[168] تعصب المقلدين لأئمتهم من غير معرفة لما تعصبوا له|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما تعصب له وهذا المقلدين تقليد الأعمى الذين لا ينظرون في قول إمامهم أو قول عالمهم أو قول طائفتهم لا ينظرون فيه ويتفحصونه ويعرضونه على الكتاب والسنة فإن كان صوابا أخذوه وإن كان خطأ ان تركوه هذا هو الواجب عليهم والآيما ليس معصومين غير الرسول صلى الله عليه وسلم وما غيره فإنه يتبع فيما أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وما ما خالف الرسول من الآرة والمذاهب والأقوال فإنها مرفوضة والآيما الذين يقلدونهم ينهون عن ذلك ينهون عن تقليدهم على الخطأ فالإمام أبو حنيفة يقول إذا جاء الحديث الرسول الله فعال الرسول والعين وإذا جاء عن الصحابة فعال الرسول والعين وإذا جاء عن التابعين فهم رجالهم نحن رجال يعني ما نأخذ أقوال غير الرسول صلى الله عليه وسلم غير صحابته حتى نعرضه على الدليل ولو كان من التابعين ولو كان من التابعين فمن دونه يرضوا قوله على الكتاب السنة فإن كان صوابا أخذوه وإلا فإنه يرد هذا قول الإمام أبو حنيفة والإمام مالك يقول كل نراد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان مجتهدا وإن كان ماجورا على اجتهاده لكن إذا أخطأ فإنه لا يؤخذ الخطأ فاليوترك إغسواه ولهذا قال الشافعي رحمه الله إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وضربوا بقولي عرض الحايت فهو مذهبي ولما محمد يقول رحمه الله عجبت لقوم عرف الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان الله تعالى يقول جيغ في القلوب أو عذاب أليم في الدنيا والآفرة بما يحل بهم من النكبات والمصائب فالذي يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم متعمدا ويتعصب لراءي المخالفين فهذا يتوقعها احدهاتين العقوبتين إما الزيغ في قلبه وإما العقوب في نفسه وماله ولهالا قال رحمه الله تدرم الفتنة الفتنة الشرك لعله إلى رد بأله قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك هذا تمام كلام الإمام محمد رحمه الله هذه أقوال لا إما إن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخر فالمؤمن يدور مع الحق أيما دار سواء كان مع إمامه أو مع غير إمام ولهالا كان شيخنا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وذريته وأتباعهم أي من أيمة الدعوة لا يتعصبون لماذا بالحنابلة مع أنهم حنابلة لكن إذا إذا كان في المسألة دليل عند غيرهم فإنهم يأخذون بما قام عليه الدليل من أقوال الأئمة الآخرين ويتركون الخطأ إذا وقع في ماذهبهم لأنهم لا يتعصبون لماذهب الإمام محمد وإنما يريدون الحق مع الإمام محمد أو مع غيره من الأئمة