[298] قوله تعالى : " فاستمتعتم بخلاقكم ....." فيه إشارة إلى اتباع الشهوات والشبهات
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالعصات اشتغلوا بالشهوات ونسوا العمل للآخرة فالعصر العقيدة مبني على التسليم والانقياد والعقيد توقي فيه لا مدخل
فيها للآرة والاجتهادات بل هي توقي فيه فأولئك لم يقفوا عند الأوامر والعقيدة بل إنهم أدخلوا عقولهم فيها فلذلك نفو أسماء الله وصفاته هذا من جهة المعطلة والمشبهة قاسوها على صفات
المخلوقين هذا هو الخوض في العقيدة والشبهات وكذلك المشركون وعباد القبور فإنهم خاضوا في الشبهات وأنهم يجيبون من دعاههم وأنهم يضرون من لم يخضع لهم فاستجابوا لذلك وصاروا يدعون الأموات
ويستريثون بهم فهم خاضوا في أهوائهم بدون سلطان ودليل من الله سبحانه وتعالى وإنما اعتمدوا على القصص والحكايات ولا حديث المكذوبة فهؤلاء إنما في عقيدتهم مبنية على الهواء عقيدتهم مبنية
على الهواء وأهل الحق عقيدتهم مبنية على الدليل والبرهان