[311] دلالة السنة على أنه سيكون في هذه الأمة من يستمتع بخلاقه مثل الأمم السابقة (2)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية واني وطيط مفاتيح خزاء الأرض أو مفاتيح الأرض واني والله ما أخاف عليكم أن تشرك بعدي ولكن أخاف عليكم أن تتنافس
فيها وفي رواية ولكني أخش عليكم أن تنافس فيها وتقتتلوا فتهلك كما هلك من كان قبلكم قال عقبة فكان آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر نعم هذا في آخر حياتي صلى الله
عليه وسلم وودع الأحياء وودع الأموات خرج إلى أهل أهد يعني الشهادة معركة أهد خرج إليهم يسلم عليهم ويودعهم وصلى عليهم يحتمل أنه صلاة الجنازة مع أنهم شهادة والشهيد لا يصلى عليه أو
يحتمل أن المراد به الدعاة والسلام فالدعاة يسمى صلاة خرج إليهم عليه الصلاة والسلام صلى عليهم ثم فقال أنا فرط لكم والفراط هو السابق إلى الماء والرسول فراطنا أي سابقنا وهذا فيه إثبات
الحوض للنبي صلى الله عليه وسلم إن الله أعطاه الحوض وأعطاه الكوثر وتريد هذه الأمة على هذا الحوض كما جاء في الحديث ويشربون منه ومن شريب منه شربة واحدة فإنه لا يضمأ بعدها أبدا ولكن
يرد عنه أناس يعرفهم الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دون ويردون إنه محدث بعده ما أحدث من الردة أو من البدعة فيمنعون من ورود الحوض عليه صلى الله عليه وسلم هذا معنى قوله إن فراطكم على
الحوض أي تلقوني على الحوض نعم قال إن فرط لكم وأنا شهيد عليكم وأنا شهيد عليكم بالبلاغ كما قال جل وعلى وكذلك جعلناكم أمة وسطاً يتكون شهاداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداء فإذا
جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة فالرسول يشهدون على أمهم بالبلاغ وأنهم بلغوهم الحجة ولم يبق لهم معذرة وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الأمة تشهد للرسول السابقين
بالبلاغ تكون شهاداء على الناس والرسول يشهد لهذه الأمة بالخيرية والعدالة فالو أني والله لأنظر إلى حوضي الآن نعم هذا من المعجزاته صلى الله عليه وسلم أنه ينظر هو في الدنيا وينظر إلى
حوضه في الآخرة فهذا من المعجزاته صلى الله عليه وسلم وأني أرطيت مفاتيحة خزاء الأرض أو مفاتيحة الأرض هذا هو محل الشاهد نعم وأني والله ما أخافر المعادن التي في الأرض وما فيها من الذهب
والفضل وخيرها من المعادن فإن الله أباح لعباده هذه المعادن وهذه الأرجاء التي يودعها الله في الأرض نعم وأني والله ما أخافوا عليكم أن تشركوا بعدين ولكن أخافوا عليكم أن تتنافس فيها وفي
رواية أخش عليكم أن تنافس فيها وتقتلوا ليس معنى هذا أنه لا يقع في هذه الأمة شرك ولكنه سيقع كما يأتي الأحاديه ولكن معنى هو أنه خاف عليهم الدنيا أشد من ما يخاف عليهم من الشرك لأنهم
فهم الإسلام معرفوه ودخل الإيمان في قلوبهم وتمكن من قلوبهم فوقوا الشرك فيهم قد يكون قليلا ولكن ليس معنى أنه لا يقع هذه الأمة لا يقع فيها شرك أبداً وإن عباد القضور الآن وعباد الأضرحة
هو غير ذلك من الذين حتى عباد الأوثان أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في هذه الأمة من يعبد الأوثان ومن يعود إلى عبادة الأوثان في آخر الزمن فأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما
خاف عليهم الدنيا أشد من خوفي الشرك عليهم هل وجه الخوف عليهم من الدنيا أنهم يتنافسون فيها ثم يحصل بينهم نجاع وخصومات في أمور الدنيا ثم يقول الأمر إلى حمل السلاح بعضهم على بعض وهذا
يقع كثيراً أنهم يتقاتلون على الدنيا يقتلوا بعضهم بعضاً على الدنيا نعم وعقبة بن عام رضي الله عنه يقول إن هذه آخر خطبة خطبها صلى الله عليه وسلم فهي وداع للأمة وصية للأمة عند وفاته
صلى الله عليه وسلم تحذير لهذه الأمة أن يخوض أن يستمتعوا بخلافهم كما استمتعوا الذين من قبلهم بخلافهم