185 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|زيارة قبر مخصوص|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان وعضوا هيأتي كبال العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للنفتاء في مطلعي هذه الحلقة نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح وقفنا عند قوله ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد في زيارة قبر مخصوص ولا روا أحد في ذلك شيئا لا أهل الصحيح ولا السنن ولا الأئمة المصنفون في المسند كلمام أحمد وغير كما تقدم الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب وفي غيره وعند غير شيخ الإسلاميضة من العلمة أن زيارة القبر مستحبة إذا كان القصل منها السلام على الميت والدعا له المغفرة والرحمة وهذا على وجه العوم قبر المسلمين أنص على زيارة قبر معين قبر فلان فهذا لم يريد كما لكر الشيخ فيه دليل على تخصيص أحد وإن المشروع زيارة قبور المسلمين عموما وكذلك زيارة قبور الكفار لأجل الاتعاب والاعتبار ولا من أجل الدعائي لهم والاستغفار لهم وإن ما من أجل أن يعتبر الزائر فقط سلام عليكم والرحمة الله وإن ما روى ذلك من جمع الموضوع وغيره وأجل حديث روية في ذلك ما روه الدعا قطني وهو ضعيف باتفاق أهل العلم بالأحاديث المروية في زيارة قبره كقوله من زارني وزار أبي إبراهيم الخليل في عام واحد ضمنت له على الله الجنة ومن زارني بعدما ماتي فكأنما زارني في حياتي ونما الحجة ولم يزرني فقط جفاني ونحو هذه الحديث كلها مكذوبة موضوعه نعم وبنان على ما تقدم من القاعدة التي ذكرها الشيخ رحمه الله أنه إنما شرعة زيارة القبور على وجه العموم ولم يخصص قبر لا قبر نبي ولا قبر ولي ولا غير ذلك وبنان على ذلك فما روه في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص والأمر بها أمر مكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم وكما نص على ذلك أئمة الحفاظ كالشيخ هنا كما ذكره هنا وكما ذكره غيره من أن كل الحديث الوارده وخصوص زيارة قبره صلى الله عليه وسلم قبل الحج أو بعده أو غير ذلك كلها حديث مكذوبة لا يحتج بها هنا وكما ذبت عنه بالصحيح أنه قال كنت نهايتكم عن زيارة القبور فزغروها وإنما يدخل تدخل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم قبره صاحبه قبره صحابه تدخل في عموم الأمر بزيارة القبور لا أنها مخصصة دون غيرها نعم وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم أنه قال استعدنت ربي في أن أستغفر لأمي فلم يأذلي وستعدنت في أن أزور قبرها فأذن لي فزور القبور فإنها تذكركم الآخرة نعم وهذا الحديث يدل على زيارة حتى قبر الكفار لاجر الإعتبار والاتعام لأن الله رخص لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يزور قبر أمه واستأذنه أن يستغفر لها فمنعه من ذلك وعندما تبين لهم أنه مصحاب الجحيم فدنان على ذلك تجوز زيارة قبور الكفار لاجر الإعتبار والاتعال فقط لا لاجل الدعاء والاستغفار لهم نعم يسلم على موت المسلمين ويدعو لهم فهذه زيارة مختصة بالمسلمين كما أن الصلاة على الجناز التختص بالمؤمنين نعم وابنان على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البقيع ويسلم على أصحابه يستغفر لهم ويزور الشهد في وحد يسلم عليهم ويدعو لهم ويدعو لهم بزيارة قبور المؤمنين بل على الأمر بمشروعية زيارة قبور المسلمين عمومة وقد استفعض عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح أنه قال لنا الله اليهود والنصار اتخذ قبور أمبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا قالت عائشة ولو