189 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|يتحرى النزول في المواضع|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ
الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزان وقال المؤلف ورحمه الله في حديثه عن تتبع الآثار وقد تبين أن
أحد من السلف لم يكن يفعل ذلك إلا ما نقل عن ابن عمر أنه كان يتحرن نزول في المواضع التي نزل فيها النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة في المواضع التي صلى فيها حتى إن النبي صلى الله عليه
وسلم توضع وصبفضل وضوء في أصل شجرة ففعل ابن عمر ذلك صلى الله عليه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعيما بعد فقد بتلية الأمم
السابقة لما تخلوا عن دينهم الصحيح بتلو بالتشبث بتتبع الآثار بمعنى أنهم يتتبعون المواطن كان ذلك سبباً في وقوع الشرك لأن هذا من كيل الشيطان لبني آدم من السمع كالوحي الذي نزله الله
على رسلهم كتبهم والاقتدابهم هذا الذي يومروا أن يتتبعوا ويتمسكوا به وما يومروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين هنفاء ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكااتة ولالك الدين القيم هذا الذي يومرنا به
أن نحي الدين وأن نتمسك بالدين كما قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومهدفات الأمور فإن كل مهدفة بدعة وكل
بدعة ولالة وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أن تشبه باهل الكتاب في تعظيم الآثار والبنى عليها ويحيايا فمن كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإن ينهاكم
عن ذلك قال عليه الصلاة والسلام أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجد وصور فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله سبحانه وتعالى فلم نؤمر بإحياء الآثار التي يمعنى
الأطلال الخربة التي مات أهلها وانتقالوا عنها وصارت خربة لأنها تنسى وتترك ليست من الدين ويحياءها والتردد عليها وتعليق قلوب الناس بها هذا من ما يسبب الشرك كما حدث للأمم السابقة ولهذا
حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وقد تمسك الصحابة ومن جاء بعدهم من القرون المفضلة ومن جاء بعدهم على هديهم تمسكوا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يلتفتوا إلى هذه الآثار التي
هي الأطلال الخربة والمساكن القديمة وكذلك التي نزل بها الأنبياء أو جلسوا فيها ما كانوا يتتبعون هذا وما أن هذا ليس من الدين وذلك هو ضرر على الدين فالواجب أن نسلك طريقهم وأن نسير على
نهجهم وأن نتمسك بديننا والآثار التي أمرنا بها هي آثار النبوة وآثار الوحي من الكتاب والسنة أن نتمسك بذلك قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد والله
مرنا بالتباع الكتاب كتاب ننزلناه إليك مبارك ليدبر آياته وليتذكر أول الألباب قال سبحانه وتعالى اتبعوا ما انزل إليكم والربكم فالله جل وعلا أمرنا بالتباع الكتاب والسنة وإحياء الكتاب
والسنة ونهان أن نحيا التراب والخربات والمواطن لأن هذا من وسائل الشرك وما يدعوه إلى الشرك كما حصل للأمم السابقة والصحابة مشو على هذا فلم يكونوا يلتفتون لم يكونوا يلتفتون إلى المواطن
التي نزل فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ونزل وتوضأ فيها أو صلى فيها اتفاق قد سبق أن انذكر الشيخ التفصيل في هذا وبين أنه ما كان النبي صلى الله عليه وسلم جلس فيه أو سكن فيه اتفاق من
غير قصد أن هذا لا يلتفت إلي فيه ما بعد وما ما قصد عليه الصلاة والسلام الصلاة فيه وامر الناس بالصلاة فيه فهذا يتبع فيه ثر الرسول صلى الله عليه وسلم ويصل فيه قال صلى الله عليه وسلم
