187 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|التوسل والتوجه إلى الله |صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعضوا هيأتي كبان علماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي هذه الحلقة نرحبوا بشيخنا الكريم في حياكم الله شخصاله المعالف الرحيمه الله بعدما ذكرى الوانا مما
يجوز وما لا يجوز من التوسل قالوا حين اذن فيه قال أما التوسل والتوجه إلى الله وسؤاله بلأعمال الصالحة التي أمر بها كدعاء الثلاثة الذين آووا هم الذين آووا إلى الغار بأعمالهم الصالحة
وبدعاء لنبياء والصالحين وشفعتهم فهذا مما لا نزاع فيه بل هذا من الوسيلة التي أمر الله بها في قوله أيها الذين آمنوا اتقوا الله وبتغوى إليه الوسيلة وقوله سبحانه ولايك الذين يدعون
يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ويدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة مراد بها القرب من الله سبحانه وتعالى والتوسل هو التقرب إلى الله جل وعلا وذلك يكون
بالأعمال الصالحة وبدعاء والاستغفار ويكون باسماء الله وصفاته قال تعالى وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجون ما كانوا يعملون فالتوسل المطلوب هو التقرب إلى الله جل وعلا بالعمال الصالحة
والوسيلة هي الأعمال الوسيلة هي الأعمال التي تقرب إلى الله سبحانه وهذا قد أمر الله جل وعلا به والنبي صلى الله عليه وسلم التبعه والتخذه وسيلة وكذلك الأنبيا مقبله وكذلك المؤمنون من
يتباعهم توسلون إلى الله قرب منه بالعمال الصالحة وبدعائه باسمائه وصفاته سبحانه وأما التوسل بالأشخاص أو بأعمال الأشخاص أو صلاح الآخرين فهذا ليس مشروعا ولا فيه وليس فيه تقرب إلى الله
جل وعلا وأعمال الناس لهم تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون عن ما كانوا يعملون فلا ينفعوك صلاح غيرك ولا عبادة غيرك وإنما ينفعوك ما أمر الله جل وعلا به من عبادته
ودعائه فعلا من يريد الوسيلة أن يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى فليس الوسيلة تخاذ الأشخاص وسائق بين الإنسان وبين الدعي وبين ربه لأن هذا شيء لم يأمر الله به ولم يشرعه لعباده وإنما شرعه
المبتدعة وهو لا ينفعهم شيء عند الله سبحانه وتعالى ومن ما يدل على أن من أنواع التوسل لله بالعمال الصالحة التي عملها الإنسان وليس الأعمال التي عملها غيره حديث الثلاثة الذين انطبقت
عليهم الصخرة في غار بخلو فيه ليبيتو فيه فانطبقت عليهم وسدت عليهم باب الغار ولم يستطيع الخروج فتوسلوا إلى الله بعمالهم السابقة أحدهم توسلوا ببره بوالده والثاني توسلوا إلى الله بأداء
الحقوق التي عليه للناس والثالث توسلوا إلى الله بحفظ فرجه والبعد عن الزينة فالله جل وعلى رحمهم وفرج عنهم وازاحة عنهم السخة ومن الوعد توسل الجائز الدعاء الصالحين فأن تتطلب من العبد
الصالح أن يدعو الله لك وهذا الشيء المشروع وكان عمر رضي الله عن يتوسل بدعاء العباس لما أجدبوا فدع الله لهم فسقاهم الله وقال إن كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقنا وإن نتوسل إليك بعمن
بنبينا فسقنا فدع الله لهم فسقوا فهذا الدليل على أن التوسل لا يكن بالأشخاص وبذوات المخلوقين ولا بعمال المخلوقين التي عملوها لأنفسهم وإنما التوسل بالدعاء الصالحين لمن احتاج إلي ذلك
فيسع في ذلك بالسؤال والتضرّة وإن كان ذلك من العبادة والطاعة ثم يكون في أول أمر قصده حصول ذلك المطلوب من الرزق والنصر والعافيه مطلقا ثم الدعاء والتضرّة يفتح له من أبواب الإيمان
بالله عز وجل ومعرفته ومحبته والتناعم بذكره ودعائه ما يكون هو أحب إليه وأعظم قدرا عنده من تلك الحاجة التي أهمته وهذا من رحمة الله بإباده يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاص نعم
