[178] بناء المساجد على القبور فيه مشابهة لليهود والنصارى |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى ذكر عن الأمام السافقة أنهم كانوا يبنون على القبور وذلك في قصة صحاب الكهف الذين ذكر الله قصتهم فلما عثر عليهم أهل البلد وهم أموات في كهفهم تشاوروا في ماذا يصنعون بهؤلاء الأموات فقال بعضهم أبنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم وقال الذين غلبوا على أمرهم أي الأقوية الأقوية منهم الذين غلبوا على أمرهم يعني فرضوه على غيرهم أن التخذن عليهم مسجد أي مكان نصلي فيه تبركن بهم تبركن بهم فهذا من بناء المساجد على القبور وهنه موجود في الأمم السافقة فمشت على هذا المنهج الشركي الذي لم يشرعه الله عز وجل على أنبياء بني إسرائيل لكنهم أحدثوه وابتدعوه فصهروا يبنون المساجد على القبور ويصورون صورة الصالحين والأنبياء على قبورهم وعلى ضرحتهم ولما ذكرت له أمهات المؤمنين ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الصحابة هاجروا إلى الحبشة كما هو معلوم ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأته في كنيسة في أرض الحبشة لأن الحبشة نصارة وما فيها من التصاوير فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنو على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله وقبل موته صلى الله عليه وسلم بزمن يسير وكان يعالج سكرات الموت ومع هذا لم ينسى النصيحة والبلاغ لأمته فقال عليه الصلاة والسلام وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارة يجب أن نتخذ مسجدا فدفن في بيته صلى الله عليه وسلم محافظة عليه من الغلو كغلو النصارة والواهل الكتاب في أنبياءهم والتخاذ المساجد عليها الحاصل أن البناء على القبور ذكره الله في القرآن عن الأمم السابقة ولحقتهم بنو إسرائيل من اليهود والنصارة وقل لدهم جهال هذه الأمة وظلال هذه الأمة وصاروا يبنون بكثرة هالآن المساجد على القبور والمسجد الذي ليس فيه قبر ليس له قيمة عندهم الآن ولا يتوجهون إليه وإنما يتوجهون إلى القبور إلى المساجد التي بليها قبور ويتهافتون عليها أما المساجد السنية الخالية من القبور فإنها لا قيمة لها وهال من تمام الابتلاء والامتحان ومن السير على منهج اليهود والنصارة الذي حذرنا الله جل وعلى منه حذرنا منه رسوله صلى الله عليه وسلم أغلب المساجد على قبور ولا يدفن المعظم عندهم أو الرئيس أو العالم إلا في مسجد أو يبنع عليه مسجد إما أن يدفن في مسجد الموجود وإما أن يبنع على قبره مسجد هذا كله تقليد اليهود والنصارة ومن المساجد يمصليات فالمراد بالمساجد ما يصلى فيها ولو لم تبنى فلا يصلى عند القبر ومن صلى عند القبر فقد اتخذه مسجده فقد اتخذه مسجده