186 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|يجمعون بين الجبت والشرك|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح ابن فوزان الفوزان صحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء
وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي هذا اللقاء نرحب بشيخ الكريم في حياته وحياته هيا اكم الله شيخ صالح انتهى بن الحديث في الحلقة الماضية إلى ما ذكره الشيخ رحمه الله من أنه حصلما
حذر عنه النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاة عند القبور مشابهة للكفار والصلاة في أوقات طلوع الشمس وغروبها للكواكب مشابهة للكفار ثم قال هنا هؤلاء يجمعون بين الجبت الذي هو
السحر والشرك الذي هو عبادة الطاقوت يجمعون بين السحري ودعوة الكواكب وهذا من ما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام بل ودين جميع الرسل أنه شرك محرم بل هذا من أعظم أنواع الشرك الذي بُعثة
الرسل بالنهيان ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا أولايك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلم تجد له نصيرا وجاء تفسير الجبت بأنه السحر والطاقوت هو الشيطان أو الجبت
الشرك والطاقوت الشيطان وكله ما حق كل التفسيرين حق فإن الجبت يفسر بالسحر ويفسر أيضا بالشرك ويفسر في اختلاف المفصلين في هذا الأمر وغيره إنه ما هو اختلاف تنوع وليس اختلاف طبعا تضاق
لأن اللفظ يحتمل ويجتمل على كل هذه المعاني وكل واحد من المفصلين يأخذوا منها معنى نعم ومخاطبت إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم لقومه كانت في نحو هذا الشرك وكذلك قوله تعالى وكذلك نري
إبراهيم الملكوت السمات والأرض وليكون من الموقنين ومن الشرك عبادة الكواكب وعبادة النجوم وكان الخليل عليه السلام ودنها قومه عن هذا الشرك وعبادة الكواكب ونظرهم في ذلك نعم وعبادة
الكواكب ونظرهم في ذلك نعم ونظر قومه في عبادة الكواكب ورأى الكوكب ورأى القمر ورأى الشمس فلما رأىها تزول وتغفوا وتغيب عند ذلك بينا لهم أنها لا تجوز عبادتها من دون الله عز وجل لأنها
يجري عليها ما يجري من التغير ومن التحول ومن إلى آخره وعبادتها من دون الله عز وجل فهو فعل هذا مناظر لهم وليس ناظرا كما يقوله الفلاسفه وإنما فعل هذا وكما يقوله علماء الكلام إنما فعل
هذا مناظرا لهم ومبينا لهم بطلان عبادت هذه الأشياء التي هي تدبر وتسير سيرها الله سبحانه وتعالى من الطلوع إلى الغروب وإنما تجد علي هذه الأحوال وإنما يسير فإن إبراهيم عليه السلام سألك
هذه السبيل لأن قومه كانوا يتخذون الكواكب أربابا يدعونها ويسألونها وإنما كانوا يدعونها من دون الله على مذهب هؤلاء المشركين لأنها لا تخلق السماوات والأرض وأنها لا تنفع ولا تظر
وبإقرارهم هم والمقصود هنا أن الشرك وقع كثيرا وكذلك الشرك بأهل القبور وكذلك هوقع في البشرية كما سبق من عهد قومي نوه ومستمر ولن الشرك الغلو في الأولي والصالحين من وسائل الشرك هذا من
وسائل الشرك الغلو في الأولي والصالحين والأموات هذا يفضي إلى الشرك ولهذا نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو إلى أشخاص والغلو في القبور والغلو في الأمكنة وغير ذلك لأن هذا يفضي إلى الشرك
بالله عز وجل نهى عن الصلاة التي تتضمن الدعاء لله وحده خالصاً عند القبور لأن لا يقضي ذلك إلى نوع من الشرك بربهم فكيف إذا وجد ما هو نوع الشرك من الرغبة إليهم سواء أن طلب طلب منهم
قضاء الحاجات وتفريج الكربات أو طلب منهم أن يطلب ذلك من الله تعالى وانه منافن للتوحيد ومنافل الحكمة للهية في خلق المخلوقات لأن العبادة حق لله عز وجل وما خلقت الجنة والإنسة إلا
ليعبدوه ما أريد منهم من الرزق وما أريد أن يطعمون فعبادة المخلوق ومساواته بالخالق هذا من انتكاس الفطر ولكن السبب في هذا هو الوسائل والتخاذ الوسائل التي تفضيله فالصلاة عند القبور