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا فالمواطن وكذلك مستدقب قد أمره الله أن يقوم فيه فصار صلى الله عليه وسلم يذهب إليه وصلي فيه وكذلك السلام على قبور المسلمين
والدعا لهم هذا أيضا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نزور القبور ونسلم على الأموات وندعو لهم ونستغفر لهم أما لا أثار التي لم يقصدها عليه الصلاة والسلام وإنما فهذه ليس لها قيمة وليس
لها إعتبار فيما بعد ولم يكن الصحابة يتتبعونها وأما ما كان يفعله ابن عمر رضي الله عنه فهذا لا يقصد به التبرك وإنما يقصد به شدة الإقتداء والاتباع بالرسول صلى الله عليه وسلم وهو قد
أخطى في هذا ولذلك كابر الصحابة كأبيه وغير أبيه كانوا على خلاف هذا الشيء كانوا لا يقصدون هذه الأماكن ولا يتفتون إليها نعم ربي الله عنه ما كان يقصد التبرك بهذه الأماكن ولا كان يصلي
فيها ولا كان يتبرك بها وإنما كان يتتبعها من باب الإقتداء وشدة الإقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومن هذا الباب أنه لو تحرر رجله في سفره أي صلية في مكان النزل فيه النبي صلى
الله عليه وسلم وصلى فيه إذا جاء وقت الصلاة فهذا من هذا القبيء ولم يكن لذلك الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشيء لأن هذا ليس من التشريع النبي صلى الله عليه وسلم من ما
يقتدى به في أمور التشريع أما الأمور العادية فلا فليست محل الإقتداء نعم وإن الدعب بعض الناس أن ابن أمر فعلا وإن الدعب بعض الناس أن ابن أمر فعلا فقطبت عن أبيه أمر أنه نهاء عن ذلك
وتواتر عن المهاجرين والانصار أنهم لم يكونوا ويفعلوا ذلك فيمتنع أن يكون فعل ابن أمر لو فعل ذلك حجة على أبيه على المهاجرين والانصار لو أن ابن أمر رضي الله عنه كان يصلي في هذه الأماكن
لو ثبت هذا عنه مع أنه لم يثبت عنه ذلك لو ثبت من باب الفرض فإنه ليس قدوة في هذا وإنما القدوة ما فعله أبوه وغيره من كابر الصحابة نعم فهذا من ما يعلم كل من كان عالما بحال رسول الله
صلى الله عليه وسلم وحال أصحابه من بعده أنهم لم يكونوا ويقصدون شيئا من هذه الأمكينة المواطن التي صلى فيها الأنبياء وجلس فيها وسكنوا فيها أو دفنوا فيها ولم يكن الرسول صلى الله عليه
وسلم ولا أصحابه ولا من هو قدوة من هذه الأمة لم يكنوا ويقصدونها لعلمه من الرسول صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك ولا أمر به ذلك قال لا تشد الرحال إلا إلا ثلانة مساجد يعني لا يسافر ليجل
العباد في مكان إلا في هذه الأام المساجد الثلاثة المساجد الحرام والمساجد النبوي والمساجد الأقصى هذه التي يسافر ليجل العبادة فيها وأما معدها فلا يسافر إليه ولا يقصد ولا يهتم به ولا
يحيا ولا يبن عليه لأن هذا من وسائل الشرك هنا صلى الله عليه وسلم قال فإن جبل حراء الذي هو أطول جبل بمكة كانت قريش تنتابه قبل الإسلام وتتعبد هناك وليهذا قال أبو طالب في شعره وراق
ليرقاه في حراء ونازلي وغذبت في الصحيح عنا إشة رضي الله عنها أنها قالت كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤية الصادقة فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح
ثم حبب إليه الخلاق فكان يأتي غار حراء في تحنة فيه وهو التعبد اللي يالي ذوات العدد ثم يرجع في تزود لذلك حتى فجأه الوحي وهو بغار حراء فأتاه الملك فقال له قراء فقال لست بقارق قال
فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ثم قال قراء فقال لست بقارق قال مرتين أو ثلاثا ثم قال إقراء باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقراء وربك الأكرم الذي علم بالقالم علم
الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجفوا بوادره الحديث بطوله نعم هذا غار حراء الذي حوله الدعاية العريضة الآن نعم والناس ينتابونه في وقت الحج ويصعدون الجبل مع
ما يقاسون من المشقه والخطر وليس ماجورين على هذا بل هم آثمون لأن هذا شيء لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان صلى الله عليه وسلم بعد البعثة يذهب إلى غار حراء ولا كان أحد من
الصحاب يفعل ذلك ولا أمر به عليه الصلاة والسلام وإنما قصت غار حراء أنهم لما كان الناس على الشرك قبل البعثة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره ما هم عليه أراد أن يبتعد عنهم هو أن
يعتزل عنهم ليعبد ربه وحده لا شريك له فكان يذهب إلى غار حراء لأنه أطول جبل في مكة وأن الناس لا يذهبون إليه فيخلو فيه ويعبد ربه عز وجل الليال والأيام صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله
فتح النذه وتعبده بغار حراء كان قبل المبعث ثم إنه لما أكرمه الله بنبوته ورسالته وفرض على الخلق إيمان به وطاعتها واتباعه وأقام بمكة بضع عشرة سنة هو من آمل به من المهاجرين الأولين
فالذين هم أفضل الخلق ولا يذهب هو ولا أحد من أصحاب إلى حراء ثم هاجر إلى المدينة واعتمر أربعة عمر عمرة الحديبية التي صده فيها المشركون عن البيت والحديبية عن يمينك وأن تقاصد مكة إذا
مرتب التنعيم عند المساجد التي يقال إنها مساجد عائشة والجبل الذي عي يمينك يقال له جبل التنعيم والحديبية غربية هو ثم إنه اعتمر من العام القابل عمرة القضية ودخل مكة هو وكثيرنا أصحابه
وأقام بها
ثم لما فتح مكة وذهب إلى ناحية حنين والطائف شرقية مكة تقاتلها وازن بوادي حنين ثم حاصر أهل الطائف وقسم غنائم حنين بالجعرانة فأتها بعمرة من الجعرانة إلى مكة ثم إنه اعتمر عمرته الرابعة
مع حجة الوداع وحج معه جماهير المسلمين لم يتخلف عن الحج معه إلا من شاء الله وهو في ذلك كله لا هو ولا أحد من أصحابه يأتي غار حراء ولا يزوره ولا شيئا من البقاع التي يحاول مكة كل هذا
تقرير لما سبق وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا يذهب إلى دار المولد المزعومة التي يجع من الرسول صلى الله عليه وسلم ولد فيها وحتى لو ثبت أنه ولد فيها ما كان صلى الله عليه وسلم
يقصد بيت من بيوت مكة ويقول هذا هو البيت الذي هلت فيه ولم يكن صلى الله عليه وسلم يذهب إلى غار ثور ولم يكن صلى الله عليه وسلم يذهب إلى أي مكان سوى أنه يذهب إلى المائل الكعب وادرج
عليه التابعون من بعدهم ومن جاء بعدهم ومن آمن معه في دار الأرقم قريبة من الحرم كان مختفين عن المشركين ما كان يذهب إلى غار حراء وما كان صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يا لما أعزه الله
نصره وجاءت معه الجيوش الإيمانية ما كان يذهب أيضا إلى دار الأرقم بعد ذلك ولا أحياها فهذا دليل على أن هذه الأثر أحياءها والتردد عليها والعناية وإن ما هي أمور انتاة انتاة الحاجة إليها
نعم ولسر علي أمته زيارة موضع المولد ولا زيارة موضع باية العقبة الذي خلف منها وقد بني هناك له مسجد نعم كذلك غار ثور الأصل فيه هو جنوب مكة الأصل فيه ما حصل فيه أن الرسول صلى الله
عليه وسلم لما خرج مهاجرا وكان المشركون في قلبه يريدون منعه من الهجرة والقضاء عليه لأن لا يلحقا ليصحابه اختفى صلى الله عليه وسلم جنوب مكة حتى انقطع عنه الطلب ثم خرج من الغار وذهب
مهاجرا إلى المدينة وهذا هو الأصل في غار ثور وما كان صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يذهب إليه ولا يتردد عليه ولا بنا عليه شيئا وكذلك المكان الذي حصلت فيه باية العقبة ما كان صلى الله
