[166] تفسير قوله تعالى : (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ..) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية واتبعوه قالوا نؤمن بما انزل علينا يعني لا نقبل إلا ما عندنا ولا نقبل ما عند غيرنا وهذا تعصب من قوت فإن الحق يقبل من من جاء به والحق ظالت المؤمن لا سيما وأن الذي هم عليه إما أنه مبدل ومغير وإما أنه من سوخ بالقرآن لا عمل عليه ومع هذا يقولون نؤمن بما انزل علينا وكذبوا في ذلك لأنهم لو آمنوا بما انزل عليهم لا تبعوا محمد صلى الله عليه وسلم لأن الذي انزل عليهم يبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه والتبع النور الذي انزل معه أولئك هم نفلحون فهم كذبوا في قولهم نؤمن بما انزل علينا لأن في الذي انزل عليهم هو التوراه والإنجيل البشر بمحمد صلى الله عليه وسلم والأمر بالتباعه فدل على أنهم لم يؤمنوا حتى ولا بما دعوا وقالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه يعني غيره من الكتب وهو الحق والواجب أن الحق يقبل أي ما وجد سواء كان في التوراه أو في الإنجيل أو القرآن المؤمن الصادق يدور مع الحق أي ما وجده أخذه فهؤلاء لا يريدون الحق وإنما يريدون اتباع أهوائه لماذا؟ هل الذي يؤمن بالأنبية يقتلهم؟ فالله جل وعلى عيرهم بذلك قل فلم تقتلون أنبياء الله إن كنتم صادقين فقد قتلوا هيحيا قد قتلوا إزاكرية وقتلوا ابنه يحيا وأرادوا قتل عيسة فمنعه الله منهم وأرادوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم فحماه الله منهم فهم يقتلون محمد صلى الله عليه وسلم فحماه الله منهم فهم يقتلون