[153] الحكمة من دوام سؤال الله الهداية في كل ركعة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يتعارض مع الاخلاق مع الدين وفقى على فطرته بقى على فطرته لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل مولود يولد على
الفطرة فأوابواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه قد تفسد الفطرة وتنحرف الطبيعة وكذلك شهوات النفسانية فإن نفسه أيضا تأمر بالسوء كما قالت عالى إن النفس لأمارة بالسوء فإلا ما رحم ربي
فالإنسان لو ترك وشهوته لو ترك وشهوته أو ترك وطبيعته المنحرفة لا مال إلى معليه هؤلاء قالوا هذا الانحراف أمر تتقاضاه الطباع ويزيّنه الشيطان لذلك وقوم يأتقاضاه الطباع الشريرة الطباع
الشريرة المنحرفة ويزيّنه الشيطان الذي هو شياطين الإنسوى الجن دعات الظلال الشيطان المراد بهم دعات الظلال الذين يدعون إلى هذه الأمور وما أكثرهم اليوم من يدعون إلى اتباع هذه الأمور
يتشبه بالكفار ويظنون النرق والحضارة والتقدم إنما يتشبه بهم في أخلاقهم وفي قشورهم التي لا خير فيها فهم يتشبهون بهم فيما لا يوصل إلا إلى الشر لا يوصل إلى خير لا يتشبهون بهم بالجد
والعمل والتعلم الجاد وإنما يتشبهون بهم في الترهاات فهذا فائدة فيها من أخلاقهم وأعمالهم وأقوالهم أي دولنا وأرشدنا الصراط المستقيمة يطريق المعتدل المخالف لطريق المغضوب عليهم والمخالف
لطريق الظلال الذين هذا هو السر في أننا نقر هذه السورة العظيمة في كل ركعة من صلاتنا أننا على خطر فنسأل الله أي أمنا من هذا الخطر وأنهم يدعون أنهم هذا العلم وهذا الخبره وأسبقية والغر
من المسلمين قد ينخذع بهم