهم فإن أهل الكتاب كانوا عظمون أثر أمبيائهم ويبنون عليها مساجد والأمر الثاني أن هذا يشبه الصلاة عند القبور التي جاء النص قال ولي أن ما فعله بن عمر لم يوافقه عليه أحد من الصحابة فإن احتج أحد بفعل بن عمر رضي الله عنهما فالجواب عنه من وجهين الوجه العول أن هذا شيء فعله بن عمر ولم يوافقه عليه من هو أفضل منه وأكبر منه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم أبوه أمر بن الخطاب رضي الله عنه والأمر الثاني أن بن عمر رضي الله عنه لم يفعل هذا من باب التبرك واتخاذها عيداً وإنما فعله من باب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو يفعله اقتداءاً ولا يفعله تبركاً وتعبداً خاصاً بها فهو يكون هذا فيه غد على من أخلاب فنقول له أكابر الصحابة من المهاجرين والانصار لم يفعل هذا فدل على أنه لا يجوز لأنه متابعة النبي صلى الله عليه وسلم تكون بطاعة أمره وتكون في فعله بأن يفعل مثل ما فعل على وجه الذي فعله هذا هو الصواب حسماً لمادة الشرك والبنع فهذا هو عين الصواب وألقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أراده بن عمر رضي الله عنه إنما يكون بالتباع سنة عليه الصلاة والسلام وبطاعة أمره والتناب نهيه وإنما فعله اتفاقاً لما ادركته الصلاة أو احتاج إلى المزول نعم ألقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان فعله مقصوداً من باب التشريع فإننا نقتدي به كلماكن التي صلى فيها يريد أن يصلى فيها من بعد فهذا التشريع للأمة وأما الأماكن التي صلى فيها من غير قصد التشريع وإنما هو من باب العادة وإنما هو من باب العادة هو الحاجة فهذا لا نتخذه من بعده من أدركته الصلاة في أي مكان فليصلي نعم صلى الله عليه وسلم قرى المؤلف رحمه الله واستحب آخرون من العلماء المتأخرين اتيانها وذكر طائفة من المصنفين من أصحاب وغيرهم في المناسك استحباب زيارة هذه المساجد وعد منها مواضع وسموها وأما أحمد فرخص منها فيما جاء به الأثر من ذلك هذا عود على ما سبق في النباضة العلماء خصوصا من المتأخرين استحبون اتيان هذه الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقال فغدا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر معه بعد مشتد النهار فاستاذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال اين تحب أن أصلي من بيتكم فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وصففنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلما وسلم نعم ومن ذلك أي من الأماكن التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم صلات فيها يجل ينصلى فيها من بعده ما في حديث حتبان بن مالك رضي الله عنه أنه كان يصلي بقومه بن سالم ثم إنه في آخر أيامه ضعه وبصره وصارة السيول تهول بينه وبين مسجده وعزم على ذلك لكنه رأى أن يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يبدأ الصلاة فيه من أجل أن يقتد يبه في ذلك ولتحصل له البركة من الله سبحانه وتعالى فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته يتخذ مكان مصلاه مسدن يصلي فيه عند الحاجة فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى في مكان من البيت فاتخذه عتبان رضي الله عنه مسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من القسم الذي لكر الشيخ رحمه الله أنه جائز وهو المكان الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم وكان عتبان عازما على أن يتخذ مصلاه ولكنه ورادا من النبي صلى الله عليه وسلم من يكون أول من يصلي فيه يقتد يبه صلى الله عليه وسلم في ذلك صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله ففي هذا الحديث دلالة على أن من قصد أن يبني مسجده في موضع صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبأس به وكذلك قصد الصلاة في موضع صلاته لكن هذا كان أصل قصده بناء المسجد فأحب أن يكون موضع عن يصل له فيه النبي صلى الله عليه وسلم ليكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي رسم المسجد بخلاف مكان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم اتفاق فاتخذ مسجدا لا لحاجة إلى المسجد لكن لأجل صلاته فيه الجائز وبين غير الجائز الجائز هو الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه ويقتد به بعد ذلك فهذا لا باس به وأما غير الجائز فهو المكان الذي لم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه وإنما فعله اتفاق وحسب الحاجة فلا يقتد به بعد ذلك ومن الأول إنه كان عازما على أن يتخذ مسلم في بيته يصل فيه إذا عجز عن الذهاب لا المسجد ولكن هو راد أن يكون أول من يصل فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو المقصود الرسول قصده ذلك تحقيقة لرغبة إتبان بن مالك وهو قاصد للصلاة فيه فلا باس به الاقتداء به في الصلاة في هذا المكان فإنه الرسول صلى الله عليه وسلم إنما فعله ذلك من أجل هذا القصد نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فأما الأمكينة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الصلاة أو الدعاء عندها فقصد الصلاة فيها أو الدعاء سنة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم اتباع له نعم كما إذا تحرّى الصلاة أو الدعاء في وقت من الأوقات فإن قصد الصلاة أو الدعاء في ذلك الوقت سنة كسائر عباداته وسائر رفعال التي فعلها على وقت ومثل هذا ما خرجوه في الصحيحين عن يزيد ابن أبي عبيض قال كان سلام تبن أكوع يتحرّى الصلاة عند الأسطوانة التي عند المصحف فقلت له يا أبا مسلم أراك تتحرّى الصلاة عند هذه الأسطوانة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرّى الصلاة عندها وإن في رواية لمسلم عن سلام تبن أكوع رضي الله عن أنه كان يتحرّى الصلاة موضع المصحف يسبح فيه وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرّى ذلك المكان وكان بين الممبر من والقبلة قدر ممر الشهر نعم فالأمكنة التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها والأزمنة التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها أو قصد العبادة فيها فهذه يقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم فيها ومن ذلك المكان الذي في مسده الذي عند مكان المصحف كان سلام تبن الأكوع يتحرّى الصلاة عنده فسؤل عن ذلك فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرّى الصلاة كان يتحرّى الصلاة يعني يقصد صلاة في هذا المكان فكان يصلي اقتداء به كل هذا تقرير للأصل الذي مرّى وهو أن ما قصد العبادة فيه فالأمكنة هو الأزمنة فإنه يقتدى به وأما ما فعله فيها ولم يقصد الصلاة أو الدعاء فيها أو عندها فهذا لا يجوز إحياءه من بعده وجعله مكانا للعبادة نعم الله لشيخ النام تكرّم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استمعكم ونفعنا وياكم بما نقول ونسمع هذه في الخطام تحييط أخي مهندس الصوت عثمان بن عبد كريم الجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة على خير إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته