188 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لفظ التوسل بالشخص|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي هذه الحلقة نرحبوا بشيخنا الكريم في حياكم الله الشيخ صالح سبقى في الحلقة الماضية حديث المؤلف رحمه الله عن قول عمر إننا نستشفع إليك بنبينا فاتسقنا ونستشفع إليك بعمن بينا فاتسقنا قال المؤلف هنا رحمه الله فلفظ التوسل بالشخص والتوجه به والسؤال به فيه إجمال ونشتراك غالط بسببه من لم يفهم مقصول الصحابة يراد به التسبب به لكونه داعيا وشافعا مثلا فهذا الثاني هو الذي كريهو كريهو ونهو عنه وكذلك لفظ السؤال بشيء قد يراد به المعنى الأول وهو التسبب به لكونه سببا في حصول المطلوب وقد يراد به الإخسام وقد كاننا الصحابة يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم بالغيث وغير ذلك وهذا شيء مشروع ومستحب ومن بدل الخير وبدل البر والنفع للناس وهو يكون التوسل بمحبة الشخص والتباعه والاقتدائ به وهذا أيضا عمل صالح فهو مشروعنا أيضا فإذا قلتها سألك بنبيك إن كنت أريد من ذلك أن باتباعك لنبيه ومحبتك له والاقتدائ به فهذا عمل صالح وهو عملك تتوسل إلى الله به وهذا أمر مشروع هذا معنى ألمعنى الثاني أن تتوسل بذاته وبشخصه من غير عمل منك ولا من الغير فهذا ما منوع وهذا لم يرد لا في كتاب ولا في سنة فقلت أن أغبق قبله ما أهلاً أو مالاً فلبثت والقدح على يدي أن تظر استقاضه ما حتى برقى الفجر فاستيقظه فشريبه غبقهما فقال يا عبد الله لا تستهزي بي فقلت أني لا استهزي بك فأخذه كله فاستاقه ولم يترك منه شيء اللهما إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عننا ما نحن فيه فنفرجت الصخرة فخرجوا يمشون ففرج عنهم كما قال تعالى فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ففرج الله عن يونس عليه السلام بسبب سابقته في العمال الصالحة فقال ربكم يدعوني أستجب لكم وهؤلاء يدعوه بعبادته وفعل ما مر به من العمل الصالح وسؤاله والتضرع إليه وكذلك دعاء المرأة المهاجرة التي أحيى الله بنها ومن التوسل إلى الله بالعمال الصالحة قول هؤلاء ربنا آمننا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم فآمننا فأغفر لنا ذنوباً قال الله جل وعلا بعد ذلك فاستجاب لهم ربهم هذا نوع ناخر النوع الأول انتهى هو توسل إلى الله بالعمال الصالحة الصادره من السائل ومن العبد الأمر الثاني التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته وأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكله كفو أن أحد ونحو ذلك يكون من باب التسبب فإنه هو المحمود المنان يقتضي منته على عباده وأحسانه الذي يحمده عليه وكونه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد يقتضي توحده بصمديةه فيكون هو السيد المقصود الذي يسمد إليه الناس في حوائجهم المستغني عن ما سواه وكل ما سواه مفتقرون إليه لا غنى بهم عنه وقد يتضمن على ذلك الإغسام عليه بأسماء وصفاته هذا الحديث يروا وقد تشبث به بعضها أولاي المبتدعة وظنوه من التوسل إلى الله بالمخلوقين التوسل بالمخلوقين حق السائلين وليس كذلك فالجواب عنه كما سبق من وجهين الوجه لولا هو حديث ضعيف يانه من رواية حقيها العوفي وهو ضعيف فلا يحتج به الوجه الثاني لو ثبت هذا الحديث فإنه ليس التوسل بالمخلوقين وإنه ما هو التوسل بصفات الله جل وعالم فإن حق السائلين عليه أن يجيبه أما يجيب المضطرة إذا دعى وقال