[169] نهي الأئمة الأربعة عن تقليدهم فيما أخطؤوا فيه |شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإذا جاء عن التابعين فهم رجالهم ونحن رجال إذا ما نأخذ أقوال غير الرسول صلى الله عليه وسلم غير صحابته حتى نعرضه
على الدريل ولو كان من التابعين ولو كان من التابعين فمن دونه يرضوا قوله على الكتاب السنة فإن كان صوابا أخذ به وإلا فإنه يرد هذا قول الإمام وإمام مالك يقول كل نراد ومردود عليه إلا
صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي يخطي وإن كان مجتهدا وإن كان ما أجورا على اجتهاده لكن إذا أخطى فإنه لا يؤخذ الخطى فاليوترك إلى الصواب ولهذا قال الشافعي رحمه
الله إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وضربوا بقولي ويقول رحمه الله إذا صح الحديث فهو مذهبي ولما محمد يقول رحمه الله عجبت لقوم
عرف الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول أنتصبه فتنة جيغ في القلوب أو عذاب أليم في الدنيا والآفرة بما يحل بهم من النكبات والمصائب فالذي يخالف قول الرسول صلى الله
عليه وسلم متعمدا ويتعصب لرأي المخالفين فهذا يتوقعها إحداثين العقوبتين إما الزيغ في قلبه وإما العقوب في نفسه وماله ولهذا قال رحمه الله فهذا تمام كلام الإمام محمد رحمه الله هذه أقوال
لا إما ويجوز عليهم الخطأ والصواب والحكم في هذا هو الكتاب والسنة فإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالمؤمن يدور مع الحق أينما دار سوى أن كان
مع إمامه أو مع غير إمامه