الدعاء أعظم وانوائي العبادة قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة الله جل وعلا يقول وقال ربكم دعوني أستجب لكم قال تعالى فدعوا الله مخلصين له الدين أما يجيب الملطرة إذا دعاه
ويكشه السوء والدعاء على قسمين دعاء عباده وثنى على الله جل وعلا ودعاه مسأله وطلب الحوائج من الله سبحانه وتعالى وكلاه ما مشروع وهو عظم وانوائي العبادة فعلا من احتاج إلى شيء أن يدعو
الله جل وعلا دعاء العبادة بالثنى على الله جل وعلا ودعاء المسأله نعم وإن كان ذلك يتضمنوا حصول الرزقي والنصلي والعافية وقد قال تعالى وقال ربكم ودعوني أستجب لكم وقال النبي صلى الله
عليه وسلم في الحديث اللى جرواه أهل السنى أبو داود وغيره الدعاء هو العبادة
ثم قرأ قوله تعالى وقال ربكم ودعوني أستجب لكم نعم فدعاء أمره عظيم وشأنه كبير وهو صلة بين العبدي وبين ربه عزيز ولذلك آمر الله به وحث عليه لأن العبد محتاج إليه دائما وابدا وإلا
فالعبادة كلها كل العبادة دعاء لله سبحانه وتعالى لكن الدعاء على قسمين دعاء عبادة كما سبق ودعاء مسأله قال وقد فسر هذا الحديث مع القرآن بكل النوعين أدعوني أعبدوني وأطيع وأمري أستجب
دعاءكم وقيل سلوني أعطيكم وكل المعانيين حقٌ قال ربكم ودعوني فسرة لا يبتفسرين ودعوني أعبدوني وهال يتضمن السؤال أيضاً وقيل ادعوني سلوني دعاء مسأله وهذا أيضا داخل في الأول نعم!
وفي الصحيحين في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النزول ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلاث الليل الأخير فيقول ميادعوني فأستجيب له مياسألوني فأعطيه مياسطغفروني
فأغفر لحى اتطلع الفجر فذكر أولا انجابة الدعاء ثم ذكره اطاع الساعل والمغفرة للمستغفر فهذا جلب المنفعة وهذا دفع المضرح وكلاهما مقصود الدعاء المجاب نعم الدعي إلا ما يقصدوا أخير
وكلاهما داخل في معنى الدعاء والسؤال وفي حديث النزول الله جل وعلا قال من ذا الذي يسألوني فأعطيه من ذا الذي يدعوني فأستجيب له نعم الله جل وعلا قريب من عباده مع علوه سبحانه فوق
مخلوقاته فأخبره سبحانه أنه قريب يجيب دعوة الدعاء إذا دعاه ثم أمرهم بالاستجابة له كما قال بعضهم فليستجيبوا لي إذا دعوتهم وليؤمنوا بأني أجيبوا دعوتهم قالوا بهذاين السببين تحصل إجابة
الدعوة بكمال الطاعل ألوهيته وبصحة الإيمان بربوبيته فمن استجابة لربه بمتثال أمره ونهيه حصل مقصوده من الدعاء أو حصل مقصوده من الدعاء ووجيب الدعاءه كما قال تعالى ويستجيبوا الذين آمنوا
وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله أي استجيب لهم؟
قالوا استجابه وستجاب له فمن دعاه موقلا أنه يجيب دعوت الدعاء إذا دعاه أجابه وقد يكون مشركة وفاسقا فإنه سبحانه هو القائل وإذا مسأل الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما
كشفنا عنه ضره مرّكا لم يدعونا إلى ضر مسأل هو القائل سبحانه وإذا مسألكم الضر في البحر ظل من تدعونا إلا إياه فلما نجاكم إلى البري عرضتم وكان الإنسان كفورة ووهو القائل سبحانه قل
أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة غير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشفوا ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشلكون ومن شرطي قبول الدعاء لخلاص لله سبحانه وتعالى
الخلاص لله والإقان اليقين بالإجابة فإنها لا يحصل به القبول من الله وإجابة الدعاء حتى ولو كان إذا مسه الضر وأخلص الدعاء لله عز وجل فإن الله يستجيب له كما أخبر بذلك في القرآن في
مواضع أنه يجيب دعاء من دعاه وأنه يجيب دعاء المشركين والكافلين في حال الضرورة إذا دعوا الله مخلصين له الدين في تلك الحالة نا إذا لم يكون مخلصين له الدين في عبادته ولا مطيعين له