ربكم دعوني أستيجب لكم والاستجابة من صفات الله سبحانه وتعالى ومن صفاه القريب المجيب فاتفاة وتوسل إلي الله باسمائه وصفاته نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فصار هذا كقوله صلى الله عليه وسلم في الحريث الصحيح أعود بريضاك من سخاطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعود بك منك لا أحسي ثانان عليك أنت كما أثنيت على نفسك والاستعادة لا تصحب مخلوق كما نصع عليه لمام أحمد وغير من الأمة كالاستعادة بصفات الله سبحانه وتعالى أعود بريضاك بصفة من صفات الله من سخاطك وبعفك هذا من صفات الله نه العهو ومن اسمائه سبحانه فهو السخاط باسماء الله وصفاته نعم قالوا ذلك من ما استدلوا به على أن كلام الله غير مخلوق ليقوله صلى الله عليه وسلم من نزل لمنزلا فقال أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء ما دام في منزله ذلك فلو كانت آيات الله مخلوقه وهي القرآن لو لو كانت مخلوق أو كلام الله عموما القرآن وغيره لو كان مخلوقه لما جازت الاستعادة به لأن الاستعادة بالمخلوق لا تجوز نعم قالوا لأنه قد ثبت في الصحيح وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول أعود بكلمات الله التامات بشر ما خلق قالوا الاستعادة لا تكونوا بمخلوق فأورد بعض الناس لفضل معافة فقال جمهور أهل السنة المعافات من الأفعال وجمهور المسلم من أهل السنة وغيرهم يقولون إن أفعال الله قائمة به وإن الخالق ليس هو المخلوق وعلى هذا جمهور وأصحاب أحمد والشافعي ومالك وهو قول وأصحاب أبي حنيف وهو قول عامة أهل حديث وصوفيه وطواف ومالك وطواف منها الكلام والفلسنة. نعم. وبذلك يحصل جواب عن ما أوردته المعتزل ونحوهم من الجهمية نقضا فإن أهل الإثبات من أهل الحديث وعامة المتكلمة الصفاتية من الكلابية والأشعرية والكرامية وغيرهم استدل على أن كلام الله غير مخلوق فإن الصفة إذا قاوة محل عاد حكمها على ذلك المحل لا على غيره والتصف به ذلك المحل ولا غيره فإذا خلق الله لمحل علم أو قدرة أو حركة أو نحو ذلك كان هو العالم به القادر به المتحرك به ولم يرجع يقول إن رب المتحرك به تلك العركة ولهو العالم القادر بالعلم والقدرة المخلوقين بل بما قام به من العلم والقدرة قالوا فلو كان قد خلق كلاما في غيره كالشجرة التي نادع منها موسى لكان الشجرة هي المتصفة بذلك الكلام فتكون الشجرة هي القائلة لموسى إنني أنا الله ولكن ما يخلقه الله من انطاق الجلود والأيدي نعم هذا النقاش مع الفلاسف هو المبتدعة في الصفات الله سبحانه وتعالى صفات الله غير مخلوقه كما أن ذاته سبحانه وتعالى فهو سبحانه وسعال بأسمائه وصفاته هو الخالق جل وعلا هو الخالق وما سواه فهو مخلوق ومن صفاته كلامه من صفات الله كلامه وكلامه غير مخلوق فالاستعالة بكلامه استعالة الصفة من صفاته نعم فأوردت المعتزلة صفات الأفعال كالعدل والحسان فإنه يقول إنه عادل محسن يعدل بعد لخلقه بغيره وحسان خلقه بغيره فأشكل ذلك عالم يقول ليس لله فعل قائم به بل فعله هو المفعول المنفصل عنه وليس خلقه إلا مخلوقه وأما من طرد القائد هو قال أيضا إنه لفعال قائمة به ولكن المفعولات المخلوقه هي المنفصلة عنه وفرق بين الخلق والمخلوق فطرد دليل هو استقاب والمقصود هنا هذا النقاش مع المبتدعة في أنواع من الفلاسفة في الأسماء الصفات وأن اسماءه وصفاته غير مخلوقه ولذلك يستعاد بها ويسأل الله بها ولا يستعاد بالمخلوق ولا يسأل المخلوق إلا ما يقدر