عليه وسلم يذهب إليه ويتردد إليه بعد ذلك وما كان الصحابه يلتفتون إليه ولم يبنو فيه مسجدا وإنما هذا المسجد الذي بني هذا محدث في دين الإسلام ليس له أصل وكل هذه الأمور هذه من المحدثات
والمبتدعات التي هي وسيلة للشرك لأن الناس يتعلقون بها ويتبركون بها ويحيونها بالدعا عندها والصلاة عندها زاعمين أنها تشرع فيها العبادة نعم صلى الله عليه وسلم بينا لأمته ولا شرع لأمته
العناية بهذه الأماكن والتردد عليها وإحياءها نعم وكان أصحابه أعلم بذلك وأرغب فيه من من بعده نعم فلما لم يكون يلتفتون إليه شيئا من ذلك علم أنه من البدع محدثة التي لم يكون يعدونها
إبادة وقربة وطاعة فمن جعلها إبادة وقربة وطاعة فقد اتبع غير سبيلهم وشرع من الدين ما لم يؤذن به الله هم الآن يقولون إن العناية بها ليس من باب العبادة وإن ما هو من باب الذكريات وإحياء
التاريخ وما أشبه ذلك وهم يعلمون علما اليقين أن فعلهم هذا وسيلة من الوسائل حتى ولو كانوا لا يقصدونهم ذلك لكن يأتي من بعدهم من يقصد ذلك وهم يكونون فتحوا الباب له وعدوا له البداية فهم
السبب في هذا نعم وإذا كان حكم مقام لبينا صلى الله عليه وسلم في مثل غال حراق الذي بطدي فيه بالإنباء والرسال وأنزل عليه فيه القرآن مع أنه كان قبل الإسلام يتعبد فيه وفي مثل غال
المذكور في القرآن الذي أنزل الله فيه سكينته عليه فمن المعلوم أن مقامات غيره من الأنبياء أبعد أن يشرع قصدها والسفر إليها لصلاة أو دعين أو نحو ذلك إذا كانت صحيحة ثابتة فكيف إذا علم
أنها كذب أو لم يعلم صحتها إذا كان أعظم ما حدث وما حدث في غال حراق لأن الله ابتدى فيه الوحي على نبيه صلى الله عليه وسلم وجاءه الملك ووفيه وكذلك ما حدث في غال ثور من اختفاءه صلى الله
عليه وسلم عن المشركين وأنزل الله عليه السكينة فيه ومع هذا لم يكن يخيه دين الغارين أو يثردد عليهم لأن الحاجة انتهت الحاجة إليهم إنتهت ولم يقصدهما للعبادة وإنما قصدهما للحاجة فقط نعم
صلى الله عليه وسلم وهذا كما أنه قد ثبت بالتفاق أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حج البيت لم يستلم من الأركان إلا الركنين اليمانيين فلم يستلم الركنين الشاميين ولا غيرهما من
جوانب البيت ولا مقام إبراهيم ولا غيرهما من المشاعر وأما التقبي فلم يقبل إلا الحجر الأسود نعم هو صلى الله عليه وسلم إنما شرع لأمته في الكعبة أن يستلم الحجر الأسود الذي هو الركن
الكعبة الأسود والركن اليماني لأنهما على قواعد إبراهيم عليه السلام ولم يكن يقبل ولا يستلم الركنين الشاميين لأنهما من داخل الكعبة وليس على قواعد إبراهيم عليه السلام ولما كان يقبل
المقام إبراهيم ولا يقبل الكعبة ولا يتعلق بها ولا يتمسح بها إنما كان يقبل الحجر الأسود فقط ويستلم الركن اليماني بيده عليه الصلاة والسلام ولا يقبله فما يفعله الناس الآن من تقدسهم على
الكعبة وتعلقهم بالباب وتزاحهمهم وسد المطاف ومضاقة الطائفين وإذا الطائفين وما يذكر عن ملتزن بين الحجر الأسود والباب إذا كافي زيحان فالأفضل بحقها ندعى أن يدعوه مكان أخر بعيد عن
الزيحان هدف الأركان الكعبة أن الركنين الشاميين لا يقبلان ولا يستلمون وأما الركن اليماني فهو يستلم ولا يقبل وأما الحجر الأسود فهو يستلم ويقبل فقال ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله
أسلوة حسنة فرجع إليه معاوية فقال ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله أسلوة حسنة وما يذكر عن مناظر الذي يجرد بين هذه الصحابيين الجليلين تبين السنة في أركان البيت وأنه إنما يستلم
الركنان اليمانيين ويزيد الركن الحجر بالتقديل مع الاستلام وأما الركنان الشاميين فلا يستلمان ولا يقبلان ومن باب أولى جدر الكعبة وأستار الكعبة ومقام ابراهيم لا تستلم ولا تقبل ورحمة
الله وبركاته