[179] تقرب الصوفية إلى الله بالأناشيد والنظر إلى صور النساء والمردان مشابهة للنصارى|صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالتنغيمات الجماعية مثل النصار فإن صلواتهم كلها ترانيم وكلها أنغام فاتشبه بهم الصوفية فصار يتقربون إلى الله
بهذه التي يسمونها الأذكار والأحوال فيترنمون وينشدون ويقولون إن هذا ذكر إن هذا ذكر لله عز وجل وحذو النصار في صلواتهم وفي ترانيمهم وكذلك والعياد بالله أشد من ذلك أنهم ينظرون للصور
الجميلة من النساء والمردان ويقولون هذا من التفكر في آيات الله وهذا عبادة تفكر في آيات الله النظر إلى المرد وإلى الوجوه الحسان هذا عبادة لأنه من التفكر في آيات الله الله جل وعلا أمر
بغض البصر عما حرم الله فهؤلاء يقولوا لا أم نظر إلى الوجوه الحسنة من النساء والمرد عبادة لله عز وجل يتقربون به إلى الله تعالى الله عن ذلك عولو كبيرة ويتقربون إلى الله بالأناشيد
والأهازيج وغهر ذلك بدلا من ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير وتلاوت القرآن من هذه الأمة من يتخذ الأناشيد والابتهالات الجماعية والتنغيمات والطبول يتخذونها تقرباً إلى الله جل وعلا
ويتخذونها عبادة تخذوا دينهم لاهواً ولاعظة هذا من الله واللاعظهم جعلواه ديناً يتعبدون لله به الله عليه وسلم جاء بتحريم الملاهي بتحريم المزامير تحريم الدخوف إلا إلا ما رخص فيه الشارع
من مناسبة الزواج يضرب الدخف للنساء وإلا فالأصل تحريم في آلات الله جميعاً والمعازف والمزامير والأغاني كلها منما حرم الله سبحانه لأنها تصد عن سبيل الله هم يقولوا لا أنها تحيي القلب
هم يقولون أنها تحيي القلب والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنها تزرع النفاق في القلب تزرع الشهوة في القلب تزرع الشر في القلب هم يقولوا لا إنها تزرع المحبة الله تزرع الإيمان في القلب
وتقرب إلى الله عز وجل شابه في هذا الضالين وهو النصارة لأن النصارة غالب دينهم من هذا النوع من الله واللعب والأصوات وغير ذلك من المبتدعات