عليه وما لا يقدر عليه لا يسأل لا يطلب منه فهل فرق بين اسماء الله وصفاته وبين اسماء المخلوقين وصفاتهم هنا فالنبي صلى الله عليه وسلم بعفو الله ومعافاته من عقوبته مع أنه لا يستعاد بالمخلوق كسؤال الله بإجابته وإثباته وإثابته وإن كان لا يسألوا بمخلوق ومن قال من العلمة لا يسأل إلا به لا يناف السؤال بالصفاته كما أن الحلف لا يشرع إلا بالله كما ثبت بالحلف الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من كان حالفا فالحلف بالله أو ليسمد وفي اللي يفضل الترمذي من حلفة بغير الله فقد أشرك قال تلمذي حديث حسن ومع هذا فالحلف بعزة الله ولعمر الله ونحو ذلك من مثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الحلف وبه لم يدخل في الحلف بغير الله نعم ومن مثل السؤال الله باسماءه وصفاته الحلف فإن الحلف بالله وبصفة من صفاته كالحلف بالقرآن أو بعاية من القرآن وصورة من القرآن هذا عمر جاهز وهو حلفهم بالله لأنه وحلفهم بصفة وحلفهم بالقرآن أو بعاية من القرآن ونعتقد أن صفات الله ليست هي غير الله وليست هي مبانة لله وليهذا تنازع أهل النضل في مسماة الغير والنزع في ذلك لفضي ولكن بسبب ذلك حصلت مسائل الصفات من الشبهات ما لا ينجلي إلا بمعرفة ما وقع في الألفاظ من الاستراك والإبهامات كما قد بسيط في غير هذا الموضع نعم وليهذا يفرق بين قول القائل الصفات غير الذات وبين قول الصفات الله غير الله فإن الثاني باطل لأن مسما اسم الله يدخل في الصفاته بخلاف مسما الذات فإنه لا يدخل في الصفات وليهذا لا يقار الصفات الله زائدة عليه سبحانه وإن قيل الصفات زائدة على الذات لأن المراد أنها هي زائدة على ما أثبته المثبتون من الذات المجردة والله تعالى هو الذات الموصوفة بصفاته اللازمة فليس اسم الله متناول لذات مجردة عن الصفات أصلع ولا يمكن وجود ذلك وليهذا قال أحمد رحمه الله في مناظرته الجهمية لا نقول الله وعلمه الله سعيد جل وعلا بأسمائه وصفاته هو المعبود المرجو والمدعو المستعاد به المستغاف به المقسم به فلا يتصور أن أسمع الله وصفاته غير الله جل وعلا في الخارج أما في الذهن يتصور أن ذات شيء ولا أسمع وصفات شيء ناخر في التصور والذهن أما في الخارج فالمسمة ليس داخل في المسمة وصفة داخلة في المصوف وعلا من باب التوصل بما لا يقتض المطلوب بلا هو توصل بما يقتض المطلوب كالتوصل بدعاء لنبياء وبطاعتهم والصلاة عليهم فقول هو تأسألوك بالرحم أي بسبب الرحم مثل ودخل الجنة بما كنتم تعملون أي بسبب ما كنتم تعملون نعم صلى الله عليه وبركاته قال رحمه الله من هذا الباب ما يروا عن أبد الله بن جعفر أنه قال كنت إذا سألت علي رضي الله عنه شيئا فلم يُعطينيه قلت له بحق جعفر إلا ما أعطيتنيه فيُعطيني أي بسبب حق جعفر وليس المقصود أنه يُقسم بحق جعفر وإنما المقصود أنه يسأله بسببه وبسبب القرابة التي بينهما نعم فهذا هو معنى يفسر عليها قراءة تسألون به والرحم أي بسبب الرحم لا أن المراد القسام بالرحم لو كان المراد سألوك بجعفر أو بحق جعفر نعم لو كان كذلك سألوك بحق النبي ولم يقول بحق جعفر لأن النبي أعظم عند علي وقدراً من غيره فهذا هو الذي جاء به الحديث من الأمر بإبرالي القسام وفيه مثل هذا قيل إن من عباد الله ملاب أقسم على الله لا أبره وقد يكونوا من باب تعظيم المسؤول به فالأول يشبه ما ذكره الفقها في الحلف الذي يقصد به الحظ والمنق والثاني سؤالوا للمسؤول بما عنده من محبة المسؤول