يفضيل الشرك ولو على المدى البعيد الصلاة عند طلوع الشمس أو عند غروبها يفضيل عبادة الشمس كما حصل لعباد الشمس فالوسيلة لا حكم الغاية وذلك لأن الحلف فيه تعظيم للمحلوف بهي والتعظيم نوع
من العبادة فلا يجوز الحلف بغير الله عز وجل لأن هذا نوع من نوع الشرك وكما لا يقصم بمخلوق مطلقا وهذا القسم منهي عن غير من عقد بالتفاق الأمة وهل هو نهي تحريم أو تنزيه على قولين
أصحوهما أنه نهي تحريم وهو ظهر الأصل في النهي أنه للتحريم إلا بدليل أن يصرفه عن ذلك وإسهونا كدليل يقول أن الحلف بغير الله شركه نصر أن الحلف بغير الله أن النهي عنه نهي تنزيه فهو نهي
تحريم هل هو الأصل في النهي؟
فهو يجوز الحلف بالنبي فهو قول مرجوح فالهو قول غير صحيح عموم الحديث من حلف بغير الله فقد كفره واشركه وهذا العام لا يخص منه شيء بدليل لكن الصحيح أنه لا ينعقد ليمين به فكذلك هذا لعموم
النهي عنه أن ذلك والنهي يقتضيه وتحريم ولم يستثنى أحد قال من حلف بغير الله قد كفره واشركه وهذا عام للأنبيه وغيرهم فلا يحلف بمخلوق لا نبي ولا غير نبي ومن يدعى التخصيص فعليه أن يقيم
الدليل الصحيح على ذلك قالوا أنما غيره فما علمت بين الأعمة فيه نزاعاً ويقسم عليه بأسمائه وصفاته كما يقسموا عليه بذلك كالأدعية المعروفة في السنن الله مذن يأسألك بأن لك الحمد أنت الله
المنان بديع السموط وأرض يا ذا الجلال والإكرام وفي الحديث الآخر الله مذن يأسألك بأن لك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكله كفو ونأحد وفي الحديث الآخر أسألك بكل اسمه
ولك سميت به نفسك وانزلته في كتابك وعلمته واحد من خلقك وستأثرته في علم غيره عندك هذه الأدعية ونحوها مشروعة بالتفاق العلماء وما إذا قال أسألك بما عاقد العز من عرشك فهذا فيه نزاع رخص
فيه غير واحد لمجيئة ثاني به ونقل عن أبي حنيفة كراهته سؤال بما عاقد العز يرجع إلى معنى ذلك معنى معاقد العز إن كان هو الله فلا مانع من ذلك وقالوا جميعا فالمسألة بخلقه لا تجوز لأنه لا
حق للخلق عن الخالق فلا يجوز أن يسأل بما ليس مستحقا ولكن نما عقد العز من عرشك هل هو سؤال بمخلوق أو خالق فيه نزاع بينه بل ذلك تنازع فيه لأنه لم يخرج عنه يسأل بالله بيأسمعه وصيفاته
وقالوا تفسيرها أي يتسألون به وبل أرحام كما يقال سألتك بالله وبالرعيم ومن زعم من النحاه أنه لا يجوز العطف على الضميل المجرور إلا بيعادث الجار فإنما قال له لم أرأى غالب الكلام بيعادث
الجار إلا فقد سمع من الكلام العربي نثره ونظمه العطف بدون ذلك كما حكا سيبويه ما فيها غيره وفرسه ولا ضرورة هنا كما يدعم ذلك في الشعر ولأنه قد ذبت في الصحيح أن عمر قال الله وإننا كنا
إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقنا وإننا نتوسل إليك بعم بنبينا فتسقنا فيه شقوط توسل إلى الله بالمخلوق لا يجوز وإنما يتوسل إلى الله يسمعه وإنما يتوسل إلى الله بالعمال الصالحة التي
قدمها العبد لربه عز وجل هذا هو التوسل المشروع أما التوسل بالمخلوق فإنه لا يجوز لأن هذا إقسام على الله جل وعلى بمخلوق والإقسام لا يجوز بالمخلوق على الله ولا على غيره لأنه نوع من
الشركة ما سبق فهذا كله تفصيل في هذه المسألة والذين أجازوا ذلك استدلوا بقراءة الجرف قوله والتقل الله الذي تسألون به والأرحامي أي تسألون بالأرحام فيقول أسألك بالرحم الذي بين وبينك
وهذا محل إشكال ومحل نظر والراجح والسواب أن هذا لا يجوز وأن القراء المشهورة المعروفة أي تقل الله الذي تسألون به والأرحامة أي تقل الأرحام أن تقطعوها أولا لا أريب أن الله جعل على نفسه
حقا لإباده المؤمنين كما قال تعالى وكان حقا علينا نصر مؤمنين كما قال تعالى كتب ربك مع نفسه الرحمة وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبن وهو رديفه يا معاذ تدريم
حق الله على إباده قلت الله ورسوله علم قال حقه وقد اتفق العلماء على وجوه بما يجب بوعده الصادر وتنازعوها ليوجبه بنفسه على نفسه على قولين ومن جوز ذلك احتج بقوله سبحانه كتب ربك مع نفسه
