[171] وقوع اليهود وطوائف من هذه الأمة في تحريف المعنى وتحريف اللفظ|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذه زيادة تشبه زيادة النون عند اليوم يقولهم حنطة فهذا تحريف للفضل وتحريف المعنى كثير فقال رحمه الله واما تحريف
التنزيل فقد وقع في كثير من الناس يحرفون عالفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم ويرون الحديث بلوايات منكرة وإن كان الجهابذة يدفعون ذلك وربما يطول بعضهم إلى تحريف التنزيل وإن لم يمكنه ذلك
كما قرأ بعضهم وكلم الله موسى تكليمه واما لاي الألسنا فقد يقع في هذه الأمة أيضا فإنهم يحرفون كما حرفت اليهود يحرفون كتاب الله كما حرفت اليهود فإما نحرف اللفظ كما ذكرنا في كالمة
استوى قالوا استولة أو يحرفون المعنى كما في كثير من آيات الصفات وفسرونها بغير تفسيرها فيقولون في قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا ينزلوا أمره أو ملك من الملائكة وجاء ربك أو جاء
أمره وجاء أمر ربك إلى غير ذلك من تفسيراتهم الباطلة فهذا تحريف للمعنى لأنهم لا يقدرون على تحريف اللفظ وقد يحرفون أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيرونها بروايات منكرة ليست من كلام
الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل أن توافق أهواءهم وتوافق مداهبهم وهذا كثير في كتبهم لأنهم حملهم التعصب لمداهبهم وأقوالي شيوخهم إلى أن يروأ الحديث بروايات مونكرة لم تثبت عن الرسول صلى
الله عليه وسلم بل حتى في القرآن فهنا منهم من حاول أحد القرى السبعة في أن يقرأ قوله تعالى وكلم الله موسى لأن يقرأ لفظ الجلالة بالفتح وكلم الله موسى فيكون موسى هو الفاعل ويكون الله
جل وعله ولمكلم لأجل أن لا يثبت أن الله يتكلم لأنهم ينفون كلا سفة الكلم عن الله جل وعلا فيكون الذي كلم هو موسى كلم الله فقال له ذلك المقرى هبني قرأت هذه الآية وكلم الله موسى فماذا
تقول في قوله ولما جاء موسى لمقاتنا وكلمه ربه فحين إذن خصم الفاجر وانقطع