[244] دلالة قوله تعالى :(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع..) على مشروعية مخالفة الكفار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم ومن يشاقق الرسول يكون في شق والرسول في شق يعني يخالف يخالف الرسول بحيث يكون هو في شق والرسول في شق آخر من بعد ما تبين له الهدى فهو لم يخالف الرسول عن جهل وإنما خالفه عن هو أما من خالف الرسول من غير قصد وإنما أخطأ في ذلك وهو يريد الحق لكنه أخطأه فهذا يعذر حتى يتبين له الحق فيجب عليه الرجوع له لهذا قال سبحانه وتعالى في هذه الآية من بعد ما تبين له الهدى فإنه إذا تبين له الهدى وبقي على شق آقه فإنه يكون متبع لهوه لأنه قامت عليه الحجه في هذا الدليل على أن الجاهل يُعذر حتى تقوم عليه الحجه من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين كذلك بعد اتباع كتاب الله والسنة رسوله يتبع الإجماع فإن الإجماع أصل من أصول الإستدلال لأن الأصول الأدلة الكتاب والسنة والإجماع فإذا فبعد الكتاب وبعد السنة يُخذ بما عليه الإجماع فمن خالف إجماع المسلمين فإنه قد ظل ويتبع غير سبيل المؤمنين توعده الله بقوله نوله ما تولى ونصله جهنمه وسات مصيرا فإن الله جل وعلا المسلمين فهذا دليل على حجية الإجماع وقد استدل الأصوليون بهذه الآية على حجية الإجماع المسلمين صلى الله عليه وسلم ورحمه الله وما هم عليه من الحدي والعمل هو من سبيل غير المؤمنين بل ومن سبيل المفسدين والذين لا يعلمون وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مسلحون وإن كان صحابه يزعمون أنه إصلاح