الرحمة والكلام على هذا مبسوط في موضع آخر هذا إراد للشبهة التي تعلق بها من يجوز التوصل بالمخلوق وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر رضي الله عنه قال إن كنا نتوصل إليك بنبينا
فتسقنا وإننا نتوصل إليك بعم نبينا فتسقنا قال هذا توصل بمخلوق وإنما توصل بدعاء المخلوق فالنبي فاهم قوله إن توصل إليك بنبينا أي بدعاء نبينا وهو قريب من الرسول صلى الله عليه وسلم
فالمراد نتوصل إليك بنبينا أو بعم نبينا أي بدعاء هذا واضح هذا واضح وكذلك حديث الأعرابي الذي توصل إلي الله جل وعلى بنبيها يرده وصره عليه فرد الله عليه بصره ليس هذا توصل إلي الله بذات
النبي وإنما هو بدعاء النبي لأن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا في حال حيات النبي صلى الله عليه وسلم فإن العرابي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو حي طلب منه أن يدعو الله نرد عليه
بصره فأمره أن يتوضى وأن يصلي وأن يدعو الله أن يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقبل الله دعاءه وشفع فيه نبيه فرد الله عليه بصره وكذلك حديث أسألك بحق السائلين عليك هذا أولا ذكر
الشيخ عنه عن سنده أنه فيه مقال كما في توسل والوسيلة ومقال لأنه من حديث الجعفي وهو ضعيف جابر الجعفي وهو ضعيف أو متشيئ فهو ضعيفه من ناحة السند وأما من ناحة المعنى فيفسر بأن المراد
أسألك بحق السائلين عليك أن الله جل وعلا وعد السائلين أن يستجاب لهم أن يستجيب لهم ويوعده الصادق سبحانه وهو الذي أوجب على نفسه ذلك فهم لم يسأل بحق المخلوق وإنما سأل بشيء أوجبه الله
على نفسه وهو إجابة السائلين وإنما هو شيء نوجبه هو سبحانه وتعالى على نفسه كما قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين فهو حق نوجبه على نفسه لم يوجبه عليه غيره حق العباد على الله لا
يعذب وهو حق تكرم به سبحانه على عباده وأنه سبحانه وخالقه كل شيء ومليكه وإذا كان كذلك لم تكن الوسيلة إلا بما منه به من فضله وإحسانه والحق الذي لعباده هو من فضله وإحسانه وإنه سبحانه
وتعالى عن ذلك فقالها سألك بحق السائلين عليك حق السائلين عليك إجابتهم وإجابته سؤالهم ودعائهم وهذا صفة من صفات الله عز وجل فإنه قريب مجيب أما يجيب دعوة المطر إذا دعاه إما جعله الله
صددا ولم يجعله عليه أحد فلنبياء والمؤمنون لهم حق على الله بوعده الصادق لهم و بكلماته التامة ورحمته لهم أن يناعمهم ولا يعذبهم وهم وجهاء عنده يقبلوا من شفاعتهم ودعائهم ما لا يقبلوا
من دعائي غيرهم فإذا قال الدعي أسألك بحق فلان وفلان لم يدع له وهو لم يسأله بالتباعه لذلك الشخص ومحبة رطاعته بل بنفس ذاته فهذا يرجع كله لما سبق في أن ما وعد الله به السائلين أن
يجيبهم إنما هو لطف منه سبحانه وتعالى وشيء جعله على نفسه بوعده سبحانه وتعالى لان المخلوق أوجب عليه شيئا الذي أوجبته على نفسك وهي إجابة السائلين لأن الله سبحانه وتعالى يقول هل من
سائل فأعطيه هل من داعن فاستجيبه له كما في حديث نزول الإلهي في ثلث الليل الآخر ينزل كل الليل فيقول هل من سائل فأعطيه هل من داعن فاستجيبه له هل من مستغفر فارفر له فهذا شيء من عنده
سبحانه وتعالى لأن أحدا ألزمه أو أوجبه عليه هنا وأشار الشيخ هنا إلى أن من أطاع الله عبده وإنه لا يستحق عليه شيئا كما يستحقه الأجيل على من استعجره كذلك لأن الله هو الذي وفقه للعبادة
أو هو الذي وفقه للعمل الصالح فالفضل منه سبحانه وتعالى قال الشيخ هنا رحمه الله وهذا ما سندعه لنهاية وقت حلقتنا قال فأما التوسل والتوجه للله وسؤاله بالعمال الصالحة التي أمر بها
وبدعالا بيو الصالحين فهذا ما ننزاع فيه ندعه الحلقة القادمة لنهاية وقت هذه الحلقة أيها المستمعون الكرامي لهنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بفوزان الفوزان شكرا الله والشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ونفعانا وياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية أخي مهنس
الصوت ناصر بن حسن أو جريسي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته