196 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|نهاية الكتاب|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وضو هي أتي كبان علماء وعوضو اللجنة الدائمة لليفتاء في مطلعي لقائنا نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله مباركة فيكم فإذا ثبت أنه لا يقدر على
اختراع إلا الله وأنه لا شريك له في الخلق كان هذا معنا قولنا لا إله إلا الله باسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا جماعين
فهي عقيدة الجهمية والمتزلة ولا شاعرة والما تريده كلما سار على هذا المسار أنهم يقصرون همهم على توحيد الربوبيه ويقررونه ويقيمون لا دلة عليه ويكتبون عقائدهم عليه كما هو الموجود من
عقائدهم التي تدرس الآن في مدارسهم ومعاهدهم عقيدة الأشاعر وهي إثبات توحيد الربوبيه فقط الذي يقرر به المشركون من قبل نعم والإله هو المألو الذي تأله القلوب وكونه يستحق الإلهية مستلزم
للصفات الكمال فلا يستحق أن يكون معبودا محبوبا لذاته إلا هو توحيد الربوبيه مستلزم لتوحيد الألوهية وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبيه كل منهما مرتبط بالآخر أما أنك تقتصر على توحيد
الربوبيه فقط إنك تركت اللازم والمطلوب هو توحيد الإلهية أما إذا أتيت بتوحيد الألوهية فهذا يدخل فيه توحيد الربوبيه ويتضمنه يدخل للتوحيد الربوبيه كما قد بسط في غير هذا الموضع نعم لو
كان فيه ما آلهةٌ إلا الله أي في السماوات والارض ومعنى آلهة يعني من يستحق العبادة من يستحق العبادة على الوجه الصحيح غير الله لفسدة فكل ما عبدة من دون الله فوغير مستحق للعبادة
وعبادته فاسدة ولذلك تفسد السماوات والارض بالشرك والعياد بالله أما أهل النظر فيقولون وهذا الشيء نقربه المشركون ما يقولون فيه ما رب غير الله فهم يعتبرون أن الرب واحد وهو الخالق
الراجق المحي المميت المدبل كما ذكر الله ذلك عنهم في القرآن الكريم ولا إن سألتهم من خلقهم فيقولون الله قلما الرب السماوات السبع ورب العرش العبيم سيقولون لله فهم مقرون بهذا نعم
الصوهية يرون أن المقصود هو توحيد الربوبيه فإذا الإنسان حقق توحيد الربوبيه فإنه وحين إذن إذا شهد أنه لا يدبر ولا يخلق ولا يرزق إلا الله فهذا هو المسلم عندهم ولو لم يعبد الله ولو لم
يصلي ولو لم يزكي هذا دينهم الباقل والعياد بالله ولا حرج علي أن يفقل الفواحش يستحل المحرمات لأنه مقرم بالتوحيد عندهم وهو يخبات الرب نعم ولذا يقول إذا خالفت أمره فقد وافقت قدرة فهم
يعتبرون أنهم وحدون لأنهم وافقوا القدر هذا هو التوحيد عندهم ألا يرد عليهم فرق بين المؤمن والكافر فرق بين المؤمن والفاسق فرق بين المؤمن والمنافق فرق بينهم فدل على أنه لا يكفي أنك تقر
بتوحيد الربوبيه بلا بد أن تأتي بالأوامر وتجتنب النواهي ومن لم يفرق بين أولياء الله وأعداءه وبينما أمر به وأحبه من الإيمان والعمال الصالحة وما كرهه ونهى عنه وأبغضه من الكفر والفاسوق
والأسيان مع أشمو القدرته ومشيئته وخلقه لكل شيء وإلا وقع في دين المشركين الذين قالوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباءنا ولا حرمنا شيء ومما مكننا منها هكذا يحتجون على الله سبحانه
وتعالى فلالعبد ما أمورنا يرجع إلى القدر عند المصائب ويستغفر الله عند الذنوب والمعايب ما يجري على العبد من ما ليس له فيه قدرة كالمصائب والموت والمرض والجوع وغير ذلك هل يسنده إلى
القدر هذا بقدر الله سبحانه وتعالى كما قالت على فاصبر إن أعد الله حق واستغفر لذنبك ويصبر عليه ويؤمن به و بينما يكون من العبد وهو الذنب فيطلبوا الاستغفار وأن هذا شيء مقدر أن نخرجهم
من الجنة هذا شيء مقدر فحجموا آدم موسى عليه السلام ولم يحتج آدم على الذنب ما قالنا أكلت من الشجرة بسبب القدر والقدر بل تاب إلى الله ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفير لنا وترحمنا نكون
أننا من الخاسرين وقالت على ما أصاب من مصيبة لله بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال بعض السلف هو الرجل تصيبه المصيبة فيألم أنها من أند الله فيرضا ويسلم هذا على المصايب التي لا
حيلة للعبد فيها يرضى بالقدر والقدر ويصبر على ذلك هذا لو ضربه أحد لو وجدته يطرب الانتقام والقصاص ولا يقول هذا القدر وقدر أي نعم فل يطلب القصاص ويطلب العقوبة من من ظلمه ومن من اعتدى
عليه هذا دليل على أن هذا الجرائم لا يحتج عليها بالقدر والقدر السرقة هو القتل وظلم الناس لا يحتج عليها بالقدر والقدر وإنما تعالج من قبل الحدود تعالج بالتعزيرات تعالج بالتأديب لأنها
فعال العباد لو كان القدر وقدر حجة فيها هي قدر وقدر لكن هي فعل العبد أيضا فنحن ننظر لا فعل العبد ولا ننظر للقدر وقدر فلو كان الاحتجاج بالقدر على الجرائم ساعة لما أقيم حد ولا قتل
مرتد ولا حاجة لجعل محاكم وقلات قال هذا قدر وقدر رحيمة الله نعم إذا حققوا القولين أفضل بهم الأمر إلى أن لا يفرقوا بين الخالق والمخنوق بل يقولون بيرحدة الوجود كما قال أهل الالحاد
القائلين بالوحدة والحلول والاتحاد إذا طوروا بهم الأمر إلى أن يجعلوا الكون كله هو الله وليس فيهم قسامنا الذين يعظمون أصنام وعابديها وفرعون وهامان وقومهم ويجعلون وجودة خالق الأرض
والسموات هو وجود كل شيء من الموجودات عندهم التوحيد أن لا تشهد في الكون انقساما وإنما الكون كله هو الله لنقسام فيه فإذا قلت الكون خالق ومخلوق هذا الشرك عندهم نعم نعم يتطور بهم الأمر
إلى القول وحدة الوجود نعم وعين هذا الحيوان وحيوانية وإنسانية ولكن بينهم قدر مشترك تشابها فيه قد يسمى كليا ومطلقا وقدر مشتركا ونحو ذلك وهذا لا يكون في الخالج عن لذان كليا عاما مطلقا
بل لا يوجد إلا معين مشخصا فكل موجود فلهم يخصه من حقيقته من ما لا يشركه فيه غيره بل ليس بين موجودين في الخالج شيء عينه اشتركه فيه ولكن تشابها ففي هذا نظير ما في هذا هذا كله رد على
أهل وحدة الوجود الذين يقولون أن الكون شيء واحد والكون مختلف ليس شيء واحد مختلف اختلافا كثيرا وهو عيان متفرقة وخلوقات كثيرة متنوعة فهذا في الحقيقة الغاء للعقول نعم ومن أحكم الأصلين
المتقدمين في الصفات والخلق والأمر فيميز بين المأمول المحبوب المرضي لله وبين غيره مع شمول القدر لهم وأثبت للخالق سبحانه الصفات التي توجب مبايلته للمخنوقات وأنه ليس في مخنوقاته شيء
من ذاته ولفي ذاته شيء من مخنوقاته أثبت التوحيد الذي بعث الله به رسوله كما نبها على ذلك في سورته الاخلاص قل يا أيها الكافرون وقل هو الله واحد فإن قل هو الله واحد تعدل ثلث القرآن إذ
كان القرآن في اتبار معانيه ثلاثة أثلات ثلث توحيد وثلث قصص وثلث أمر ونهي لأن القرآن كلام الله والكلام ما إنشاء وإما إخبار والإخبار إما عن الخالق وإما عن المخلوق وإنشاء أمر ونهي
وإباحة فقل هو الله واحد فيها ثلث التوحيد الذي هو خبر عن الخالق وقد قال صلى الله عليه وسلم قل هو الله واحد تعدل ثلث القرآن الصبي وغير المكلف والمجنون لا يواخذ لأنه ليس عنده تفريق
بين هذا وهذا أما العاقل فهو يفرق بين فعله وبين القضا والقدر فالقضا والقدر من شاء الله سبحانه وتعالى وأما فعله فهو المسؤول عنه وهو الذي يثابه أو يعاقب عليه وهو يتركب باختياره ويفعل
باختياره عنده قدرة وعنده مشيئة وعنده إرادة وعنده إمكانية وقال وعدل الشيء بالفتح يكونوا ما سواه من غير جنسه كما قال تعالى أو عدل ذلك الصيامة وذلك يقتضي أن له من الثواب ما يساوي
الثلث في القدر وليكونوا مثله في الصفة كما معه ألف دينار وآخر معه ما يعدلها من الفضة والنحاس وغيرهما ولهذا يحتاج لسائل القرآن ولا تغني عن هذه السورة مطلقا كما يحتاج من معه نوع من
المال إلى سائل الأنواع فسوأ فاقل هو الله وحد تعدل ثلث القرآن لا في القدر وإن ما في الشضل فالفضل فقط لا في القدر لذلك لا تغني سورة الإخلاص عن القرآن كله وليس فيها بصطن وتفصيل للحكام
الشرعية والأوامري والنواهي نه إذا كان العبد محتاجا إلى الأمر والنهي والقصص نه وسورة قل هو الله أحد فيها التوحيد القول والعملي الذي تدل عليه الأسماء والصفات ولهذا قال تعالى قل هو
الله أحد الله الصمد وقد بسطنا الكلام عليها في غير هذا الموضوع لهم مؤلف في تفسيرها ومؤلف مستقل وسورة قل يه أيها الكافرون فيها التوحيد القصدي العملي كما قال تعالى قل يه أيها الكافرون
توحيد الولوهية يعني توحيد الولوهية لا أعبد ما تعبدون وبهذا يتميز من يعبد الله من يعبد غيره وإن كانك إله ما يقرب أن الله رب كل شيء ويتميز عباد الله المخلصون الذي لم يعبد إلا إياه من
من عبد غيره وأشرك به قل يه أيها الكافرون هذه السورة براءة من الشرك فيها إحراد الله بالعبادة وفيها البراءة من الشرك فلا يكفي أن الإنسان لا يعبد إلا الله بل لا بد أن يتبرى من الشرك
وأهله وإلا لم يكن مسلمة الذي لا يتبرى من الشرك وأهله قلوا سورة الإخلاص قل هو الله أحد فيها إثبات الذات ومالها من الأسماء والصفات فسورة الإخلاص فيها توحيد الولوهية توحيد العبادة
وقال موسى لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لا أظن أنك يا فلعون مثبورة والله سبحانه بعث أن بياءه بإثبات مفصل ونفي مجمل فأثبت له الأسماء والصفات ونفو عنه
ممثلة المخلوقات ومن خالفهم من المعتلة المتفلسفة وغيرهم عاكس القضية فجعوا بنفر ومن خالفهم من المعتلة المتفلسفة وغيرهم عاكس القضية فجعوا بنفر وإثبات مجمل فإذا أرادوا إثباته وقالوا
وجود مطلق بشرط النفي أو بشرط إطلاق يقرون منطقةهم اليوناني أن المطلق بشرط الإطلاق لا يكون في الخارج فليس في الخارج حيوان مطلق بشرط الإطلاق ولا إنسان مطلق بشرط إطلاق ولا موجود مطلق
بشرط إطلاق بخلاف المطلقي لا بشرط الإطلاق فإذا يطلق على هذا وهذا وينقسم لهذا وهذا فإن هذا يقال إنه في الخارج لكن لا يكون إلا معينا مشخصة أو يقولون إنه الوجود المشروط بنفي كل ثبوت
عنه فيكون مشاركا لسائل الموجودات مسمى الوجود كل هذا من تخبطاتهم وتخرصاتهم لأنهم لما تركوا الحق امتلوا بالباطل نعم وعما الرسول صلوات الله عليهم طريقةهم طريقة القرآن قال سبحانه
وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون فسلم على المرسلين لسلمة ما قالوه من العيب والنقص فالمرسلون أثبتوا له الأسماء والصفات والعبادة وأثبتوا أنواع التوهيد فسلم الله عليهم ونزه نفسه
عما يقوله خصوم الأنبيا من المشركين والوثانيين والمعطله وغيرهم ويقولوا في النفئ ليس كمذلي شيء ولم يكل له كف ونحد هل تعلموا له سمية فلا تجعلوا لله أندادة فنفى بذلك أن تكون صفاته
كصفات المخلوقين وأنه ليس كمذلي شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة بأسمائه وصفاته ولا في شيء من صفاته ولا فعاله سبحانه وتعالى عمانه فالمخلوق له صفات والله جل وعلى له صفات مخلوق له سمع
والله جل وعلى له سمع مخلوق له علم والله جل وعلى له علم والله وجه والمخلوق له وجه والله يد والمخلوق له يد كما ثبت ذلك في الأدلة مع نفى التشب التشبيه بين صفات الخالق وصفات المخلوق
ليس كمذلي شيء لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى كلها تتضمن الكمال فلذلك صارت حسنة تقدم الكلام على هذه الله وهذه جمال الله تفاصيل ونكة تشير إلى خطب جليل والتخذ الله
هاديا ونصيرة وحاكم وولية فإنه نعم المولى ونعم النصير وكفى بربك هاديا ونصيرة وإن أحب دعا بالدعاء الذي روه مسلم وعبود أود وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا قام يصلي من الليل يقول اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أن تتحكم بين عبادك في ما كان فيه يختلفون إهدني لمختلفة لما اختلف فيه من
الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم إذا تحير الإنسان بين هذه الأمور ولم يتبين له شي فإنه يدعو بهذا الدعاء اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب
والشهادة أن تتحكم بين عبادك في ما كان فيه يختلفون إهدني ما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم هذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو به في استفتاحه للتهجد إذا
قام من الليل رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل لماذا خص هولاء الملائكة هالثلاثة عليهم السلام لأنهم جاو بالحياة فجيبريل جاء بالوحي الذي فيه حياة القلوب وميكائيل الموكل بالقطر الذي فيه
حياة الأرض بعد موتها بالنبات وإسرافيل فيه بيده الصور الذي وذلك أن الله تعالى يقول كان الناس أمة واحدة أي فختلفوا كما في صورة أونس وقد قيل إنها كذلك في حرف عبد الله فبعض الله
النبيين مبشرين ومنذرين وأنزلوا معهم الكتابة بالحق ليحكم بين كان الناس أمة واحدة أي فختلفوا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإخوانا المستمعين العلم النافع والعمل الصالح ووصيهم
بعناية بكتب هذا الإمام الجليب التي تنظح بالعلم وتشعب النور فعليه من يعتنوا بها وان يراجعوها وان يدرسوها دراسة صحيحة فإنه إمام موجدة فأنقذ الله به الأمة من وحدتها فهو نازل المشركين
وعبدة الأضرحة والمتصوثة ونازل المعطلة من الجهمية والمعتزلة ولا شاعره وغيرهم ونازل القبوريين ونازل اليهود والنصار والأهل الكتاب وأبطل ما عندهم من الشبهات فكتبه ولله الحمد كتب عظيمة
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يا جمعين وارجوعية جدد لقابكم في برامة جنافة أخرى بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته