195 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|تنوع الشرائع|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أحمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم
لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بالعبد الله الفوزان أضو هيئة كبار
العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء وقال المؤلف رحمه الله تعالى ولما كان أصل الدين الذي هو دين الإسلام واحدا وإنما تنوعات الشرائع قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح إنه
معاشر الأنبياء ديننا واحد الأنبياء وإخوة لعلات وأنا أول الناس ابن مريم فإنه ليس بيني وبينه نبي قال فدينهم واحد وهو عبادة الله وحده لا شريكا وهو يعبده في كل وقت بما أمر به في ذلك
الوقت وذلك هو دين الإسلام في ذلك الوقت اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على لي وصحابه يجمعي قال الله جل وعلا إن الدين عند الله الإسلام وقال
سبحانه وتعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فليقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين والإسلام كمعرفه الشيخ في موضع آخر هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك
وأهله وهو بهذا المعنى دين جميع الأنبياء قال تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نحي لي أنه لا إله إلا أنا فعبدون قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة الرسولا وعبادة الله تكون بما شرعه
بما شرعه لعباده في كل وقت بحسبه شراء الأنبياء كما قال الله جل وعلا لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة شراء الأنبياء تختلف من وقت إلى وقت آخر ونسب ما احتاجه الناس في وقتهم ثم ينسخ الله ما
يشاء سبحانه وياتي بشرع آخر يناسب الجيل القاهدم إلى أن جاء إلى أن بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم فختمت شريعته الشرائع ورسالته الرسالات توحد الإسلام في اتباعه صلى الله عليه وسلم
وانتهت شرائع السابقين ببعثته صلى الله عليه وسلم إلا في العقيدة والتوحد فهي مستمره ولهذا قال صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء ديننا واحد يعني عقيدةهم واحدة وأما الشرائع العملية
فهي تختلف حسب مصالح العبادة ولكنه بعد بعثته صلى الله عليه وسلم أمر الله العالم كله في اتباعه لأن كل نبي قبله كان يبعث إلى قومه خاصة وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم بعث إلى الناس
كافه فكانت شريعته هي الباقية والصالحة والمصلحة لكل زمان ومكان إلى انتقوم الساعة صلى الله عليه وسلم قاله رحمه الله وتنوع الشرائع في الناس خي والمنسوخ من المشروع كتنوع الشريعة
الواحدة فكما أن دين الإسلام الذي باعث الله به محمد صلى الله عليه وسلم دين واحد مع أنه قد كان في وقت يجب استقبال بيت المقدس في الصلاة كما أمير المسلمون بذلك بعد الهجرة ببضعة عشر
شهرا وبعد ذلك يجب استقبال الكعبة ويحرم استقبال الصخرة فالدين واحد وإن تنوعت القبلة في وقتين من أوقات فكذا شرع الله تعالى لبن إسرائيل السبت ثم نسخ ذلك وشرع الجمعة فكان الاجتماع يوم
السبت واجب الاذاك ثم صار الواجب هو الاجتماع يوم الجمعة وحرم الاجتماع يوم السبت فمن خرج عن شريعة موسى قبل النسخ لم يكن مسلماء ومن لم يدخل في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد النسخ
لم يكن مسلماء فهذا هو الإسلام قد ينسخ الله شريعة بشريعة قد ينسخ الله بعض الأحكام في الشريعة الواحدة حسب مصالح العباد وطاعة الله بفعلي النسخ وترك المنسخ بفعلي ما أشرعه الله وترك ما
شنسخه الله سبحانه وتعالى والنسخ من مصالح العباد قد يكون النسخ لا أخف قد يكون إلى أغلاض قد يكون إلى بدل قد يكون إلى غير بدل حسب مصالح العباد هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى فأمر
العقيدة لا يجزء التفرق فيه عقيدة واحدة هو عقيدة الأنبيا جميعا وقالت يا أيها الرسل كل من الطيبات يعملوا صالحة وانا ربكم فاتقون نعم وانا هذه يومتكم أمة واحدة هذا هو الشايد فالمسلمون
أمة واحدة من أول الخليقة إلى آخر الخليقة وهو أخوة من أول الخليقة إلى آخر الخليقة رخوة في الدين والعقيدة نعم وقال تعالى فأقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبدين
لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون فالجتمع على التوحيد على العقيدة هو الذي يامر الله به والاختلاف في العقيدة نهى الله سبحانه وتعالى عنه الأنبيا وأتباع الأنبيا
فالخلاف إنما يقع في الأمور العملية والاجتهادية وأما العقيدة فليست مجالة للاجتهاد وإنما هي توقيفية وقال فأهل الإشراكي متفرقون وأهل الإخلاص متفقون وقد قال تعالى ولا يازالون مختلفين
إلا مرحم ربك ولذها لك خلقهم فأهل الرحمة متفقون مجتمعون والمشركون فالرقودين هم كانوا شيعة نعم فأهل الشرك متفرقون في عباداتهم لأنهم لما تركوا عبادة الله وما يزينه له الشيطان وتفرقوا
أما المسلمون فهم ولله الحمد أمة واحدة على عقيدة واحدة لا يختلفون ولا يتنازعون وإن تنازعوا رجعوا إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم فإن تنازعتم في شيء فردوا إلى الله والرسول ومختلفتم فيه من
شيء فحكمه إلى الله فهم يرجعون إلى كتاب ربهم وإلى سنة نبيهم ويتفقون ويحسمون الخلاف لخلاف أهل الشرك وأهل الظلال فإنهم لا يتفقون بل كل حزب بما لديهم فرحون وفي قوله تعالى ولا يازالون
مختلفين إلا مرحم ربك يعني فأهل الرحمة لا يختلفون ولذلك قالوا الاجتماع الرحمة والفرقة عذاب فالذين يقولون أن يرون حديثا أنا الرسول صلى الله عليه وسلم خلاف أمة رحمة هذا لا أصر له من
كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فالخلاف ليس الخلاف في العقيدة ليس رحمة وإنما هو شر أما الاختلاف في الإجتهاد ومواطن الاستمباط فهذا يقع لكنه يرجع فيه إلى الدليل فإن تنازعتم في شيء
فردوه إلى الله والرسول كنتم تومنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويلة فالذين يقولون الاختلاف رحمة هؤلاء غالطون مخالفون لهذه الآية إلا من رحم ربك ولا يازالون مختلفين إلا من
رحم ربك يعني فالذين رحمهم الله لم يختلفوا نا محسن الله عليكم قالوا لهذا تجدوا ما أحدث من الشرك والبداع واما قوله تعالى فاقم جاكل الدين حنيفا فترة الله هذا دليل على أن التوحيد هو
دين الفترة والفترة هي دين الإسلام الفترة هي دين الإسلام نا حسن الله عليكم قالوا لهذا تجدوا ما أحدث من الشرك والبداع يفترقوا أهله فكان لكل قوم من نشرك العرب يتاغوط يتخذونه ندم من
دون الله فيقربون له ويستشفعون به ويشركون به وهؤلاء ينفرون عن طاغوط هؤلاء وهؤلاء أي ينفرون عن طاغوط هؤلاء بل قد يكونوا لأهل هذا الطاغوط شريعة ليسة الآخرين كما كان أهل المدينة الذين
يهلون لمناه الثالثة الأولى هذا شعن المشركين أنهم لا يتفقون لأن كل هرقتنا وكل شخص منهم له هواية ولهوا اتجاه غير اتجاه الآخر ويكدب بعضهم بعضا وغب ما يتقاتلون فيما بينهم لأنهم لا
تجمعهم عقيدة ولا تربطهم رابطة كما كان في الجاهلية إلى أن بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم فجمع الله به ألوما وذكروا أن كنتم قليلا مستعافون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواءكم
وإيدكم بنصله ورزقكم صلى الله عليه وسلم قال بخلاف أهل التوحيد فإنهم يعبدون الله لا يشركون به في بيوته وإن حصل بينهم تنازع في شيء مما يسوء فيه الاشتهاد لم يوجد ذلك تفرقا ولا اختلافا
بلهم يعلمون أن المصيب منهم له أجران وأن المجتهد المختل له أجر عن اجتهاده وخطأه مغفور له والله هو معبودهم فإن خرجوا إلى الصلاة في المساجد كانوا مبتغين فضلا من هو رضوانا كما قال
تعالى فينا اعطيهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا وكذلك إذا سافروا إلى أحد المساجد الثلاثة لسيما المسد الحرام الذي أمر بالحجي لي قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا
شعائل الله ولا الشهر الحرام ولا الهدية ولا القلائد ولا آمن البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وليذلك يقول في تلبيتهم لبيك لا شريكلك لا شريكلك يعلنون التوحيد وأن الله ليس له
شريك وأنهم جاءوا لعبادته وحده لا شريكلك لا يتفرقون في ذلك فالذين يعبدون ربا واحدا وهو الله سبحانه وتعالى اجتمعونه تجتمع قلوبه وإذا حصل بينهم اختلاف حسموه بالرجوع إلى كتاب الله
وردوه إلى الله والرسول فالاختلاف ان كان في العقيد فهو لا يجوز ولا يسوه أبدا فالفتاة من الكتاب السنة فربما يحصل اختلاف في وجهة النظر ولكن الميزان والمرجع هو الكتاب السنة للجميع نعم
قال وقل زينا الشيطان لكثير من الناس سوء أعملهم واستزلهم عن اخلاص الدين لله إلى أنواع من الشرك فيقصدون بالسفر والزيارة الرجاء لغين الله ورغبة إليه ويشدون الرحال اما إلى قبر لبي أو
صاحب أو صالح أو من يظن أنه نبي أو صاحب أو صالح وانظر إلى هذا لما كان المسلمون يتجهون إلى بيت واحد ومكان واحد اتفقت كلمتهم وتأخف ما بينهم واعلن التوحيد لبيك لا شريك لك ومن الناس ما
يأتي إلى مكة وإلى المدينة ولا يتجه إلى المسد الحرام ولا إلى المسد النبوغ وإنما يسأل عن القبور وعن الأضرحة ويبحث عنها ويحرص عليها ويمضي ليله ونهاره وأمواله في طلبها وتتبوعها لأنه
تعلق قلبه بغير الله ومن شيوخهم من يحج فإذا دخل المدينة ترجع وظن أن هذا أبلغ ومن جهالهم يتوهم أن زيارة القبري واجبه ومنهم يسأل المقبور الميت كما يسأل الحياة الذي لا يموت يقول يا سيد
فلان اغفر لي ورحم لي وتب علي او يقول اقض عن الديل وانصرني على فلان وأنا في حسبك أو جوارك مثل هو أوقى المن عام مخلوق عاجزا بل ميتا هذا من انتكاس الفطرة يعدل عن الحي الذي لا يموت
الغني الكريم المجئ الذي يجيب من دعاه ويعدل إلى مخلوق ميت يدعوه ويتضرع عليه وقد ينذرون أولادهم المقبور ويسيبون له السواء من البقر وغيرها كما ذكر الله ذلك في القرآن كذلك زينا الكثير
من المشركين قتلأ أولادهم كما كان المشركون يسيبون السواء بل طواغيتهم قال الله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبه ولا وصيلة ولا حام هذه أنواع من البحيرة التي تشق إذنها علامة على
أنها للميت بحيرة ولا سائبه وهي التي تسيب ولا يحمل عليها ولا يركب عليها تترك للمأل الأموات ولا وصيلة وهي ناقها التي أنتجت وانتاج خاصا وتواصل إنتاجها هذه أيضا إذا أنتجت مرتين وثلاثين
يسيبونها للأصنام إذا حصل منه ثراب مع محدد عندهم للإبل فإنهم يسيبونه ويقولون حما ظهره فلا يركبونه فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمه فلا يقبل الشرك وليها لقال فما كان لله فلا يصلوا
إلى شركائهم وما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله فلا يقبل الشرك ومنهم يعلقوا على القبر المكذوب أو غير المكذوب من الستور والثياب ما قد أجمع المسلمون على أنه ليس من الدين الإسلام نعم
يضعون الستور ثمين على القبور ويضعون عليها السرج ويضعون عليها خلي الذهب والفضة وكل هذا في خزينة الشياطين الإنس الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ويزينوا لهما هذه الأمور وإلا فالقبر
لا ينتفع منها والميت لا ينتفع منها وإنما هذه يحيل وشباكن ينصبها هؤلاء قال هذا والمسد جامع معطل خراب صورة ومعنى وما أكثر من يرى من هؤلاء ان صلاته عند هذا القبر المضافي إلى بعض
المعظمين مع أنه كذبه بنفس الأمر أعظمه من صلاته في المساجد بيوت الله وإنما يتجهون إلى بيوت الشيطان وإلى المشاهد والأضرحة لأن الشيطان زين لهم هذا ودعات الظلال زينوا لهم هذا وكذبوا
عليهم فيزدحموا للصلاة في مواضع الإشراك المبتدعة التي نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها مساجد وإن كانت على قبر الأنبياء ويهجرون الصلاة في الميوت التي أذن الله أن ترفع وإذكر فيها
اسمه التي قال الله بها إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله وليوم الآخر وآقام الصلاة وآت الذكاء ولم يخشى إلا الله فعا سأولا يكونوا من المحتدي وإنما يتجهون إلى المشاهد ومساجد الشرك
عندهم وأن القبر قبلة الأولياء والأتقياء والعلماء لا شك أنه أشد كهرة من فرعون وإنما نبهنا هنا على رؤوس المسائل وجنس الدلائل والتنبيه على مقاصد الشريعة وما فيها من خلاص الدين لله
وعبادته وحده لا شريك له وما سدته من الذريعة إلى الشرك دقه وجلة فإن هذا هو أصل الدين وحقيقة دين المرسلين وتوحيد رب العالمين ويكفيك في هذا قوله تعال وما عمروا إلا ليعبد الله مخلصين
له الدين هنا فاء ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة هذه الآية كافية لمن وفقه الله سبحانه وتعال فأن الدين هو هاله لا دين غيره أبدا فهو ينتظرون هذا هو التوحيد ويمكرون على من
يأمر بعبادة الله ويمكر عبادة غيره ينكرون عليه ومن أنت توحيد هو نفل الصفات ومن أفبت لله الأسماء والصفات فهذا مشرك ومن نفاها فهذا موحد وهذا تفسيراتهم للتوحيد وإذبت ذاتا مجرلة عن
الصفات أو وجودا مطلقا بشرطة الإطلاق وقد علمه بالصريح المعقول المطابق للصحيح المنقول أن ذلك لا يكون إلا في الأذهان لا في الأعيان وزعموا أن إثبات الصفات يستلزم ما سمه تركيبة وظنوا أن
العقل ينفيه كما قد كشفنا أسرارهم وبيّننا فرطة جهلهم وما أضلهم من الألفاظ المجملة المشتركة في غير هذا المغلق كالعقيدة الحماوية والتدمرية فإنه بيّن فيها وغيرها من كتب رحمه الله بيّن
فيها ظلال الجهمية والمعتزلة الذين جعلوا التوحيد هو نفل أسماء والصفات وأن الشرك هو إثبات الأسماء والصفات حتى قال قائل من أئمتهم بن خزيمة صنف كتابا سماه كتاب التوحيد وهو في الحقيقة
كتاب الشرك لماذا عنده لأنه يثبت الأسماء وذكر هذا في تفسيره مع الأسف وهذا لا يغني شيئاً دون توحيد الأولوية الذي هو إفراد الله بالعبادة لأن هذا الشيء نقرّ به المشركون وسموا مشركين
وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يثبتوا التوحيد الذي طلبه الله من خلقه وأمرهم به وهو إفراده جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سوى أو فسرون التوحيد بتوحيد الربوبية فقط
قالوا من أهل الكلام بل من الجهال والكتاب العصريين من ينكر تقسيم التوحيد إلى توحيد الربوبية والإلهية والاسماء والصفات ويقول هو شيء واحد يقصد توحيد الربوبية فقط الانهاية الى نهاية
هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصلاة المستقيم مخالفة أصحاب الجهيم مع صاحب فضيلة الشيخ صالح أنفوزا شكرا الله للشيخ إنما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماءكم ونفعانا وإياكم
بما نقول ونسمع هذه بالخطاب تحية أخي مهندس الصوت ناصر بن حسن الجريسي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته