[121] معنى قوله تعالى: (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق...)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهو الذي يسخر به الجن ولم يعلموا أو كانوا يعلمون أن الله سبحانه ولم يسخر له مرضة الجن ويعطاهم الكن لا ينبغي
ليحد من بعده وأن هذا بتدوير الله لكن أرادوا أن يلبس على الناس لأن اليهود صحاب سحر فأرادوا أن يدمج سليمان عليه السلام معهم يستدل بذلك على صحة طريقتهم فقالوا إن سليمان يستعمل السحر
وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وبينا سبحانه أن السحر إنما هو طبيعة اليهود وليس من طبيعة نبي الله سليمان عليه السلام لأن السحر كفر ولا أنبيا لا تفعل الكفر ولا
تأتي بالكفر على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فدل على أن تعليم السحر كفر وما ينصحانه أن لا يتعلم السحر إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما
يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله فالسحرة لا يضرون أحدا إلا إذا قدر الله سبحانه وتعالى أنه يتضرر وأما الشياطين والسحرة فلا يضرون أحدا من عند ينحسهم
فلا يملكون ذلك النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وما هم بضارين به من أحد الله بإذن الله ثم قال ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم فجعل السحر ضرر المحظن ليس فيه نفع وما كان ضرر المحظن أو
كان ضره أكثر من نفعه أو ضرره مساون لنفع فإنه لا يجود فكيف إذا كان الضرر خالصا كما في السحر ليس فيه نفر قط وإنما هو ضرر تعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراهم ما له في
الآخرة من خلاقه لمن استبدل السحر بالإيمان ما له في الآخرة من خلاقه قيم النصيف ليس له نصيب في الجنة كل هذه المواضع من الآية تدل على أن السحر كفر تعلمه وتعليمه لأنه ضرر المحظن أحسن
الله عليكم