192 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أصل دين المسلمين|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هاي آتي كبار العلمان وعضوا اللجنة الدائمة لإفتاء في مطلعين قائنا نرحبوا بشيخنا الكريم في حياكم الله الشيخ صالح الله بارك فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى له وصحابه يجمعين لا تخص بقعة من البقاع على وجه الأرض بالصلاة فيها والدعى فيها خصوصا إلا المساجد خصوصا المساجد الثلاثة مسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصاء فذلك بقيت مساجد المساجد فإنها بيوت الله في الأرض ويوت العبادة فهي بيوت العبادة التي شرع الله لنا العناية بها وعمارتها بالطاعة والعبادة وأما القبور والآثار والأضرح والغيران فهذه من دين المشركين تعظيمها والعبادة فيها والتبرك بها هذا من دين المشركين فكلما يفعل في مسجد يفعل في سائل المساجد إلا ما خصص به المسجد الحرام من الطواف ونحوه فإن خصائص المسجد الحرام لا يشاركه فيها شيء من المساجد كما أنه لا يصلى إلى غيره لا تقبيل شيء ولا استلامه ولا الطواف به ونحو ذلك لكنهما أفضل من غيره فالصلاة فيهما تضاعف على الصلاة في غيره نعم ما يشرعه في المساجد المساجد على قسمين المساجد الثلاثة التي خصها النبي صلى الله عليه وسلم بالسهر للعبادة فيها فهذه تضاعف فيها الصلاة 100. 000 صلاة 500 صلاة في هذه المساجد فهذا تشترك فيه المساجد الثلاثة بقية المساجد في الأرض تشترك في ما يفعل فيها نقام الصلاة وذكر الله سبحانه وتعالى ونشر العلم فيها والتدريس فيها والاعتكاف فيها المسجد الحرام خاصة دون غيره خصة بالطواف وليس هناك مكان في الأرض قاطبه طاه به إلا الكعبة والمشرفة وليس هناك شيء في الأرض يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليمن أو يقبّه نعم صلاة في مسجد هذا خير من 1000 صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام فإني آخر الأنبياء وإن مسجد هذا آخر المساجد وفي صاحب مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجد هذا أفضل من 1000 صلاة في ما سوى إلا المسجد الحرام وفي مسلم أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال فقالت إن شفان الله لأخر جنة فلا أصلينا في بيت المقدس فبرأت ثم تجهزت تريد الخروج فجاءت ميمونة زوجنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتها ذلك فقالت جلسي فكل ما صناعته وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة فيه أفضل من 1000 صلاة في ما سوى إلا مسجد الكعبة وفي المسندي عن ابن الزبيل رضي الله تعالى عنهما قال فالمسجد الحرام يختص من بين مساجد الأرض فأنه الذي يطعه به وهو الذي يصلى إليه ويستقبل أما بقية المساجد وفيها المسجد النبوي والمسجد الأقصى فكل ما يفعل فيها متشابه النقام الصلاة وذكر الله وتدريس العلوم الشرعية والاعتكاف وغير ذلك لكن تمتاز يمتاز المسجد النبوي والمسجد الأقصى على غيرهما من المساجد فأن العمل فيهما أفضل من العمل في غيره من المساجد نعم والاعتكاف من العبادات المشروعة بالمساجد بالتفاق الأئمة كما قال تعالى نعم فالاعتكاف يكون في المساجد فلا يجزي العتكاف في البيوت أو في الغيران أو الأمكنة هذا لمبدأ هذا عتكاف مبدأ العتكاف إنما هو عبادة لله يكون في المساجد قال تعالى وأنتم عاكفون في المساجد والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في المسجد ويضع له ويطرح له الفراش فأما العكوف هو المجاورة عند شجرة أو حجر تمثال أو غير تمثال أو العكوف هو المجاورة عند قبر نبي أو غير نبي أو مقام نبي أو غير نبي فليس هذا من دين مسلمين بل هو من جنس دين المشركين الذين أخبر الله عنهم بما ذكره في كتابه حيث قال نعم فالعتكاف يكون في المساجد بيوت الله صلاة الجماعة سيقدر إما أن يخرج للصلاة ويقطع العتكاف وإما أن يصل في مكانه فيترك صلاة الجماعة فلذلك قال لا يسحى العتكاف الله في مسجد يجمع فيه فهذا يؤثر على العتكاف فلذلك يكون العتكاف في المساجد أما العتكاف عند القبور أو العتكاف في المغارات أو عند الأشجار أو غير ذلك فهذا من دين المشركين صلى الله عليه وسلم فهذه المحاورات براهيم عليه السلام مع قومة ويقناعهم بالتوحيد الخالص لله عز وجل ويقامت البراهين عليهم فهذه المحاورات بالتوحيد الخالص لله عز وجل فعكوف المسلمين لله عز وجل ويكون في بيوته ومساجده التي أمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه فهو خارج المساجد أما عند القبور وإما عند الأشجار أو الأحجار أو عند التمافيل أو غير ذلك من الأشياء التي يعظمنا فهو يقرون بأن خالق السموات والأرض واحد كما أخبر الله عنهم بقوله ولا إنسألتهم من خلق السموات والأرض ليقولنا الله وقوله تعالق لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله "أفا لا تذكرون" قول ما رب السموات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله "أفا لا تتقون" قول من بيده ما لكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله "فأنا تسحرون" قولون في تلبية هم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما لك فقال تعال لهم ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما لكت إيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافون كخيفتكم أنفسكم ومن المعرفة والإثبات هذا يسمى توحيد الربوبيه وهو العتراف بأن الله هو الخالق الرازق المحية المميطة المدبر للكون لا رب سواه ولا خالق سواه ولا رازق سواه سبحانه وتعالى وبالاختصار توحيد الربوبيه هو إفراد الله بأفعاله تلكل خلق والرزق والحيا والإماته غير ذلك وأما النوع الثاني هو توحيد الألوهية أو توحيد العبادة أو توحيد القصد والطلب فهو إفراد الله بأفعال العباد التي يفعلونها تقربا إليه سبحانه وتعالى وذلك مثل الصلاة والزكات والصيام والحج والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف النوع عن مكر غير ذلك من نوع العبادة التي يفعلها العبد وهي من ما شرعه الله له فهذا توحيد الألوهية المشركون من قاطبتهم من أولهم إلى آخرهم ويقرون بالنوع الأول وهو توحيد الربوبيه فهم لا يعتقدون أن أحد يخلق مع الله ويرزق مع الله ودبر مع الله بل كانوا معترفين بذلك كما ذكر الله ذلك عنهم في القرآن الكريم في آيات كثيرة ولكنهم يشيكون في توحيد الألوهية فيعبدون معه غيره ويدعون معه غيره ويعتففون لغيره ويذبحون لغيره وغير ذلك من أنواع السلام عليكم ورحمه الله وكانوا يتخذون آلهاتهم وسائط تقربهم إلى الله يزلها وتشفع لهم كما قالت عاله وإذا قيلة ما داموا أنهم لم يشيكون في توحيد الربوبيه السلام عليكم وقالت عاله وإذا قيلة ما داموا أنهم لم يشيكون في توحيد الربوبيه وإذا قيلة ما داموا أنهم لم يشيكون في توحيد الربوبيه "الشفاعة الصحيحة هي ما توفر فيها شرطان إذن الله للشافع أن يشفع وليضاه عن المشفوع فيه فلا أحد يشفع عنده إلا بإذنه ولا أحد يشفع في مشركة أو كافر وإنما الشفاعة لأهل الإيمان من عصات المواحدين "الناس اختلفوا في الشفاعة لعلى ثلاثة يقسام كما قال الشيخ هنا طرفان ووسط "النا انكرواها من الخوارج والمعتزلة وغيرهم" "انكروا الشفاعة في عصات المواحدين في الشفاعة في أهل الكبائر" "انكرواها" "وقالوا "والمن دخل النار لا يخرج منها لأنهم يكفرون بالكبائر والعياذ بالله هل طرف من الأطراف الثلاثة "وهم الذين غلو في النفع" "غلو في النفع الشفاعة" "حتى قالوا لا شفاعة في عصات المواحدين" "فنفع ما أثبته الله ورسوله في الكتاب والسنة" "والعياذ بالله بنا أن علم ذهبهم" "النا صاحب الكافر" "النا صاحب الكبيرة" "كافر عندهم العياذ بالله" "الطرف الثاني المضاد لهم" "الذين أثبتوا الشفاعة مطلقة بدون شروط" "وهم القبوريون والمشركون" "وطلبوا الشفاعة من كل يحدة" "طلبوها من الأموات" "طلبوها من كل ما وقع نظرهم استحسنة عقولهم" "يطلبون الشفاعة منهم" "ويعبدونهم من دون الله" "ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم" "ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله" "فأنت إذا قلت لهم أنت تعبد غير الله" "قال لا أنا أعبد الله ولكن هذا رجل صالح" "وأنا تقرب إليه ليقربني إلى الله" "قال رحمه الله وقالوا أي أهل السنة" "قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه" "قال فأذهب إلى ربي فإذا رأيته قررت له ساجدة" "فأحمد ربي بمحامدة يفتحها علي لا أحسنها الآن" "فيقول لي أي محمد إرفع رأسك وقل يسمع وسلت عطه واشفع تشفع" "قال فأقول ربي أمتي أمتي" "فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة" "فهذا محمد صلى الله عليه وسلم" "سيد الشفعى وأفضل الخلق بعلى الإطلاق" "لا يشفع عند الله إلا بعد أن يأذن الله له بالشفاع" "يخر ساجدة بين يدي الله يدعوه يتضر عليه" "حتى يقال له إرفع رأسك واشفع تشفع" "فهذه الآية تدل على أن الذين التخذهم المشركون" "شفعى لهم عند الله أنهم لا يملكون الشفاع إلا بإذن الله" "فهؤلاء الذين قار الله جل وعلا فيهم أولئك الذين يدعون أن يدعوهم المشركون" "يبتغون إلى ربهم الوسيلة القرب منه سبحانه" "فهؤلاء الذين يعبدهم النصار واليهود" "هم بأنهسهم يطلبون من الله ويحتاجون إلى عفو الله مغفرته" "فكيف يشاركون الله جل وعلا في العبادة ويدعون من دون الله عز وجل" "فهم عباد مثلكم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب "فهؤلاء الذين يعبدون النصار واليهود" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته