[145] وقوع بعض هذه الأمة في اتباع سبيل اليهود والنصارى |شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ورحمهم الله من فسد من علماءنا يعني من علماء المسلمين ففيه شبه من اليهود لأنه أخذ العلم وترك العمل فبالفسد في سلوكه وفي عبادته وكان المفروض فيه الصلاح في سلوكه وفي عبادته عملا بالعلم وأن من فسد من عبادنا وزهادنا ففيه شبه من النصارة الذين أخذ العمل وتركوا العلم وهذا كما ذكرنا ينطبق على كثير من الصوفية اليوم وهي ظاهرة عليهم أنهم لا يجلسون في حلق الذكر ولا يجلسون عند العلمة وإنما يشتغلون بالعبادة بزعمهم والعبادة إذا كانت على غير علم فهي ظلال وليست هدأ وهي شقاء وليست سعادة وهي تعب وليست راحة ولا فيها فائدة إنما فيها الظلال ومع أن الله قد حذرنا سبيلهم فقضائه نافذ بما أخبر به رسوله مما سبق في علمه حيث قال فيما أخرجه في الصحيحين عن أبي سعيد الخدرير رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصار قال فمن فقال صلى الله عليه وسلم حتى تتبعونا سننة وفي رواية سننة بالفاتح أي طريقة والسننة الطريقة والسننة الطرق سننة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة قذت يسهم أي كما تساوي القذة القذة الأخرى حتى لو دخلوا دخل اليهود والنصار في جحر ضب معلوم أنه من أعسر الجحور ومن أضيقها فلو أن اليهود والنصار دخلوا في هذا الجحر الضيق لو وجد في هذه الأمة من يدخلوه تقليدا لهم وهذا واضح كما أخبر به صلى الله عليه وسلم ويعتبرونها كمالا ويعتبرونها روقيا وحضارة وتطورا لما كان اليهود والنصار يعرون نساءهم ويخرجونهم إلى الأعمال الشاقة ومخالطة الرجال ووجد في هذه الأمة من يدعو إلى ذلك ويراقب فيه ويحبذه بل ينفذه في نسائه وبناته وتقليدا لليهود والنصار ونصار ما وصلوا إلى هذه المنزلة في الصناعة إلا بسبب تعريت نسائهم وصفور نسائهم وكذلك في بقية الأمور من حلق اللحا ومن توفير الشوارب ومن إلى آخره وفي اللباس وفي يقليدون اليهود والنصار ويعتبرون هذا من الكمال ينظرون إلى ما بأيدي اليهود والنصار الآن من الثروه ومن السلاح والمخترعات ويظنون أنهم وصلوا إليه السلام عليكم ورول مخاري في صحيحه إن الله ورسوله حذر من اتباع اليهود والنصار إلا أنه طبع الله أن يكون في هذه الأمة من يتبعهم هذا قضى وقدر والله قضى عليهم بذلك عقوبة لهم فإن الإنسان إذا أحبهم وإذا رأى فيهم رفعة قلدهم وتبعهم في ذلك فالله عاقبه بهذه البصيفة نعم