[288] العذاب المقيم للمنافقين يشمل العذاب في الدنيا وفي الآخرة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فإن المنافق دائما فيه هم من وغم إذا رأى نصرة المؤمنين ورأى ما فيه المسلمون من الخير فإن ذلك يغم ويسوءه فهو دائما فيه هم من وقلق وعذاب النفس في الدنيا وفي الآخرة في عذاب جسمي وليق في نفسه وليق في تصرفاته وتجده مهموما وتجده مغموما دائما وأبدا ولا يحب أن ينزل الخير على المسلمين أبدا ما يسره ذلك ما يود الذين كفروا منها الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم فدائما الكفار فيها من وغم وقلق وإن ظهروا فيه وليق في نعيم وفي بسطة من العيش ولكن العضرة بنعيم القلب ولا بنعيم البدا والمظاهر فقد يكون الإنسان فيما أكل طيبة وفي ملابس طيبة ومساكن فاخرة لكن هو في نفسه في عذاب وفي قلق وقد يكون الإنسان مسرورا في قلبه وفي نفسه ولو كان ليس عليه فياب جميلة وليس عنده أكل أكل لذيذ وليس هو في مسكن مريح فإنه في راحة في قلبه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من باته معافا في جسمه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأن ما سيقت له الدنيا بهذا فيها نعم فالعبرة ما هي بكثرة الغيناه كثرة الثروه كثرة الزهرة الدنيا إنما العبرة بنعيم القلب وسروره ولهذا يقول بعض الصالحين لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه فالملوك في أبهاه لكنهم في أنفسهم في ضيط وحسرة وأما أهل الإيمان وأهل التقوى وإن كان ما بيدهم شيفهم في نعيم وسرور القلب ونفسي