[275] أمر الله نبيه ﷺ بجهاد الكفار والمنافقين |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ولم يناديه بسم النبي يا أيها النبي يا أيها الرسول ولم يناديه أبدًا بقوله يا محمد وإكرامًا له صلى الله عليه وسلم
بينما كان ينادي الأنبي قبل بأسمائهم يا موسى يا عيسى الله ينادي أن الأنبياء الأولين عليهم الصرات والسلام بأسمائهم يا إبراهيم أما هذا النبي فإن الله فإن الله لم يناديه بسمه أبدًا
وإنما قال يا أيها النبي يا أيها الرسول وإذا جاء الخبر عنه فإنه يسميه بسمه محمد الرسول الله الذين معه وأمن بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم فإذا جاء الإخبار عنه ذك رسمه صلى الله
عليه وسلم وإذا نودي فإنما يناد بسم النبوة وسم الرسالة يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين الكفار يجاهدون بالسلاح والمنافقون يجاهدون يجاهدون بالحجة والبيان والرد على شبهاتهم لأن
المنافقين شغلهم الشاغل هو الطعن في الإسلام والمسلمين دائما وأبدًا فيجب على النبي وعلى أتباع النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون بالمرصات لهؤلاء المنافقين يردون شبهاتهم ويدمغون حججهم
ويبطلون كيدهم فكم في القرآن من الآيات التي ترد على المنافقين والمنافقين وتبين كيدهم ومكرهم وخداعهم للمسلمين فهذا هو الجهاد الجهاد المنافقين بالحجة واللسان ولا يقاتلون بالسلاح لأنهم
يظهرون الإسلام أما الكفار الأصليون فإنهم يقاتلون بالسلاح إذا لم يقبلوا الدعوة ويدعوني إلى الله أولا فإن استجاب فالحمد لله وإلا فإنهم يقاتلون لأن لا ينشر الكفر في الأرض ولأن لا يصد
عن سبيل الله ولأن لا يضايقوا عباد الله المؤمنين ويتطاولوا عليهم جاهد الكفار والمنافقين ثم قال واغلض عليهم يعني لا تتساهل معهم أو تلين في القول معهم مادام أظهر العداوة لله والرسوله
فإنهم يغلض عليهم ويوبخون لأجل خف شرهم وقمع عنادهم ومأواهم جهنم المأواهم أي مقرهم ومصيرهم المحتوم الذي ينتظرهم جهنم وهي النار والعياذ بالله والنار تسمى بأسمى جهنم وسقر والهاوية
والقارعة تسمى بأسمى فمنها جهنم وقد اختلف العلمى جهنم هل هو اسم أعجمي أو عربي الله أعلم المهم أن هذا من أسمى النار والعياذ بالله ومصيرهم الذي ينتهي أمرهم إليه والمستقبل الذي يصيرون
إليه ومستقبلهم النار والعياذ بالله وإن تمتعوا في الدنيا واستقالوا في الدنيا فإن هذا يجول عما قريب سوء المصير والسوء المنقلب