182 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ظن بعض المصنفين|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم حياكم الله وباركة بكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين وراء
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى الصلاة عندها فمن خلط في هذا واستدل بحديث سلم هذا على أنه يجوز أو على أنه يشرع أن تقصد لماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم المطلقا من
غير فرق بينما قصد الصلاة عنده وبينما فعله التفاقا أن هذا خلط يجب بيانه فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى كما رواه سلم يتحرى الصلاة في هذا المكان يعني يقصد الصلاة في هذا المكان
بخلاف المكان الذي لم يقصد الصلاة فيه وإنما فعله فعلها فيه اتفاقا من غير قصد فالأول مشروع وهذا غير مشروع وقال رحمه الله نعم إيطان بقعة في المسجد لا يصل إلا فيها منهي عنه كما جاءت به
السنة والإيطان ليس هو التحرية من غير إيطان نعم التحري في مكان خاص كما حل الزتوانة التي يشارع إليها يفترق عن المكان الذي ليس مقصودا من الاصل كالذي يتخذ مكانا من المسجد وهذا يسمى
بالإيطان المنهي عنه لأن تخصيص مكان من المسجد دون المكان الآخر هذا لا يجوز وإنما المسلم يصل في أي مكان تيسر له من المسجد أما تخصيص بقعة لا يصل إلا فيها فهذا منهي عنه إلا ما ورد أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى هذا المكان جلوس للعبادة فلا باس بذلك لأنه المكان المناسب له ليس ذاك من الإيطان المنهي عنه ليس من الإيطان المنهي عنه فما زع العلماء فيما إذا فعل
فعلا صلى الله عليه وسلم من المباحات لسبب وفعلناه نحن تشبه به مع انتفاء ذلك السبب فمنهم يستحب ذلك ومنهم لا يستحبه وعلى هذا يخرج فعل ابن عمر رضي الله عنهما بأن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يصل في تلك البقاع التي في طريقه لأنها كانت منزله لم يتحرى الصلاة فيها لمعنى في البقعة فنظر هذا يصل المسافر في منزلهي وهذا سنة نعم فإذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم شيء
لسبب وفعلناه نحن من غير ذلك السبب فهل هذا جائز أم لا الصواب هو أن هذا لا يجوز اتياده واتباره سنة مادام زال السبب ومن ذلك المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم في سفره أو
المكان الذي جلس فيه في سفره اتفاقاً من غير قصد وإنما فعله لسبب وهو إرادة الاستراحة في هذا المكان أو أداء الصلاة في المكان الذي أدركته الصلاة فيه هذا هو السبب فنحن لا نأتي من بعده
ونتخذ هذا المكان متعبداً من غير وجود السبب الذي من أجله فعال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لم ينقل عن غير بن عمر من الصحابة بل كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه مسائر
السابقين الأولي من المهاجدين والأنصار يذهبون من المدينة إلى مكة حجاجاً معماراً ومسافرين ولم ينقل عن أحد منهم أنه تحر الصلاة في مصليات النبي صلى الله عليه وسلم هذا رد على الذين
يحتجون بفعل بن عمر رضي الله عنهما من تحريه الأماكن التي كان النبي صلى الله عليه وسلم وكان يمر بها النبي صلى الله عليه وسلم أو جلس فيها أو صلى فيها معانه لم يقصدها وإنما فعل هذا
فيها اتفاقاً من غير قاصد فكابر الصحابة من المهاجدين والأنصار كانوا ترددون بين مكة والمدينة ويمرون بهذه الأماكن التي جلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم أو التي صلى فيها إذا أدركت
الصلاة وكانوا يقصدونها فهذا يدل على أنما فعله بن عمر رضي الله عنهما مخالفاً لما عليه أكابر الصحابة ولو كان هذا مشروع لما تركه أكابر الصحابة من المهاجدين والأنصار إذا إنفرد به عن
جماهير الصحابة ليس حجه وهذا بن عمر رضي الله عن إنفرد بهذا عن جماهير الصحابة ليس بحجه فإجماعهم على المنع من ذلك سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد سنة الخلفاء الراشدين المهديين
المهديين المهديين المهديين المهديين سنة الخلفاء الراشدين المهديين المهديين المهديين محسن الله عليكم سنة الخلفاء الراشدين المهديين سنة الخلفاء الراشدين المهديين سنة الخلفاء الراشدين
المهديين سنة الخلفاء الراشدين المهديين المهديين المهديين المهديين المهديين المهديين وإنما فعل هذا وقت الحاجة فقط فعل هذا فغار حرى وفغار ثور وقت الحاجة فقط ولم يفعله من باب التعبد
