[222] لن يرضى اليهود والنصارى عن المسلمين إلا إذا انسلخوا من دينهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لأن القومة لا يرغون إلا بالتباع الملة المطلقة والزجر عن التباع أهوائهم في هذه الآية ساقها الشيخ رحمه الله في
سياق منع التشبه بما عليه أهل الكتاب من الأهواء ومخالفت ما أنزل الله عز وجل من الوحي نهى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وامته تبع له في أن يأخذ هذا الماء خذ ويسلكوا هذا المسلح أخبر
سبحانه وتعالى أنه لا يمكن أن ترضى عنه اليهود والنصف حتى نتبع ملة ما يكفيهم التباع اليسير أو مع التمسك بدينا ما يكفيهم التنازل اليسير عن شيء من أموري ديننا وإن كان هذا لا يجوز لكنهم
لا يرضيهم أيضا هو لا يجوز وأيضا هو لا يرضيهم حتى ننسخ من ديننا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا لا يهدوا لو تكفرون كما كفروا تكونون سواءا هذه طبيعة اليهود
والنصارة حين إذن يرضون عنهم لأنهم سلخوهم من دينهم وجردوهم من ما أكرمهم الله به فأسخطوا الله ورضي عنهم اليهود والنصارة وماذا يستفيدون من رضا اليهود والنصارة المغضوب عليهم والظلون؟
ماذا يستفيد المسلمون؟
خسر الدنيا والآخر فالواجب أن نثبت على ديننا ولا نحاول إننا نرضيهم أبدا لأنهم لا يرضون إلا بترك الدين هذا الشيء مجرب ومشاهد وهم الآن على قدم وساق في تحويل المسلمين عن دينهم حتى إنهم
وضعوا قرآن وضعوا قرآن سموه الفرقان فرقان الحق وكذبوا فيه كما فعلوا بالتوراة والإنجيل أرادوا أن يخرف القرآن ولكن الله كفى إيديهم القرآن محفوظ ولله الحمد وما كتبوه وسموه الفرقان هذا
يبقى في إيديهم لا يصل إلى القرآن ولله الحمد وعلك الحال هذا يعني مثال لما يريده الكفار مننا الآن والله نبهنا عليه وقت نزول القرآن منذ أكثر من 1400 سنة أن الله يقول إن اليهود والنصار
لن يرضى عنكم أبدا إلا إذا تركتم دينكم وهل المسلمون على استعداد أنهم يتركون دينهم الذي أكرمهم الله به أنقضهم به من الظلالة وجعلهم خير أمة أخرية للناس وجعل لهم السيادة على أهل الأرض
هل المسلمون على استعداد وإن تنازل بعض الأغرار من المسلمين أو الذين لم يتمكن الإيمان في قلوبهم لكن لا يمكن أن يتحول المسلمون كلهم أبدا لا تزال طائفة على الحق ظاهرين كما أخبر صلى
الله عليه وسلم حتى يأتي أمر الله وإن كان قد يتركه في آم من الناس لكن الأمة المحمدية لا تجمع على ظلالها أبدا وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى أبدا إلا أن نتحول عن ديننا ولن ترضى عنك
اليهود ولا النصار حتى تتبع من لتهم