به وتعظيمه ورعاية حقه فإن كان ذلك من ما يقتضي حصول مقصود السائل حسن السؤال كالسؤال الإنسان بالرحم وفي هذا السؤال الله بلاعمال الصالحة وبدعاء أنبيائه وشفاعته وأما بمجرد الأنبياء والصالحين ومحبة الله لهم وتعظيمه لهم ورعاية الحقوقهم التي آنعم الله بها فليس فيها ما يوجب حصول مقصود السائل إلا بسبب بين السائل وبينهم إما محبتهم وطاعتهم ويثابع على ذلك وإما دعاءهم له فيستجيب الله وشفاعتهم فيه أنتحين ما تسأل الله بحق النبي صلى الله عليه وسلم وغيره كما يفعله بعضهم فإن كان يريد بذلك أن المخلوق حقا على الله واجب فهذا باطل فإن الله جل وعلى لا يجب عليه شيء إلا شيء أوجبه هو على نفسه سبحانه وتعالى وإن كان يريد هذا المعنى فلا بس سألك بحق السائلين أي الذي أوجبته على نفسه فهذا قولك وكان حق وقال ربكم ودعون يستجب لكم فهذا أمر سؤال لله بما أوجبه على نفسه وصفه نصفاته سبحانه وتعالى وسؤالك بصلاح الصالحين وعبادة العابدين دون أن يكون لك أنت علاقة بها فهذا من العبث لأن عمالهم وصلاحهم له وليس لك منه شيء أما إن كنت تسأل فهذا عمل كانت وهذا شيء مشروع وجايز لأنه سؤال أو دعاء بالعمل الصالح أو استشفاع بالعمل الصالح توسل بالعمل الصالح لأن شفاع لأن جاهه وعمله له وليس للسائل علاقة به إنما تكون له علاقة لو كان محبا لهم متبعا لهم مقتبيا به فهذا عمل من السائل يتوسل به إلى الله سبحانه وتعالى وهو محبة هؤلاء الصالحين والاقتداء بهم والمقصود هنا أنه إذا كان السلف ولا إما قالوا في سؤاله بالمخلوق ما قد ذكر فكيف بسؤال المخلوق الميت سواء سؤاله أسأل الله أو سؤاله قضاء الحاجة ونحو ذلك من ما يفعله بعض الناس إما عند قبل الميت وإما مع غيبة وصاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم حسم المادة وسدد ذريعة بلعنه من يتخذ قبر الأنبياء وصالحين مساجد وأن لا يصلى عندها لله فكيف إذا وقى علىفس المحذور من الشرك واسباب الشرك وقد تقدم الكلام على الصلاة عند القورة التخاذها مساجد نعم طلب الدعاء من الغير في حال الحياة عمر الله باس به تطرب من الحاضر الحي من أهل الصلاح وأهل الدين يدعو الله لك من الأنبياء والرسول والصالحين وغير ذلك إذا كان حيا حاضرا وإما بعد الموت فلا يطلب من الميت شيء لأنه قد انقاطع عمله من الدعاء وغيره فلا يطلب منه الدعاء وهو ميت ولا يطلب منه قضاء الحاجات وهو ميت هذا يكون شركا بالله عز وجل أما الاتباع والاقتداء والمحبة فسوال الله بمحبة الصالحين والاقتداء بههم فهذا زيائز في حال حياتهم وفي حال موتهم لأنه عمل الدعي لأنه عمل من الدعي وهو باق بعد موتهم محبته لهم تباعه لهم الاقتداء بهم هذا عمل باقي لاباسان توسلا به لأنه لا ينقطع بموت الرسول فانت تقتديبه وتتبعه وتطيعه وتحبه وهو ميت عليه الصلاة والسلام وهذا عمل كأنت تثاب عليه أما دعو الرسول وغيره بعد الموت فهذا لا يجوز ولا يطلب من الميت أشيء من المنه؟ أسألك بحب للصالحين أو التباع نبيك ما فيه شيء من المنه بالعمل؟ لا ما فيه شيء من المنه ولا عجاب ولا عجاب ولا عجاب وإنما هو من باب التقرّب إلى الله سبحانه وتعالى مثل حالية هالغار؟ الثلاثة اللغار؟ نعم نعم صلى الله عليه الليك شيخان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعانه وياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية أخي مهنس الصوت ناصر الطحيل حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركات