[152] متى يكون التشبه بالكفار كفرًا ومتى يكون معصيةً ومتى يكون خطأً|فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سلاله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه عباداته فإنهم يغلون في الأولى والصالحين ويدعونهم من دون الله عز وجل ويبنون على قبورهم الكنائس والمشاهد فإذا وجد في هذه الأمة من يعمل هذه الأعمال فإنه يكون كافرا لأنه عبد غير الله ودعى غير الله أو عامل عمل يوصل إلى الكهرب الله عز وجل فالبناء على القبور وسيلة إلى الشرح فإذا عبد الميت ودعاه من دون الله استغاذه صار كافرا مخرجا من المله وشركة ناكبر ويكون معصية كما إذا كان من المؤمنين من يشرب الخمر ومن يزني ومن يفسق تقليد لليهود والنصار فهذا يكون فاسقا لأنه مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ويكون معصية كما حلقة لهية هذا معصية هو محرم ومعصية لكن لا يصل إلى حد الفسق إلا إذا داوم عليه وجاهر به إذن يتحول إلى كبيرة لأن التساهل في الصغيرة والمجاهر بها تحولها إلى كبيرة ويكون خطأا إذا كما ذكرنا سابقا إذا ظن أن هذا خير وأنه وراء عليه الناس وهو لا علم عنده وهو يقلد من يتشبهون وهاو لا يريد الشر وإنما يأظن أن هذا أنه من المباحات أو أنه من الكمالات فهذا مخطي