[255] يجب على الحاكم أن لا يراعي أهواء الناس ورغباتهم |الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وانحكم بينهم بما أنزل الله وهو القرآن والسنة ولا تتبعه وأهم لأنما خالف الكتاب والسنة فهو أهوى ورغبات فعلا الحاكم أن لا يراعي أهوى الناس ورغباتهم وإنما يراعي ما أنزل الله سبحانه وتعالى فيحكم بينهم ولا تتبعه وأهم وحذرهم وإن خالفهم وحكم بينهم بما أنزل الله لكن لا يطمئني لهم بل يحذر يحذر في المستقبل وحذرهم يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فعليك بالثبات ولا يغرونك ولا يغرونك بمخالفة ما معك ويطمعونك في أشياء فإن هذا من ترك الحق إلى الباطل وإنكاد لا يفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذل لتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك لقد كتت تركن إليهم شيئا قليلا إذل لا ذقناك ضعف الحياة وضعف الممهة فدائما المشركون والكفار والمنافقون يحاولون مع العلمة ومع أولات الأمور يحاولون استمالتهم إلى رغباتهم وإلى شهواتهم في الأحكام والعمل بالقوانين والأنظمة المخالفة لكتاب الله وسنة رسولة هذا ديدا فعلا المسلمين أن يحذروا وخصوصا العلماء وخصوصا الذين يحكمون بين الناس عليهم يحذروا من تغريرات هؤلاء أن يصرفوهم عن الحق وحذرهم يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك