[286] وصف المنافقين بأنهم نسوا الله في مقابل وصف المؤمنين بإقامة الصلاة | الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إلا قليلا وهذا نسيان لله سبحانه وتعالى فالله جازاهم بأن نسيهم يعني تركاهم ليس المراد بالنسيان في حق الله الذهول
وليس المراد النسيان أيضا نسيان المنافقين أنهم ذهلوا فالذي يذهب لا يؤخذ وإنما المراد أنهم تركوا ذكر الله عز وجل فلما تركوا ذكر الله تركهم الله من فضله لأن الجزاء ينس العمل وهذا من
باب المقابل وإلا فإن الله لا يسه بالنسيان قال تعالى وما ربك وما كان ربك نسيه فالله لا ينسى سبحانه وتعالى بمعنى أنه يغفل أو يذهل عن الشيء لأنه منزه عن ذلك في كتاب الله يظل ربي ولا
ينسى فالله منزه عن ذلك وإنما هذا من باب الجزاء مثل قوله فيسخرون منهم سخر الله منهم وكذلك فيسا ومكروا ومكر الله ويمكرون ويمكروا الله هذا من باب الجزاء والمقابل هنا قال وبإذا إذا لك
في قول نس الله فنسيهم قال في صفة المؤمنين ويقيمون الصلاة فإن الصلاة أيضا تعم المفروضة والتطوع وقد يدخل فيها كل ذكر للله إما لفغا أو معنى ويجاء ذلك في حق المؤمنين ويقيمون الصلاة
الصلاة ذكر لله عز وجل قال تعالى وأقيم الصلاة لذكره وقال سبحانه وتعالى وأقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر فالصلاة هي فائدة فائدة الأولى أنها ذكر لله
سبحانه وتعالى ذكر الله أكبر والفائدة الثالثة أنها تعين على المشاق وعلى المصاحب واستعين بالصبر والصلاة والركوع والسجود والدعاء والتلاوة القرآن هذه الصلاة مجموعة من الأعمال القولية
والعملية والقلبية مبدوأ بالتكبير نحط مخدومة بالتسليل ويطلق الصلاة ويراد بها ذكر الله عموما بالتسبيح والتهليل والتكبير فالصلاة عامة