[273] جزاء المؤمنين وجزاء المنافقين |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعد الله المنافقين ولمنافقات والكفارة نار جهنم نار جهنم هذا جزاءهم وعد الله المنافقين ولمنافقات نار جهنم خالدين
فيها يعني باقين إلى الأبت لا يخرجون منها ولا يخفف عنهم العذاب بل هم أشد أهل النار عذابا لأنهم في الدرك الأسفلي من النار ولن تجد لهم نصيره وعد الله المنافقين ولمنافقات والكفارة
الأصليين نار جهنم خالدين فيها يعني باقين إلى الأبت هي حسبهم أي كافيتهم كافيتهم في العذاب كافيتهم في الألام والأحزان والمصائب ليس بعد النار شقاء والعياذ بالله ليس بعد النار عذاب ليس
بعد النار تعب فلا مطمع لهم في رحمة الله فإن المؤمن العاصي وإن دخل النار فإنه يطمع في رحمة الله في أنه يخرج من النار ويدخل الجنة كما صحت بذلك الأدلة فلا مطمع لهم من الخروج من النار
ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم عذاب مقيم يعني دائم أبدا ولكن هؤلاء عذابهم مقيم لا يرجون منه خلاصا أبدا وعياذ بالله حتى ولو كان العذاب يسيرا إذا كان دائما فإنه شديد فكيف إذا كان العذاب
شديدا ودائما فالأمر أشد والعياذ بالله في مقابل ذلك قال وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات جنات ولم يقول جنة بل قال جنات يعني جنات متعددة ومتنوعة وواسعة وعد الله المؤمنين والمؤمنات
جنات وفي هذا الدليل على أن المرأة كالرجل في العمل الصالح والعمل السيء والجزة عند الله يوم القيامة وإن كان التختلف عنه في الدنيا بخواص تليق بها فإنها في الثواب والعقاب هي مثل الرجل
وشريكة الرجل جنات تجلي من تحتها لانهار والجنات جمع جنة وهي الشجر الملتف والخضره النظرة سمي جنة من الاجتنان وهو الاستتار لأنها ملتفة تستر ما وراءها بشجرها وخضرتها جنات تجلي من تحتها
لانهار زيادة في النعيم فهي جنات خضرة ومناظر جميلة وتحتها لانهار جارية من ما يمتع الأفصار ويفرح النفوس تجلي تحتها لانهار وعاد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجلي من تحتها لانهار
خالدين فيها يعني ليس يقامتهم فيها موقتة حتى يحزنوا من الرحيل وإنما تقروا عينهم بأنهم لا يخرجون منها ولا يموتون ولا ينتقلون منها ولا يبغون عنها حولة يعني لا يملون منها فإن العادة أن
الإنسان ذاقام في المكان فإنه يمل أولئي لجمالها ولرونقها وللذتها لا يبغون عنها حولة خالدين فيها ومساكن طيبة مساكن طيبة في جنات عدن جعل الله لهم مساكن يسكنون فيها هم وأزواجهم
وذرياتهم يسكنون في هذه المساكن مساكن طيبة ليست مساكن موقتة أو مساكن بسيطة فهي طيبة من جميع النواحي طيبة من ناحية بنائها وطيبة من ناحية رائحتها وطيبة من ناحية سكانها طيبة من جميع
النواحي في جنات عدن هذه المساكن في جنات عدن وقال عدن في المكان إذا أقام فهم مقيمون فيها أبد الأبات في جنات عدن ذلك هو الفوز العظيم فختم الله جزاءهم بقول ذلك أي ماهم فيه من النعيم
المقيم والجنات والسرور هو الفوز هو النجات من المحذور فهم فازوا يعني نجو من الهلاك ذلك هو الفوز العظيم
ثم قالت علي أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وغلض عليهم ومؤواهم جهن نمو وبيس المصير والشاهد من هذه الآياتنا نستخلص منها صفات المنافقين وصفات المؤمنين وصفات المؤمنين ونعرف الفرق
بين صفات الفريقين وذكر الله فيها جزاء المنافقين وجزاء المؤمنين ونعرف الفرق بين الجزاء أيضا وهذا من ما يحس المؤمن على الإيمان وعلى تجنب النفاق