[230] دلالة القرآن على أن أمر الله لنبيه بمخالفة أهل الكتاب في استقبال القبلة |الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكما يعرفون أبناءهم وإن فريق منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكون يأتي بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير ومن حيث خرجت فواللي وجه كشاطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك ومالله بغافل عما تعملون ومن حيث خرجت فواللي وجه كشاطر المسجد الحرام وحيث ما كنت فواللي وجوها كمشاطرة لأن لا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم قال غير واحد من السلف معناه لأن لا يحتج اليهود عليكم بالموافقة في القبلة فيقولون قدوا فقون في قبلتنا فيوشك أيوافقون في ديننا فقطع الله بمخالفتهم في هذه القبلة هذه الحجة لأن هالا مما دسه عليهم اليهودي بلس اليهودي بلس الذي ادعى اتباع المسيح ودسه في دين النصارة التفليث ودسه فيه عبادة الصليب ودسه فيه عبادة توجه إلى المشرق فهذه القبلة ليست مشروعة من الله سبحانه وتعالى وإنما هذا من تغييرهم وأما اليهود فيستقبلون الصخرة استقبلون بيت المقدس استقبلون بيت المقدس وهذه كانت قبلة صحيحة قد استقبلها الرسول صلى الله عليه وسلم في أول هجرته إلى المدينة استقبلها المسلمون وصلوا إلى بيت المقدس طاعة لله سبحانه وتعالى لكن كان في علم الله وفي حكمه وشرعه أن هذا الرسول يستقبل قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهي الكعبة المشرفة فهي قبلة الجميع وكان اليهود يعلمون هذا يعلمون أن هذا الرسول سيستقبل وإنما قبلة أبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهي الكعبة المشرفة فلما أمر الله جل وعلا بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة عند ذلك ثائرة ثائرة اليهود واستغلها للحدث في إطعان في الرسول صلى الله عليه وسلم وارتد من إرتد من ضعاف الإيمان من المسلمين وإن كانت لكبيرة إلا علي الذين هدى الله اتحويل القبلة حدث عظيم استغل له اليهود في إطعان في محمد صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون أنه الحق لكن من باب التشنيع والتشويه للرسول صلى الله عليه وسلم ولما حويلة القبلة أولا أن هذا أمر الله جل وعلا والواجب على المسلم أن يتبع أمر الله وعلا تتبع شيئا لم يأمر الله به أو أمر به أولا ثم نسخه فأنت تدوروا مع أمر الله ولله المشرك والمغرب فإن ما تولو ف ثم وجه الله ليس البرة أن تولو وجوهاكم بل المشرك والمغرب ولكن البرة من آمن بالله واليوم الآخر فالعبرة بأمر الله سبحانه و تعالى حيث أمرك أن تتوجه هي صلاتك فإنك الواجب عليك أن تتوجه و لا تعترض هذا شيء الشيء الثاني أن هذه القبلة مذكورة في التوراة والإنجيل وأن هذا الرسول يستقبل قبلة أبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهم يعلمون ذلك لكنهم جحدوا وأنكروا الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون النهر ومع حويلة القبلة فالأمر الله باستقبالها وردد من بعض المسلمين لأن ما هم مقصودهم الحق حتى تنفع فيهم الآيات الآيات إنما تنفع في من يريد الحق وهؤلاء لا يريدون الحق وهذا كل صاحب هوا فهو كذلك لا يريد الحق مهما أقمت عليه من الأدلة لأنه يريد اتباع هوا ومن يريد اتباع هوا فلن تملك له من الله الشيء قال الله جل وعلا فرأيت من اتخذ إلهه هوا فأنت تكون أرأيت من اتخذ إلهه هوا وأضله الله على علم ختم على السمعه وقلبه جعل على بصره غشاء ومن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون فالذي يتبع هوا هذه هذه هذه السبيله لا يقنع بالآيات ولا الأحاديث وهذا شيء مشاهد الآن أن أهل الظلال والفرق الظاله مهما أقمت لهم من الأدلة لا يعبأون بها لأنها تخالف أهواءهم وإذا جئت بحديث مكذوب أو حديث أو حكاية أو منام رؤية بنام وهي توافق أهواء فرحوبه وجعله دليلا قاطعا لا يقبل الشك وإذا جئتهم بآية أو بحديث صحيح أو حتى متواتر وهو يقاله أهواء فلن يقبله ولن يعبأوا به أبدا هذه طريقة أهل الظلال المشارق فلا يطمعون في هذا وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلت بعض كما ذكرنا أن النصار لهم قبله واليهود لهم قبله لما ذه هذا؟ أليس أدين واحد أليس العبادة لله واحدة وقد أمرهم أن يستقبل بيت المقدس فلماذا يستقبلون المشارق؟ فهذا الدليل على أنهم يتبعون أهواءهم وما بعضهم بتابع قبل تبعه ثم قال لنبيه "ولا إن اتبعت أهواءهم" يعني هذا من باب الفرض وهو تحذير للأمة التي يمكن أنها تتبعهم أو يتبعهم أحد منها أما الرسول فلا يمكن يعني الله عصمه بذلك لكن هذا من باب الفتراض والتحذير "ولا إن اتبعت أهواءهم" من بعد ما جاءك من العلم من بعد ما جاءك من الحق يعني والظلم هو وضع الشيء بغير موضعه إنك وضعت القبلة في غيري موضعها الذي شرعه الله سبحانه وتعالى وهذا الظلم لأن الظلم أنواع منه الظلم وضع الشيء في غير موضعه منه ظلم بين العبد وبين ربه ومنه ظلم بين العبد وبين نفسه ومنه ظلم بين العبد وبين الناس فهذا من الظلم الذي بين العبد وبين ربه وبين ربه إنك إذا لمين الظالمين ثم بين له بين الله لرسوله أنهم لم يخالفوك عن جهل وإنما خالفوك عن علم ومعرفة لكنهم خالفوك حسداً وتكبراً الذين آتيناهم الكتاب يعني اليهود والنصار يعرفونه كما يعرفون أبناءهم يعرفون هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يعرفونه ليس غريباً عليهم حتى يستنكروا بل كما يعرفون أبناءهم كما يعرفون أبناءهم وهذا أدق شيء ولكن قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه وهو من أحبار اليهود قالوا الله إننا لا نعرف محمداً صلى الله عليه وسلم أكثر من ما نعرفوا أبناءنا لأننا معرفتنا لأبنائنا بناء على الثقة بأمهاتهم أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نعرفه بناء على وحي الله سبحانه وتعالى فنحن نعرفه أكثر من ما نعرفوا أبناءنا كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون هذا هو الذي حملهم على هذا الكتمان الكتمان الحق تكبراً وحسداً لهذا الرسول ولأمته والكذر والحسد كما حصل لإبليس بسبب الكبير وبسبب الحسد أيضاً تكبر على آدم وحسده فماذا صار له من العاقب هو العياذ بالله هو الذي سبب له هذا الطرد والإبعاد عن رحمة الله وكذلك اليهود كذلك اليهود إنما منعهم من قبول الحق والاستقبال الكعبة هو الحسد والاستقبار والعياذ بالله