لذلك ولو لذلك لأبرز قبره ولكنه كريه أن يتخذ مسجداء نعم ولا يجوز الغلو في القبور عند زيارتها ودعاء الموتى والاستغافة بهم أو التبرك بقرب تربتهم أو غير ذلك هذه زيارة شركية بدعية لا تجوز وهي من سنة اليهود والنصارة كما قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارة اتخذ قبور أمبيائهم مساجد قال ذلك يحذروا ما صناوه فهو صلى الله عليه وسلم إنما أخبر بذلك ولعنا هؤلاء من أجل التحذير من ما صنع وأن تشبه بهم في هذا الأمر وأن نغلو في القبور ونفرط في حقها هذا من كمال شفقته صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على تجنيبها ما يضرها ويسيء إلى عقيدتها فتزار القبور صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله في الصحيح هذه مسجدا وصبر فيه تلك التصاوير ولائك شرار الخلق عند الله يوم القيامة وهذه في الصحيح نعم وهذا كما سبق حريك الذي قبله من لعنه صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارة لأنه اتخذ قبور أمبيائهم مساجد كذلك ذكر من فعل اليهود والنصارة مع أمواتهم أنهم كانوا يبنون عليها الكناس وصورون فيها الصور وغير ذلك المشاهد التي تغري العوام والجهال للتعلق بها وعبادتها من دون الله لياجل ذلك القبور تصان عن هذه الأمور فلا تزخرف ولا تجصص ولا يكتب عليها ولا يبن عليها ولا تسرج لأن هذه كلها أمور تغري الجهال والعوام تعلق بها من دون الله عز وجل نعم هل كان يكتب علي بعض أبواب المقابل في الطرق دعاء؟ لا يجوز هذا هذه مبادي شر وهو الشيطان يحرص على أن يتدرج الناس إلى الشر خطوة خطوة يكتب أولا على الباب أو يكتب على الطريق القريب من المقبرة ويجال هذا المبابل التذكير ثم يكتب داخل المقبرة ثم يكتب على كل قبر وهذا كذلك فلا يجوز هذا يجب إغلاق هذا الباب منع صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الحديث كما سبق يفيد منع الغلوف القبور ومن الغلوفها اتخاذها مساجد لأن يصلى عندها أو يبنى عليها مسجد غير ذلك فالقبور تجرد من هذه المظاهر المبتدعة الشركية وتبقى قبورا على حالها كما كانت قبور الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري إيدها وصلوا علي حيث ما كنت فإن صلاةكم تبلغني يُعطاد الجلوس عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم واجتماع عنده لأن هذا من اتخاذه عيدا لأن العيد على قسمين عيد زماني كعيد رمضان وعيد الأضحاء أو عيد المكان وهو محل الاجتماع للعبادة الامكنة التي يجتمع فيها من أجل العبادة فهذه عياد المكانية فالقبور لا تتخذوا عيادا بمعنى أن يجتمع عندها وأن يتردد عليها نعم وفي الموطع وغيره عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم لا تجعل قبري وثنى يُعبَد إستدغض الله على قوم التخذوا قبورا عن بيائهم مساجد النبي صلى الله عليه وسلم دعى ربه أن لا يجعل قبره وثنا يُعبَد من دون الله الوثن هو معبدة من دون الله عز وجل من سائل الأشياء كالصور والأشيار والأحجار والقبور وغير ذلك فالوثن هو كل معبد من دون الله عز وجل وكيف يكون قبر النبي صلى الله عليه وسلم وثنى إذا غلي فيه استده حقه صلى الله عليه وسلم وجعل مكانا للصلاة والعبادة والدعى إنما المشروع أن يسلم المسلم عليه عند قدومه من السفر ويمضي ولا يجلس وهذا الحديث يدل أيضا على أنه على منع اتخاذ القبور مساجد يعني محل الصلاة سواء بني عليها مسجد أولا يبنى عليها مسجد فمن هي عن ذلك لأن هذا من وسيلة الشرك وإن كان المصلي يصلي لله لكن صلاة وفي هذا الموضوع ومعنى هذه الأحاديث متواتر عنه صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وكذلك