[188] كيف يُرد على أصحاب المعاصي الذين يحتجون بأن الإيمان في القلب |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يوجد دين في القلب فلا تدل على شيء لأن الدين في القلب وربما يستدلون بقول النبي صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا
وأشارع إلى صبره صلى الله عليه وسلم فلا شك أن القلب هو الأصل وهو المدار والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه في الجسد مضغى إلى صلحة صلحة الجسد كله وإذا فسدت فسدت الجسد كله لكن نقول
العمال السيئة بالجوارح والعمال الظاهرة تدل على فساد القلب لأنها صادرة عن إرادته صادرة عن إرادة القلب فلو فالإنسان لا يتحرك إلا بإرادة قلبه وبقصده في قلبه فعمال الجوارح مرتبطه
بالقلب إن كان الطيبة فارتباطها بعمال القلب الطيبة وإن كان السيئة فارتباطها بعمال القلب السيئة نعم لنا أن نقول سيخ أيضا كما أن الإيمان يكون في القلوب كذلك النفاق كما في قول التعالى
فأعقابهم نفاقا في قلوبه هذا الشكل النفاق يكون بالقلوب ويكون بالعمل أيضا الآية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخله وإذا كم نخان وإذا خاصم فجر وإذا عاهده غدر هذه عمال ظاهرة لكن
مصدرها من قلب لأنه ليس فيه إيمان أو فيه إيمان ضعيف إذا كان النفاق عمليا فأيكون مع الإيمان الظايف وإذا كان النفاق اعتقاديا فلا يكون معه إيمان أصلة لا لا