[232] طعن اليهود في النبي ﷺ لما تحول عن القبلة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يتبع الرسول من ما ينقلق أعلى عقبه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله فهيث أمرك أن تتوجه يجب عليك أن تتوجه
ولا تتبع شيئا لم يأمر الله به أو أمر به أولا ثم نسخه فأنت تدوروا مع أمر الله ولله المشرق والمغرب فأين ما تولو فثم وجه الله ليس البرا أن تولو جوهكم بل المشرق والمغرب ولكن البرا من
آمن بالله واليوم الآخر فالعبره بأمر الله سبحانه وتعالى فإنك الواجب عليك أن تتوجه ولا تعترض هذا شيء الشيء الثاني أن هذه القبلة مذكورة في التوراة والإنجيل وأن هذا الرسول يستقبل قبلة
أبي عبراهيم عليه الصلاة والسلام وهم يعلمون ذلك لكنهم جحدوا وأنكروا الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق الحق من ربك فلا تكون من الممترين
فلما حولت القبلة قالوا إنه تحول عن القبلة التي أمر الله باستقبالها وهذا يريد أن يخالفنا في كل شيء وهذا وهذا وارتد من بعض المسلمين ضعاف الإيمان فالله جل وعلى طمأن رسوله صلى الله
عليه وسلم لأن ما هم مقصودهم الحق حتى تنفع فيهم الآيات الأيات إنما تنفع في من يريد الحق وهذا كل صاحب هوا فهو كذلك لا يريد الحق مهما أقمت عليه من الأدلة لأنه يريد اتباع هوا فلم تملك
له من الله الشيء أرأيت من اتخذ إلهه هوا فأنت تكون عليه وكيلة أرأيت من اتخذ إلهه هوا وأظله الله على علم ختم على سمعه وقلبه جعل على بصره غشاء ومن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون فالذي
يتبع هوا هذه هذه هذه السبيله لا يقنع بالآيات ولا الأحاديث وهذا شيء مشاهد الآن أن أهل الظلال والفرق الظاله مهما أقمت لهم من الأدلة لا يعبؤون بها وإذا جئت بحديث مكذوب أو حديث ضعيف أو
حكاية أو منام رؤية بنام وهي توافق أهواء فرحوبه وجعله دليلا قاطعا لا يقبل الشك وإذا جئتهم بآية أو بحديث صحيح أو حتى متواتر وهو يقاله أهواء فلا نقبله ولا نعبأ به أبدا هذه طريقة أهل
الأهواء وأهل الظلال