عن أصحابه هذا هو المتواتر. قد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم تواترا معنويا أنه نهى عن الغلوف القبور بأي نوع من أنواع الغلوف والأطراء. صلى الله عليه وسلم نما أمر بزيارة القبور للسلام على الأموات والدعاء لهم ونهى عن الغلوف القبور والبناء عليها أو الدعاء عندها أو الصلاة عندها أو شد من ذلك الاستغاهة بالميت أو طلب الحوائج من الأموات لأن هذا إما يكون من الشرك الأكبر وإما يكون بدعه وسيلة إلى الشرك نهى صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد يضمن النهى عن بناء المساجد عليها وعن قصد الصلاة عندها وكلاهما منهي عنه بالتفاق العلمة فإنهم قد نهى عن بناء المساجد على القبور بل صرحه بتحريم ذلك كما دل عليه النص. أو غالب بلاد المسلمين اليوم بسبب ما دب إليهم من التشبه باليهود والنصارة الذي حذر منه صلى الله عليه وسلم وبسبب دعات السوء وبسبب الفرق الظالة التي روجت هذه الفتنة فبنت على القبور مشاهد ودعت إلى تعظيمها والغلوفها فهذا منهي عنه بالدرجة الاولى ثم بعده أن يصلى عندها أو يدعى عندها وإن لم يبنى عليها مسجد نهى صلى الله عليه وسلم قالوا اتفقوا ايضا على انه لا يشرع قصد الصلاة والدعاء عند القبور ولم يقول احد من ائمة المسلمين ان الصلاة عنده والدعاء عنده افضلوا منه في المساجد الخالع عن القبور بل اتفق علماء المسلمين على ان الصلاة والدعاء في المساجد التي لم تبنى عن القبور الصلاة والدعاء في المساجد التي بنى عن القبور الصلاة في المساجد التي بنى عن القبور لا تصح لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها والمنهى والنهى يقتضي الفساد لا تجوز الصلاة في المساجد المبنية على القبور لأنها في الحقيقة ليست مساجد وإنما هي مشاهد مشاهد نعم أما الصلاة المشروع فإنما تكون في المساجد الخالع من مظاهر الشرك بل الصلاة والدعاء في هذه منهي عنها مكروه بالتفاقهم وقد صرح كثير منهم بتحديم ذلك بل وبإبطال الصلاة فيها وإن كان في هذا النزاع النزاع إنما هو في ابطال الصلاة نظر لأن المصلي لم يقصد القبور وإنما يقصد الصلاة لله وإنما كان الصلاة منهي عنها في هذا المكان بعض العلماء وهم المحققون من العلماء يرون بطلانها لأن النهى يقتضي الفساد كما هي القائد هذه الصولية والفريق الآخر يرى أن الصلاة في حدي ذاتها صحيحة لكن يأثم على أدائها في هذا المكان لأنه أرتكب النهي نعم نعم تواترة النصوص كما سبق وأجمع العلماء على أنه لا تجيوز الصلاة عند القبور لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وشدد ونهى عن اتخاذها مساجد والصلاة عندها والدعاء عندها لأن هذا من وسائل الشرك نعم تبت في الصحيح أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كان حائط لبن النجار وكان قبورا من قبول المشركين ونخلا وخرابا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنخيل فقوطعات وبالخرب فسواويات وبالقبور فنوبشات وجعل النخل في صف القبلة فلو كان ترابوا قبول المشركين نجيسا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بنقل ذلك التراب فإنه لا بدأ يختلط ذلك الترابه بغيره والعلة الثانية ما في ذلك من مشابهة الكفار بالصلاة عند القبور نعم النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور نعم. لماذكر الشيخ رحمه الله من أن مكان مسجده صلى الله عليه وسلم كان في الأصل فيه قبور للمشركين فأمر بها فنوبشت ولم يرد عنه أنه أمر بتطهير المكان تدل على أن هذه هذه العلها ليس لها أصل وليس الصحيحة هذا من ناحية نعم الناحية الثانية أنه لو قيل إنها نجسة