[269] صفات المؤمنين |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقال صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان شد باوه باوه وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة
والسلام والله فيعون العبد ما كان العبد فيعون أخيه بعضه مولياء باوه هذه صفها الصفها الثانية المعروف المراد به كل ما أمر الله به ثم يمعروفا لأنه تعرفه العقول السليمة والفطار المستقيم
والمنكر كل ما نهى الله عنه ثم يمنكر لأنه تنكره العقول والفطار يأمرون بالمعروف فهم يأمرون بما أمر الله به أو أمر به رسوله وينهون عن المنكر وكل ما نهى الله عنه أو نهى عنه رسوله
والأمر بالمعروف النهي عن المنكر من أعظم دعائم الإسلام قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فليغيروا بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وهذا في
الحقيقة داخل في قوله تعالى بعضهم أو لياء بعض لأن من موجب الولاية فيما بينهم أنهم يتأمرون بالمعروف ياتناهون عن المنكر لأنهم يحرصون على ما ينفع الجميع وإنما يحرصوا على ما ينفع إخوانه
ويدفع الظرر عنه يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذه صفات المؤمنين وأما ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإنه من صفات المنافقين ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة
هذه من صفاتهم أنهم يحرصون على القامة الصلاة فرضها ونفلها يقيمونها ما لم يقل يصلون بالقال يقيمون الصلاة لأن المقصود قامت الصلاة وذلك بأن يؤتى بها قائمة على أركانها وواجباتها وشروطها
وخشوعها هذا هو المقصود من الصلاة أنهم يقيمونها كما أمر الله جل وعلا بذلك وليس المقصود مجرد الركوع السجود والقيام والقعود ويقيمون الصلاة ويأتون الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام
الزكاة وهي قاينة الصلاة فمن علامة الإيمان أنهم يأتون الزكاة من صفات المؤمنين بمعنى أنهم يدفعون الزكاة أموالهم التي أوجبها الله عليهم حقا للسائل والمحروم وولائك المنافقون على العكس
لا يأتون الصلاة إلا وهنكسالة وقال الله فيهم ويقبضون أيديهم يعني علي النفقة أما المؤمنون فإنهم يبسطون أيديهم بالنفقة في طاعة الله لا سيما خراج الزكاة ويقيمون الصلاة ويأتون الزكاة
ويطيعون الله ورسوله هذا تعميم بعد تخصص فيطيعون الله فيما أمر ويطيعون رسوله فيما أمرهم ويتركون مانها الله عنه ورسوله هذا يصفاته للإيمان وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله
أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة ثم إن الله سبحانه وتعالى ذكر جزاءهم قال أولئك سيرحمهم الله لأنهم أتوا بأسباب الرحمة وأتوا بأسباب الرحمة فالله
وعدهم بالرحمة فالله لا يخلف وعده سبحانه وتعالى فإنهم جاءوا بأسباب الرحمة والله وعدهم بذلك والله لا يخلف وعده أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم إن الله عزيز يعني قوي حكيم يضع
الأمر في مواضعها يعذبوا ملا يستحق العذاب ولا يثيب ملا يستحق الثواب فالهو يضع الأمر في مواضعها نعم فأولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وأيضا هو عزيز لا يعجزه شيء فإن بعض الناس أو
بعض الخلق وإن أراد أن يعمل شيئا لكنه قد يعجز أما الله جل وعلى فإنه لا يعجزه شيء