ولرسوله كان ما يرطيهم بدعائهم متاعا في الحياة الدنيا ومألهم في الآخرة من خلاق فالكافل يستجيب الله دعاه إلى دعاه مخلصا في دعائه وفي حال الضرورة وهذا إنما هو شيء موقت في دنياه فقط
وليس له في الآخرة نصيب أما المؤمن فإنه إلا دع الله حصلت له السلام قال تعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلها مذموما مدحورا وما لراد الآخرة
وسعالها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا كل أن نمد هؤلاء وهاؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا فالكافل إذا عمل طاعة فإنه إثاب عليها في الدنيا فقط وليس له في الآخرة وما
المؤمن فإنه إلا دع الله حصلت له سعادة الدنيا والآخرة فلما قال إبراهيم ورزقه له من السمرات من آمن منهم بالله وليوم الآخرة قال الله جل وعلا ومن كفر فالله يرطي المؤمن والكافر في هذه
الدنيا لكن الكافر عطائه مقصورا على هذه الدنيا واما المؤمن فإن الله يعطيه في الدنيا وفي الآخرة الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب واما لا أخرة فإنه لا يعطيها إلا من يحب
فقاموا أولاك فستسقوا دعوا الله فسقواهم فالطرب بعض العام فقال الملك لبعض العالفين أدرك الناس أدرك الناس فأمر بنصب من بل الله وقال اللهم إنا نعلم أن هؤلاء من الذين تكفلت بأرزاقهم كما
قلت في كتابك وما من دابة في الأرض إلا على الله يرزقها وقد دعوك مضطرين وانت تجيب المضطرة إذا دعاك فأسقيتهم لما تكفلت بهم الرزقهم ولما دعوك مضطرين لا لأنك تحبهم ولا تحب دينهم فالآن
فنريد أن ترين بهم آية يثبت بها الإيمان في قلوب عبادك المؤمنين فأرسل الله عليهم ريحا فأهلكتهم أو نحو هذا من كان يريد العاجلة أجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم وجعلنا له جهن ما يصلها
ومن أراد الآخرة وسعالها سعياها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورة فهل هو الفرق بين الدعاء المؤمن ودعاء الكافر في حال الظرورة فالإنسان لا يغتر معطاء الله له وإن عامه عليه فقال تعال
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقال تعال ولا يحسبنا الذين كفرو أنما نملي لهم خير لأنما نملي لهم ليزداد إثماء
ولهم عذاب مهين وهم لا إطالة العمر وما في ظمنه من رزق ونصر فهو يعمر الكافر ويصح جسمه ويعطيه من المال من أجل أن يتماد في طغيانه وكفره وشره لأنه كل ما طال عمره كثر عمله الكفري
والسيئات وكان ذلك مظرة عليه فأنه لو مات في يول الأمر لسلم من هذه الزوائد التي لحقته فقال تعال فدرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدليجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيتي ماتين قال رحم
الله هذا أباب واصع مبسوط في غير هذا الموضع هذا أباب واضح وأدلة كثيرة في أن الله يعطي المؤمن والكافر في هذه الدنيا بل قد يعطي الكافر عطاء كثيرا ويصح جسمه ولكن هذا ليس من مصلحته وأما
المؤمن فإن الله قد يبتليه ويمرضه ويفقره وليس هذا من كون الله بغضه وإنما لأن الله يريد أن يخفف عنه وأن يطاهره وأن يمحصه وقد يكون دعاء مسألة تقضى به حاجته ثم قد يثاب عليه إذا كان من
ما يحبه الله وقد لا يحصل له إلا تلك الحاجة وقد يكون سبباً لضرر دينه فيعاقب على ما ضيعه من حقوق الله سبحانه وتعاده من حدوده فالوسيلة التي أمر الله بابتغاءها إليه تعم الوسيلة في
عبالته وفي مسألته فالتوسل إليه بالعمال الصالحة التي أمر بها وبدعايا الانبيع والصالحين وشفاعتهم ليس هو من باب الإقسام عليه بمخلوقاته نعم هذا كما سبقم التوسل على قسمين ومن هذا الباب
استشفاع الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة وإنه يطلبون منه أن يشفع عليهم إلى الله كما كانوا في الدنيا يطلبون منه أن يدعو لهم في الاستسقائي وغيره وقول عمر رضي الله عنه إنا
كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتسقنا وإننا نتوسل إليك بعمن بينا معنا نتوسل إليك بدعائه وشفاعته وسؤاله ونحن نتوسل إليك بدعاء عمه وسؤاله وشفاعته ليس المراد به أننا نقسم عليه به
أو ما يجل هذا المجرأ من ما يفعله بعد موته وفي مغيبة كما يقول بعض الناس أسألوك بجاهة فلان عندك ويقولون إنا نتوسل إلي الله بأنبياءه أو أولياءه ويرون حديثا موضوعا إذا سألتم الله
فسألوه بجاهة فإن جاهة عند الله عريض فهذا من توسل بطالب دعاء الصالحين فهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم حين ذاك أن يدعو الله لهم فهو توسل بدعاء الصالحين كما أنهم في الدنيا
توسلون إلي الله بدعاء الصالحين من الأنبياء وغيرهم خصوصا عند الحاجة نعم صلى الله عليكم قال المؤلف رحمه الله فإنه لو كان هذا هو التوسل الذي كان الصحابة يفعلونه كما ذكر عمر رضي الله
عنه لفعلوا ذلك بعد موته ولم يعدلوا عنه إلى العباس ما علمهم بأن السؤال به والإغسامة به أعظم من العباس فعلم أن ذلك التوسل الذي ذكروه هو من ما فعله الأحياة دون الأموات وهو التوسل
بدعائهم وشفاعتهم بإن الحياة يطلب منه ذلك والميت لا يطلب منه شيء لا دعاء ولا غيره لو كان التوسل بالذوات الأنبياء والصالحين مشروعا لم يعدلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم وكما كان
النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لهم في حياته فلو كان التوسل بذاته مشروعا فذاته موجودا قبل موته وبعد موته ولكن الدعاء ليس موجودا فالإنسان إذا مات قطع عمله كما في الحديث الأنبياء
وغيرهم ينقطع عملهم إلا ما قدموه في حياتهم إن تفعوا به أول دن صالح يدعو لهم نعم قالوا كذلك حديث الأعمى فإنه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له ليرد الله عليه بصره فعلمه
النبي صلى الله عليه وسلم دعاءا أمره فيه أن يسألوا الله قبول شفاعة نبيه فيه فهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم شفع فيه وأمره ويسأل الله قبول الشفاعة وأن قوله أسألك وأتوجه إليك
بنبيك محمد النبي الرحمة أي بدعائه وشفاعاته كما قال عمر كنا نتوسل إليك بنبينا فلذظ التوسل والتوجه في الحديثين بمعنى واحد أمره أن يدعو الله هو لنفسه ودعاله النبي صلى الله عليه وسلم
فاجتمع له الأمران دعاؤه لنفسه ودعاؤ النبي صلى الله عليه وسلم له فقابل الله هذا الدعاو ورد عليه بصرة فهذا من مثل قول عمر كنا نتوسل إليك بنبينا يعني بدعائه صلى الله عليه وسلم يوما
كان حي نعم يا رسول الله أني أتوجه بك إلى ربه في حاجة ليقضيها اللهم فشفعه فيه فطلب من الله أن يشفع فيه نبي وقوله يا محمد يا نبي الله هذا وأمثاله نداء يطلب به استحضار المناده في
القلب فيخاطب الشهود بالقلب كما يقول المصلي السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والإنسان يفعلوا مثل هذا كثيرا يخاطب من يتصور في نفسه وإن لم يكن في الخارج من يسمع الخطأ قولوا
لعم يا محمد مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسمعه قد يكون بصوت منخفض هذا من باب استحضاره في ذهن استحضار النبي صلى الله عليه وسلم في ذهن كما أننا نقول الآن في صلاتنا في التشاهد
الأخير السلام عليك أيها النبي ورحمة الله فهذا خطاب الاستحضار وليس خطاب الحضور وإنما هو الاستحضار أحسن الله إليكم شيخ أنا وجداكم خيرا أيها المستمعون الكرام إلى هنا أتي إلى نهاية هذه
الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بفوزان الفوزان شكر الله للشيخ إن أما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعان
وياكم بما نقول ونسمع هذه في الخطاب تحية أخي مهن الصوت ناصر الطهيني حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته