[184] متى يكون المتشبه بأهل الكتاب مغفورًا له؟ |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ولم يتعمد المشابهة بل ظن أن هذا الشيء مباح وأنه شيء طيب ولو علم ما فيه من الشر لذا جنبه فهذا يفر له خطأه قوله صلى الله عليه وسلم عفو لؤمة الخطأ والنسيان مستكره عليه فإذا فعله وهو لم يتعمد هذا الشيء وإنما ظنه مباحا وظنه جائزا ثم لما تبين له أنه خطأ تركه الحمد لله قال أول حسنات المحاة السيئات أو يكون علما بأنه خطأ وأنه لا يجوز ويكون هذا معصية يكون تشبه بهم مع علمه بتحريم ذلك صلاة طرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسناتي يذهبنا السيئات فالصغائر تكفر بأمور من هجتناب الكبائر إن تجتنب كبائرة ما تنعون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ومنها أداء الفرائظ فإن أداء الفرائظ كفر الصغائر كما في هذه الآية الكريمة وكما في قوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنا إذا اجتنبت الكبائر وكما جاء أن الحج يكفر ما قبله من الذنوب وأن الحج إذا حج ولم يرفث ولم يفسق رجعك يوم ولدتهم