[206] الاستدلال من القرآن على النهي عن التشبه بالكافرين واتباعهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية
ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم ليغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أو ليأوا بعض والله ولي المتقين قال الرحمه الله نعم هذا مثال من
القرآن أن الله سبحانه وتعالى ذكر أنه آتابني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقهم من الطيبات وفضلهم على العالمين نعم وإلا فهذه الأمة هي أفضل العالمين كما قالت عالى كنتم خير أمة
وخلية للناس لكن هذا بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم أما قبل ذلك فكانوا بنوا إسرائيلهم خير العالمين لما كانوا متمسكين بدينهم وبالتورات التي نزلت علامهم وسافهم خير العالمين لأنهم
هالكتاب وهيرهم هالوثانية وأمية فالله فضلهم على العالمين بالعلب الذي عطلتهم لكن لم يعملوا بهذا العلم اختلفوا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم الذي حملهم على هذا الاختلاف هو البغي
واضحب الظهور والعصبية هذا الذي حملهم على الاختلاف ليس الذي حملهم على الاختلاف هو البحث عن الحق والاجتهاد في الأدلة الذي هو الاجتهاد الفقهي فهذا أمر محمود لكن الذي حملهم على هذا هو
البغي هذا الذي حملهم نهان الله عن ذلك فقال لنبي صلى الله عليه وسلم ثم جعلناك على شريعة من الأمر شريعة الإسلام فاتبعها اتبعها شوف اتبعها اتبع هذه الشريعة ثم قال ولا تتبع أهواء الذين
لا يعلمون هذا نهي عن التشبه بهم وقال أهواء لأن اختلافهم هذا اختلاف هوا وإنما هو اختلاف هوا فلا تتبع أهواءهم فلا تتبع أهواء الذين لا يعلمون لأنهم ليس على علم في هذا تركوا العلم
تركوا الكتاب الذي عطاهم الله واتبعوا أهواءهم فانت أيها النبي منهي عن التشبه بهم في هذا الأمر ويجب عليك أن تمسك الكتاب الذي انزل إليك ولا تتركه كما تركأ أهل الكتاب كتابهم والتبع نعم
إذا اتبعتهم فانهم يوم القيامة لا يغنوا عنك من الله شيئا لن يدفعوا عنك عذاب الله لو أنك سلكت سبيلهم وهكذا أهل الظلال يتبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض
يعني ولا يجيز للمسلمين أن يتولوهم وإنما بعضهم أولياء بعض كما قالت عالى يا أيها الذين آمن لا تتخذوا اليهود والنصار أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدل
قوم الظالمين فالمؤمنون بعضهم أولياء بعض والظالمون بعضهم أولياء بعض ولا يجيز للمؤمنين أن يتولوهم