[247] تفسير قوله تعالى : (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ..) | صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وانزلنا اليك الكتاب بالحق وانزلنا اليك الكتاب الذي هو القرآن لما سبقه من الكتب السماوية فإن هذا القرآن يوافقها
ويصدقها ومهيمنا عليه مهيمنا على الكتب السافقة بمعنى أنه يبين ما وقع فيها من التحريف والتبديل والتغيير وما نسخ منها وما لم ينسخ فهو هذا الكتاب القرآن الكريم مهيمنا على الكتب السابقة
بمعنى أنه يصحح الصحيح الذي لم يغير ويبين المبدل والمغير والمنسخ ومهيمنا عليه فحكم بينهم بما أنزل الله أمر الله نبيه أن يحكم بين الناس بين اليهود والنصار وغيرهم بما أنزل الله من
الكتاب والسنة فالحكم بين الناس إنما يكون بالشرع لا يكون بالقوانين لا يكون بالأنظمة البشرية ولا يكون بالعادات والأعراف القذالية وحكم الجاهلية وإنما يكون بالشرع المنزل لأنه هو الكفيل
بمصالح العبات وقطع النزاع وصلاح القلوب ورد المظالم وغير ذلك وقطع الأهوى والرغبات فالكتاب كفيل بذلك كله ولا تتبع أهواءهم شيرعة هو منهاج فالرسل دينهم واحد وهو التوحيد والإسلام لله عز
وجل وينختلفت شرائعهم فإن الله يشرع لكل أمة ما يصلحها في وقتها ثم ينسخ ذلك بشريعة ثانية تصلح للوقت المتأخر إلى أن جاء القرآن الكريم الله جعله صالحة لكل زمان ومكان لا يغير ولا يبدل
لا أنتقوم الساعة لأن الله ضمنه كل ما يحتاجه البشر في كل زمان ومكان لا أنتقوم الساعة والعليم الخبير سيما يصلح عباده سبحانه وتعالى فهذا القرآن لا ينسخ وأما ما قبله من الشرائع فإنها
يجري فيها أن نسخ وووووووووووو وووووووووو كما يحتاج بعض الناس بأن الناس حرار من شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر ويقولون هذه حريت الرائع حريت العقيدة لو كان الأمر كذلك محتاج إلى أرسال
الرغسل وإنزال الكتو كل إن ياخذ رائعه خلاص لكن الله جل وعلا يريد طريقا واحدا من سلكه نجا ومن خالفه هلك فالله جل وعلا أراد أن الناس يكونون يأتون الأشياء عن اختيار وعن إرادة وعن مشئة
منهم فإن كانت خيرا حاز على الصلاح والفلاح وإن كانت شرا حاز على الخسار وهذا فعلهم هم وهذا اختيار هم هم فجعل الاختيار لهم في هذا الأمر جعل الاختيار لهم في هذا الأمر ولكن المؤمن لا
يختار إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى وأما المنافق والكافر فيختار ما ترضاه نفسه ولو اسخط الله عز وجل