وأنها قد تهرت بالاستحالة والشيء تهر بالاستحالة ماذا بنقوي من مداهب العلمة أن الشيء ده استحال وتحول من حاله إلى حال نخرى أنه يزول الحكم فيكون الاستحالة قد تهرت هذه هذه الأمكنة على طول الزمان والشمس والريح وغير ذلك فهذه العلة واهية ولا يلتفت إليها والتعليل الصحيح وهو القول الثاني أن العلة هي أنها وسيلة إلى الشرك أن هذا العمل وسيلة إلى الشرك وقد يا الشرع بيسد الوسائل المخضيه إلى الشرك نعم والذين قالوا بالعلها الولى وهي النجاسة النجاسة المكان لم يقتصروا علىها بل عللوا بالعلها الثانية وهي قوة وهي أن هذا وسيلة إلى الشرك قولت على قوم صالحين كانوا في قوم نوح فلما ماتوا عاكفوا على قبورهم وصوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم قد ذكر هذا البخاري في صحيحة وأهل التفسير كبن جريل وغيره وأصحاب قصص الأنبياء كوثيمة وغيره قالت على قوم نوح أنهم تواصوا فيما بينهم لما عصوا نبيهم نوحا عليه السلام لما أمرهم بعبادة الله وترك عبادة الاصلام تواصوا بأن يتمسكوا بماهم عليه وأن يعصوا نبي الله نوحا عليه السلام فأبوا التوحيد وتواصوا بالبقاء على الشرك ويبين صحة هذه الله أنه صلى الله عليه وسلم لعنم يتخذ قبور الأنبياء مساجح ومعلوم أن قبور الأنبياء لا تنبش ولا يكون ترابها نجيسا وقال صلى الله عليه وسلم عن التخاذ القبور مساجد ومنها قبور الأنبياء ومعها لا يدخلون في عموم النهي هذا كما سبق أن العله هي سد الوسيلة للشرك فإنه إلى صلى عند القبور أو دعى الله عند القبور وإن كان لا يصلي إلا للله ولا يدعو إلا الله وكذلك نهى عن التخاذ القبور مساجد وإن كان المصلي عندها لا يصلي إلا للله ولا يدعو إلا الله لأن لا يفضل ذلك إلى دعائها والصلاة إله فإنهى عن التشبه بهم ولا نصلي لله في هذه الوقتين لأن هذا وسيلة إلى الشرك والتشبه بالكفار نعم لأن من البشر من يعبدون الكواكب كقومي نمروض جماعة نمروض الذين بعثا إليهم إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام كانوا يتقربون إلى الكواكب ويسجدون لها ويعبدونها ومن ذلك الشمس والقمر فكما أن الكواكب تعبد من دون الله كذلك القبور وقال هذا من أعظم أسلاب الشرك الذي يضل به كثير من الأولين والآخرين حتى شاع ذلك بكثير من من ينتسب إلى الإسلام وصلنا فيه بعض المشهورين كتابا سماه السر المكتوم في السحر ومخاطبة النجوم يؤمنون بالجبتي والطاقوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء يهدى من الذين آمنوا سبيلة نعم لما كان الغلو بهذه الأشياء يُفغيل الشرك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور والدعاء عند القبور كما نهى عن الصلاة عند طلوع الشامسيين وعند قروبها كل ذلك لياجل سد الوسيلة المخضيه للشرك ومنع للتشبه بالكفار قوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوة من فهو منهم ووجد في الأمى من عبد النجوم كما سبق ووجد منهم الكثير من عبد القبور والأولياء والصالحين حتى إن بعض العلماء ويقولون للذين أنه تابة من ذلك ونرجو أنه تابة من ذلك لكن الكلام على أن هذا أمر موجود فلا يستهرب ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم حسم المادة حرصا على بقائد توحيد ونفي الشرك أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة يا صحاب الجحيم مع صاحب البضيلة الشيخ صالح أبن فوزان الفوزان شكر الله لشيخ ناما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماءكم ونفعان وياكم بما نقول ونسمع هذه هي في الختام تحية أخي مهنس الصوت ناصل الجريسي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته