[164] مخالفة اليهود للحق عن معرفة وعلم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فواصف اليهود أنهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهور الناطق به والداعي إليه فلما جاءهم الناطق به من غير طائفة يهوونها لم ينقادوا له وعلى طائفة التي هم منتسبونا إليها مع أنهم لا يتبعون ما لزمهم في اعتقادهم وعقد للشبه بينهم وبينما شابههم من هذه الأمة قال وهذا يبتلى به كثير من المنتسبين إلى طائفة معينة في العلم أو الدين من المتفقها أو المتصوفة أو غيرهم ما زال السياق في أهل الكتاب الشيخ رحمه الله يتتلم عن اليهود والنصارة وعن اليهود بالذات لأنهم أهل تعنوت وأهل عناد وأهل بغض للذين آمن لا تجدنا أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهودة والذين أشركوا فهم مثل عبدت الأوثان في عداوة التوحيد وذكروا الآياتين فلعنت الله على الكافر وهذه الآية في اليهود فإنهم كانوا قبل يبعثه محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يعلمون بعثته ويعلمون من هو هذا الرسول الذي سيأتي كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فإذا صار بينهم وبين المشركين بين الذين كفروا من الأوس والخزرج فإذا كانوا يجاورونهم في المدينة فإذا صار بينهم خصومة أو اختلاف فإنهم يهددون هؤلاء الكفار يهددونهم في أنه سيبعثوا نبي قريب خروجه وسينظمون إليه فيقاتلون هؤلاء الكفار كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفر يستفتحون بهذا النبي ويقولون إنه سيبعث حسن الله عليه وسلم حسن الله عليه وسلم وحملهم على ذلك الكبير والحسد لمحمد صلى الله عليه وسلم وامته إذن فاليهود معظوب عليهم وحملعونون و اللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله سبحانه وتعالى وسجل الله عليهم الكفر فلعنة الله على الكافرين فدل على أن أهل الكتاب الذين لا يتبعون محمد صلى الله عليه وسلم وحمل الله عليه وسلم أنهم كفار وأنهم أشد كفرا من عبدت الأوثان ومن الأميين لأن عندهم الكتاب والمعرفة فهم عصوا الله على بصيرة فاستحقوا هذا الغضب وهذه اللعنة وسجل الله عليهم الكفر وفي هذا رد على الذين ينادون الآن بأن الأديان كلها صحيحة وأنه لا إنكار على اليهود ولا إنكار على النساء وأنه يجب أن تجتمع الأديان الثلاثة يعني يريدون الجمع بين الحق والباطل وبين الكفر والإيمان وهذا لن يكون أبدا فإنه لا دين بعد عثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا الدين الذي جاء به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أبا أن يطيع هذا الرسول ويتبعه فهو من الكافري وهو من أهل النار خالدا مخلدا فيها سواء كان من اليهود أو من النصارة أو من الأميين أو من العرب أو من العجم أو من أي جنس كان هذه الآية الأولى ومن لطائف حكمة الله سبحانه وتعالى أن هؤلاء الكفار الذين كانوا يهددونهم ببعثة محمد وأنهم سيتبعونه ويقاتلونهم هم الذين مننا الله عليهم بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم وما قدموا إلى مكة حاجين وجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضوا عليهم الدعوة ويعرضوا عليهم الدخول في الإسلام قالوا إن هذا الرجل له الذي تهددكم به اليهود فابادروه قبل أن يسبقوكم إليه فآمنوا به وباعوه وصاروا هم أتباعه على الحقيقة وقاتلوا اليهود مع رسول الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة لما خانوا العهد قاتلوهم حتى أجلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وأورث الله المسلمين أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم يطأوها