[142] اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سماله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لأن اليهود
مغظوب عليهم لأن الله سبحانه وتعالى قال قل هل أُنبِّئكم بشرِّ من ذلك مثوبةً عند الله منلعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاوت وهذا في اليهود لأنهم هم الذين مسخ
الله منهم قردة وخنازير في قضية السبت التي ذكرها الله في صورة الأعراف فهم مغظوب عليهم ودلت على هذا آيات كثيرة والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهم مغظوب عليهم ولكن هذا لا يعني أن
الغضب قاصر عليهم ويستحق الغضب من الله عز وجل وكذلك في النصار لأنه تارك للصراط المستقيم وهذا ما ظال لأنه يعمل على غير الصراط المستقيم اليهود عطل العمل وهذا يعمل لكنه يعمل على غير
يهودة وعلى غير الصراط المستقيم وهذا كما في الآية التي ساقها المصنر رحمه الله وقالوا إنه ابن الله وقالوا إنه ابن الله فالله جل وعلا حكم عليهم بالظلال وأنهم يتبعون قوم من قبلهم ظلوا
أيضا كما في الآيات الأخرى في قوله تعالى فالنصارة هم الظلالون في الأصل يتبعهم كل من التصفى لصفاتهم من كل مبتدع يعبد ربه بالبدع والمحدثات أو يعبد ربه على غير دليل وعلى غير علم من
كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول بعض السلف من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارة