[233] تفسير قوله تعالى : ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وطمع أنت هي أن يتبعوك ولينا تيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعو قبلتك وما أنت متابعين قبلتهم هذا تيئيس لهم تيئيس لهم إن الرسول قد عصمه الله عليه الصلاة والسلام عصمه الله من أن يتبع أهواءهم فلا يطمعون في هذا وما أنت بتابعين قبلتهم وما بعضهم بتابعين قبلت بعض كما ذكرنا أن النصار لهم قبله واليهود لهم قبله لماذا هذا؟ أليس أدين واحد، أليس العبادة لله واحدة وقد أمرهم أن يستقبل بيت المقدس فلماذا يستقبلون المشرق؟ فهذا الدليل على أنهم يتبعون أهواءهم وما بعضهم بتابعين قبل تبعهم ثم قال لنبيه "ولئين اتبعت أهواءهم" يعني هذا من باب الفرض وهو تحذير للأمة التي يمكن أنها تتبعهم أو يتبعهم أحد منها يعني الله عصمه بذلك لكن هذا من باب الفتراض والتحذير "ولئين اتبعت أهواءهم" "من بعد ما جاءك من العلم" "من بعد ما جاءك من الحق" "ولئين اتبعت أهواءهم" "من بعد ما جاءك من العلم" "إنك إذا لم من الظالمين" يعني والظلم هو وضع الشيء بغير موضعه إنك وضعت القبلة في غيري موضعها الذي شرعه الله سبحانه وتعالى و هذا الظلم لأن الظلم أنواع منه الظلم وضع الشيء في غير موضعه منه ظلم بين العبد وبين ربه ومنه ظلم بين العبد وبين نفسه ومنه ظلم بين العبد وبين الناس فهذا من الظلم الذي بين العبد وبين ربه وبين ربه إنك إذا لم من الظالمين