وتخصيص هالين المكانين للتعبد وإنما فعل هذا للحاجة وقد انتهت الحاجة وفعل هذا لسبب قد انتهت السبب ولم نتخذ هذا من بعده مكانا للعبادة فلا نذهب إلى غار حرى ولا نذهب إلى غار ثور لأن هذا
شيء لم يفعله ذنبي صلى الله عليه وسلم بعد بعته ولا فعله بعد الهجرة لما انتهت الحاجة وانتهت السبب وكذلك الصحابة لم يكونوا يقصدون هالين المكانين للعبادة أبدا ومثال ذلك من البقاع التي
بالحجاز والشام وغيرهما لكل الآثار في الديانات الأخرى التي تمتلوا بها كثير من الأماكن فلياجل سدها به المادة وحسمها فإنه يقول لا يجوزح يا هذه الآثار والعناية بها وكون النبي صلى الله
عليه وسلم وحد من الأنبيا جلس فيها وصلى فيها من غير تشريع ومن غير قصد لا يعطينا أننا نحيها من بعده نحن نقيمها من بعده رضيه عليهم صلوات الله وسلامه نعم باتخاذ هذه الأماكن توسع في
حياية وسيلة إلى انفتاح باب البدع والعناية بالمقامات والآثار التي تروى عن السابقين من الأنبيا والصالحين فيفتحها لبابا على الإسلام فتهجر المساجد وتحيا المشاهد فكذلك هذا أيضا فيه
محذور أنه يفضل الشرك بالله عز وجل فإن الشرك انما يبنى على الكذب والفترة من الحكايات والمنامات وغير ذلك والصدق واليقيم وليها ذه قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحاليه الصحيح عدلت
شهادة الزور الإشراك بالله ثلاثاً ويتانبوا قول الزور فقرنا بين قول الزور وبين الرجز من الأوثان لأن الشرك مبني على الزور وعلى الكذب نعم وقال تعالى ويوم يناديهم فيقول وأين شركاء الذين
كنتم تزعمون الذين كنتم تزعمون وزعم هو أكذب الحديث نعم ونزعنا من كل أمة شهيدا فقولناها تبرهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون وقال تعالى عن الخليل إذ قال لأبيه وقومه
وقال تعالى ولقد جئتمون فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم رأى أظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون الذين زعمتم
أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون وزعم هو الكذب وقال تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم فعبد الله مقرص له الدين على لله الدين الخالص وقال تعالى ويوم
نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاءكم فزيلنا بينهم وقال شركاءهم ما كنتم إيانة عبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم هناك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم
الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون من الكذب والشرك بالله عز وجل وأن اتخاذهم هؤلاء الأولى مبني على الكذب وعلى البهتان فايتجل هذا يوم القيان هو العياد بالله إذا جاء الحساب وطلبة الحجج
والبينات وما يتبعوا الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون فعلا إن الذين اتخذوا العجلة سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين وأن
عبادتهم للعجل كذب وفتراء فدل على أن الشرك مبني دائماً وابداً على الكذب وعلى الافتراء وعلى الله سبحانه وتعالى تشرع دين لم يعدن الله به ولهذا كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد كان إلى
الشرك والابتداع والافتراء أقرب وما أهل البدع وأهل الشرك فإنهم دائماً مع الكذب ومع الافتراء وليس معهم حجة وليس معهم برهان ونزعنا من كل أمة شهيداً فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق
لله وضل عنهم ما كانوا يفترون نعم جميع أهل الظلال والخرافات والبدع والكذب يعادون الحق وأهل الحق ولا تروقوا لهم المساجد وإنما يرقوا لهم ما كان مجتملاً على الشرك ومبنياً على الافك
والمساجد التي يسمونها مساجد وهي مشاهد مبنية على قبور الأموات التي نهن نبي صلى الله عليه وسلم أن اتخاذ القبور مساجد فهم يحرصون دائماً وابداً على إحياء المشاهد وإماتت المساجد صلى
الله عليه وسلم قال رحمه الله والله سبحانه في كتاب إن ما أورى بالإمارة المساجد فقال تعالى ومن أظلم من منع مساجد الله يذكر فيها اسمه سعى في خرابها ولم يقول مساجد الله وقال سبحانه
وتعالى ومن أظلم من منع مساجد الله اسمها مساجد ونسبها إلى نفسه سبحانه وتعالى تشريفاً لها لخلاف المشاهد فإنها ليست لله عز وجل ولهذا لم يقول مساجد الله لم يقول مشاهد الله وإنما قال
مساجد ففرق بين المساجد والمشاهد نعم شكرا لكم حسنة استماعكم ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية أخي مهندس الصوت عثمان ابن عبد الكريم الجويبر حتى نلقاكم في الانقل القادمة
إن شاء الله لا خير نسودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته