[130] التفريق بين العذر بالجهل وعدمه في الدعاء المحرم والمكروه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المجتهد الذي ليس عنده دليل يعتمد عليه وإنما يجتهد يعني يتحرأ الصواب ويتحرأ الحق لكنه لم يصبه فهذا ليعذر قال صلى
الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد هذا في الذي يريد الحق وطلب الحق لكنه لم يصبه فهذا غير معدور فهذا لو كان ما فيه بيان من الدليل لو كان
الدليل محتملا يحتمل هذا وهذا لكن الدليل الآن صريح في النهي عن الشركة وعندعه غير الله فكيف يقال يعذرون؟
ما فيه جهل يرفع العذر؟
لو رادوا لو رادوا العلم يحصلوا لكنهم لم يتعلموا زهداً في العلم فلذلك لا يعذرون وغير المعذور قد يتجاوز عنه الذي يعذر هو الجاهل الذي ليس بإمكانه وليس عنده أحد من أهل العلم ولم يبلوه
شيء ولم يسمع شيئاً من القرآن ولا من السنة هذا كله عذر حتى يبين له ما كان الله ليظل قوما بعد إذهدهم حتى يبين لهم ما يتقون وما كنا معذبين حتى نبعث رسولة لكن الآن هؤلاء بعث الله إليهم
الرسول وبين لهم ومع هذا لم يطلبوا هذا الشيء ولم يبحثوا عنه وصموا آذانهم وذقوا على ما عليه أسلافهم واجدادهم ونظراءهم من الشر والظلال هؤلاء يُعذرون؟
ليس لهم عذر