[175] وقوع بعض غلاة المتعبدة والمتصوفة في الحلول والاتحاد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إن هذه الأمة وقع في بعض فرقها مثل ما وقع للنصارة أو أشد مثل ما وقع للنصارة من الغلو في المسيح أو أشد منه حيث غلو في عبادتهم وشتدوا في زهدهم حتى خرجوا عن المشروع وهذا ينطبق على العباد والزهاد المتشددين المتنطعين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون؟ هلك المتنطعون؟ هلك المتنطعون؟ قالها ثلاثاً قال عليه الصلاة والسلام إياكم والغلو إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو وقال عليه الصلاة والسلام فإن المبتل أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى ولما أراد ثلاثة نفر أن يزيده العبادة قال بعضهم أنا أصلي ولا أنام وقال الآخر أنا أصوم ولا أفتر وقال الثالث أنا لا تزوج النساء فلما بلغ لالك رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب أشد الغضب وقال أما أنا فأصوم وأفتر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنة فليس مني وجاء صلى الله عليه وسلم بالشريعة السمحة الوسط المعتد له بين الفراط والتفريط و بين الغلو والجفاء هذه شريعة صلى الله عليه وسلم لكن أبا طوائف من الغلات إلا أن يزيد عليها و يخرجوا عن حدها الله جل وعلا قال لنبيه فاستقم كما أملت ومن تابى معك ولا تطاق أمره بالاستقامة هو من اتبعه ونهاه عن التغيان وهو التشدد والغلو عن الحد المألوف المشروع في الإبادة فوقع في هذه الأمة حتى إشتد الأمر حتى ظهرت فرقة واحدة الوجود الذين غلو في التوحيد حتى قالوا إن الكون ليس فيه انقسام كله هو الله فمن قال إن هناك خالقا ومخلوقا فهو مشرك وأما المواحد عندهم فهو الذي يقول إن الكون كله هو الله ليس فيه خالق ولا مخلوق وهم الغلو إلى هذا الحد وليذب الله هذا في الصوفية في غلات الصوفية وهم أهل واحدة الوجود نعم