[214] موافقة الكفار في الأمور العادية قد يجر إلى موافقتهم في الأمور الدينية |الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما أكلنا ومشاربنا وملابسنا أننا نتميز عنهم ونعتز بديننا وما كنا عليه نعم هذا كما في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن و بينهما أمور مشتبهات فمن اتقى الشبهات وقد استبرى لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي ويرعى حول ويشكوا أن يقع فيها ويرتعى فما في شكل هذا وسيلة يعني التساهل في الأمور البسيطة يؤدي إلى التساهل في الأمور العظيمة شيئا فشيئا فيجب أن المسلمين تميزون بما عطاهم الله عز وجل ويعتبرون ويعتبرون العزة للإسلام قال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين ولكن المنافقين لا يعلمون ولو أي الأمرين كان حسن المقصود في الجملة وإن كان الأول أظهر أي الأمرين سواءاً المشابهاتهم في الأمور العادية أو مشابهاتهم في الأمور الدينية كله يعني يجرب بعضه إلى بعض وإن كان التشبه بهم في الأمور الدينية أشت لأن هذا تغيير لدين الله عز وجل